No Image
الرياضية

منتخب الناشئين يواجه شباب نادي عمان وديا .. بعد غدٍ

16 سبتمبر 2022
16 سبتمبر 2022

يواصل منتخبنا الوطني للناشئين حصصه التدريبية اليومية في معسكره التحضيري الداخلي بالعاصمة مسقط خلال الفترة من ٨ إلى ٢٢ سبتمبر الجاري استعدادا لخوض غمار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا للناشئين حيث من المقرر أن يستضيف الأحمر الصغير مباريات مجموعته في التصفيات والتي تضم إلى جواره منتخبات قطر ولبنان والبحرين والعراق وذلك خلال الفترة من ١ إلى ٩ أكتوبر المقبل بالعاصمة مسقط متطلعا لاقتناص بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية التي لم تتحدد هوية مستضيفها بعدما كان مقررا أن تستضيفها مملكة البحرين قبل أن تعتذر الأخيرة وتقرر انسحابها رسميا من احتضان منافسات النسخة القادمة من النهائيات الآسيوية.

إلى ذلك يواجه منتخبنا الوطني للناشئين نظيره شباب نادي عمان غدا الأحد في ثاني تجاربه الودية بمعسكره التحضيري الداخلي الحالي بمسقط بعد هزيمته أمام شباب نادي بوشر في التجربة الودية الأولى بنتيجة ٣ / ١ ، ويخوض منتخبنا ثالث تجاربه في المعسكر مع شباب نادي السيب الثلاثاء المقبل على أن يسافر إلى مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية يوم ٢٢ سبتمبر الجاري لإقامة معسكر تحضيري خارجي قصير يواجه من خلاله نظيره المنتخب السعودي في الرابع والعشرين من الشهر ذاته في مباراة دولية ودية تسبق التصفيات .

على صعيد متصل استأنف منتخبنا الوطني للناشئين مساء أمس حصته التدريبية الاعتيادية على ملعب شؤون البلاط السلطاني بالخوض تحت قيادة مدربه الوطني أنور الحبسي وبحضور ومشاركة جميع اللاعبين حيث تركزت الحصة التدريبية على رفع معدلات منسوب اللياقة البدنية وتعزيز النواحي الفنية والمهارية لعناصر المنتخب وبالأخص في الشق الهجومي عبر تطبيق بعضا من الجمل التكتيكية الهجومية والعمل الجاد على تفعيلها بإسناد هجومي مباشر من لاعبي خط الوسط تطبيقا وتكريسا لقاعدة العمل الجماعي المنسجم والمبني على الكثافة العددية الهجومية .

وتخللت الحصة التدريبية تطبيق مناورة تكتيكية بمشاركة جميع اللاعبين الذين أبدوا استجابة كبيرة وانضباطا تكتيكيا عاليا يتسق مع تعليمات الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب أنور الحبسي وقد لوحظ مدى قابلية التطور المتسارع في انسجام وتجانس اللاعبين أثناء أداء الحصص التدريبية وتجلى ذلك بوضوح من خلال تنامي حالة النضج والتطور التي وصلوا إليها فنيا وبدنيا وذهنيا وحتى نفسيا وسط أجواء مفعمة بالتفاؤل والحماس المنقطع النظير.

وكان المنتخب الوطني للناشئين قد عاش مرحلة من إنعدام الوزن حيث مر سابقا بفترة عصيبة وحرجة للغاية أخلت بإستقراره وتجانسه الفني وأثرت على نتائجه سلبا في استحقاقاته الدولية الأخيرة بما فيها استحقاق المشاركة الرسمية في بطولة كأس العرب دون ١٧ عاما التي اختتمت منافساتها في مدينة وهران الجزائرية يوم ٨ سبتمبر الماضي وقد ودع الأحمر الصغير أسوارها مبكرا من دور المجموعات.

وقادت المشاركة المتواضعة للأحمر في منافسات كأس العرب وعروضه الكروية الهزيلة التي قدمها في البطولة إلى إقدام اتحاد الكرة على اتخاذ خطوة حاسمة وطريقة تمثلت في تسريح الجهاز الفني الحالي لمنتخبنا الوطني للناشئين بقيادة المدرب المصري خالد غنيم وتعيين المدرب الوطني أنور الحبسي بديلا له ليخلف غنيم على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا خلال المرحلة القادمة حيث ينتظره استحقاق بالغ الأهمية متمثلا في خوض غمار المشاركة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا للناشئين دون ١٧ عاما حيث سيستضيف الأحمر مباريات مجموعته الآسيوية في التصفيات والتي ستضم إلى جواره منتخبات لبنان والعراق وقطر والبحرين شهر أكتوبر المقبل.

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها إحلال وإبدال الطاقم الفني لمنتخبنا الوطني للناشئين في غضون ثلاثة أشهر فقط مما يدل على حالة العبث والفوضى الغير مبررة والتي كانت نتاجاتها وانعكاساتها طبيعية للغاية تجلت في اخفاقات المنتخب في مشاركاته واستحقاقاته الدولية الأخيرة حيث أخفق أيما إخفاق في بطولة غرب آسيا التي استضافتها المملكة الأردنية الهاشمية شهر يونيو الماضي حيث وقع منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى التي ضمت إلى جواره أصحاب الأرض والجمهور المنتخب الأردني بالإضافة إلى المنتخبان العراقي واليمني وافتتح مشواره بالسقوط أمام المنتخب الأردني المضيف بهدف نظيف قبل أن يخسر أمام نظيره المنتخب العراقي بثنائية نظيفة وتجرع هزيمة ثقيلة في ختام مشواره بالبطولة قوامها رباعية نظيفة أمام المنتخب اليمني أطاحت به خارج أسوار البطولة مودعا بخفي حنين من الباب الخلفي الصغير .

وتسبب الاخفاق المريع في بطولة غرب آسيا إلى الإطاحة برأس المدرب الإسباني السابق بابلو هيليو فرنانديز وإتخاذ قرار الاستغناء عن خدماته والاستعانة في المقابل بخدمات المدرب المصري خالد غنيم مترجم ومساعد مدرب منتخب الشباب في الوقت الذي تم فيه ترحيل المدرب الإسباني للالتحاق بالطاقم الفني المساعد للمنتخب الوطني للشباب في خطوة تبادلية غامضة غير مفهومة الرؤى والتوجهات تعكس حالة اللخبطة المريبة والمزرية في صياغة القرارات الفنية وترتيب تسلسلها على صعيد منتخبات المراحل السنية وكأنها مرتع للتجارب يلغي معادلة الدور الحيوي الذي كانت تلعبه سابقا حينما كان ينظر إليها باهتمام وشغف على أنها حجر الزاوية الرئيس الذي يرفد ويغذي المنتخب الأولمبي والمنتخب الأول تباعا بأثمن الجواهر اللامعة من المواهب الرنانة والعناصر المطعمة ذات البريق الزاهي.

وجاءت المشاركة في كأس العرب تحمل آمال وتطلعات الوسط الرياضي المعقودة في مشاهدة نسخة فنية فريدة أكثر توهجا وإشراقا وبريقا ولمعانا من النسخة الباهتة التي ظهر عليها منتخبنا الوطني للناشئين في بطولة غرب آسيا بيد أن المنتخب فشل فشلا ذريعا في مخالفة التوقعات ومني بانتكاسة جديدة ومشاركة مخيبة للآمال تماما خرج على إثرها خالي الوفاض من بطولة كأس العرب مودعا منافساتها من الدور الأول صفر اليدين بل وصفر النقاط أيضا في مشاركة مخزية لطخت بوصمة العار حيث انقاد للهزيمة في سائر مبارياته الثلاث تحت قيادة المدرب المصري خالد غنيم فخسر رهان افتتاح مبارياته في البطولة بسقوط مدو أمام منتخب اليمن الشقيق بثلاثية نظيفة وبعدها رضخ للهزيمة أمام منتخب ليبيا بهدفين لهدف وكرر النتيجة ذاتها في الجولة الثالثة وسقط في اختبار نظيره التونسي بهدفين لهدف ليودع البطولة مطاطئ الرأس.

وخلفت توابع زلزال السقوط في كأس العرب تداعيات جديدة وقع ضحيتها هذه المرة المدرب المصري خالد غنيم الذي انضم بدوره إلى مقصلة المدربين تاركا المهمة لخليه المدرب الوطني أنور بن عبدالله الحبسي الذي أصبح يحمل على كاهله عاتق مسؤولية انتشال المنتخب من قاع النتائج السلبية والاخفاقات المريرة مسطرا رحلة كفاح وجهاد جديدة ستمتحن من خلالها قدراته في النهوض والارتقاء بالمنتخب الوطني للناشئين في قادم المشاركات والاستحقاقات الدولية الرسمية وأقربها المشاركة في التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا للناشئين حيث يطمح الأحمر في استغلال عاملي الأرض والجمهور لحجز تذكرة تأهله إلى النهائيات الآسيوية التي لم يبت في مصيرها بعد اعتذار مملكة البحرين عن استضافة الحدث القاري.

وكان منتخبنا الوطني للناشئين بقيادة مدربه المصري السابق خالد غنيم قد انتظم في وقت سابق في معسكر الإعداد الخارجي بجمهورية تركيا خلال الفترة من 7 حتى 20 أغسطس الماضي والذي سبق المشاركة في بطولة كأس العرب حيث خاض خلاله أربعة تجارب ودية فتعادل سلبا مع أندية كوجالي سبور وفنربخشة واكتسح الأهلي القطري بخماسية نظيفة ودك شباك سكاريا سبور التركي بخمسة أهداف مقابل هدفين.

هذا وتضم قائمة المنتخب الوطني للناشئين المغادرة إلى الجزائر للمشاركة في بطولة كأس العرب للناشئين دون ١٧ عاما من ٢٤ لاعبا وهم : محمد بن غانم السمين وحارب بن علي الغساني ( ظفار ) والحارث بن جمعه المشايخي ويسار بن سعيد البلوشي وعواد بن أحمد المشايخي ( جعلان ) وأنس بن سهيل الغداني وتميم بن خليفه البريكي ومؤمن بن مصبح الصولي والقيصر بن شنان الضبعوني ( السويق ) وجاسم بن فخري الذهين وفهد بن عبدالله بيت ربيع وهيثم بن عرفة خريف ( الاتحاد ) ويوسف بن علي الشبيبي ( المصنعة ) وسياف بن مصطفى محفوظ ( النصر ) وعبدالله بن علي الشرقي وعبدالله بن علي المقبالي ( صحار ) ومحمد بن عدنان البلوشي وعبدالناصر بن سالم الحسني ( مسقط ) وطه بن إبراهيم الهنائي وعبدالله بن فرج الرواحي وعدنان بن خميس المشيفري ( السيب ) ومحمد بن ناصر الخصيبي والهيثم بن مسلم الشكيلي وحمد بن سالم الشريقي ( نزوى ).