مانشستر سيتي وليفربول يفرطان بالفوز على تشيلسي وفولهام
لندن «أ.ف.ب»: فرط مانسشتر سيتي وليفربول حامل اللقب بالفوز على تشيلسي وفولهام في الرمق الأخير، فاكتفى الأول بالتعادل 1-1 بين جماهيره والثاني 2-2 خارج الديار تواليا في المرحلة العشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
على "ستاد الاتحاد"، خسر سيتي أربع نقاط في مباراتين وسمح لأرسنال المتصدر، الفائز على بورنموث 3-1، بالابتعاد عنه بفارق ست نقاط بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه أمام تشيلسي الذي خطف التعادل في الوقت بدلا من الضائع.
وحل تشيلسي على سيتي بقيادة مدرب فريقي تحت 19 و21 عاما كالوم ماكفارلاين بعدما افترق الخميس عن مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا عقب التعادل في المرحلة الماضية مع بورنموث (2-2).
عاد تشيلسي إلى الملعب ليواجه سيتي الذي لم يخسر أمام الـ"بلوز" في آخر 12 مواجهة بينهما ضمن كافة المسابقات، وتحديدا منذ الهزيمة 0-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021، في سلسلة حقق خلالها فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا 9 انتصارات.
وتقدم سيتي في الدقيقة 42 عبر الهولندي تيجاني رايندرس بعدما سقطت الكرة أمامه من تمريرة موجهة أصلا لزميله النرويجي إرلينج هالاند قطعها الفرنسي بونوا بادياشيل (42)، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع حين خطف الأرجنتيني إنسو فرنانديس التعادل بفضل إصراره، إذ فشل أولا في إصابة الكرة ثم تابعها لكن الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما صدها قبل أن تسقط أمام بطل العالم مجددا، فتابعها في الشباك.
وبفشله في تحقيق الفوز لمرحلة رابعة تواليا واكتفائه بفوز يتيم في آخر ثماني مراحل، يحتل تشيلسي المركز الخامس بفارق الأهداف أمام مانشستر يونايتد المتعادل مع ليدز 1-1.
وعلى "كرايفن كاتدج"، اعتقد ليفربول أنه سيعود من ملعب فولهام بالنقاط الثلاث بعدما حول تخلفه إلى تقدم في الوقت بدلا من الضائع، لكن صاروخا من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب 2-2.
وتعثر ليفربول للمرة الثانية تواليا واكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع قبل العودة مجددا إلى لندن الخميس لمواجهة أرسنال.
ودخل فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت اللقاء على خلفية تعادله السلبي في المرحلة الماضية على أرضه أمام ليدز، وبدا أن سلسلته من تسع مباريات متتالية من دون هزيمة في كافة المسابقات ستصل إلى نهايتها بإنهائه الشوط الأول متخلفا على "كرايفن كاتدج" حيث سقط الموسم الماضي 2-3.
لكن بفضل هدف ثان بألوانه للألماني فلوريان فيرتس، أدرك التعادل ثم اعتقد أنه خطف الفوز بهدف للهولندي كودي خاكبو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع، لكن ريد الذي دخل قبيل هدف الضيوف، خطف التعادل بتسديدة صاروخية بيمناه.
ولدى سؤاله إذا اعتقد أن هدفه سيكون كافيا لمنح ليفربول الفوز، أجاب خاكبو لشبكة بي بي سي "نعم، هذا صحيح، ظننت أن هدفي هو هدف الفوز... إنه أمر محبط لنا. لقد قاتلنا بشراسة في الشوط الثاني، وسيطرنا على مجريات اللعب في بعض اللحظات، وحاولنا خلق فرص للتسجيل. في النهاية، سجلت في الدقيقة 95 (94 فعليا)، وسجلوا في الدقيقة 97، كان هدفا رائعا بصراحة. لسوء الحظ، لم يحالفنا التوفيق".
ولم تكن البداية كما يتمناها ليفربول، إذ وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 17 عندما كسر الويلزي هاري ويلسون مصيدة التسلل بعد تمريرة من المكسيكي راوول خيمينيس، قبل أن يضع الكرة بعيدا عن متناول الحارس البرازيلي أليسون بيكر.
وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول وسط عجز الضيوف عن الوصول إلى المرمى، لكن الوضع تحسن في الثاني وكان الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر قريبا من إدراك التعادل إلا أن العارضة تدخلت لصد رأسيته (53).
ثم جاء الفرج على يد فيرتس الذي سجل هدفه الثاني بألوان "الحمر" في الدقيقة 57 بتمريرة من الإيرلندي الشمالي كونور برادلي، مدركا التعادل بعد مراجعة طويلة من قبل "في أيه آر".
وكان ويلسون قريبا من إعادة فريقه إلى المقدمة بكرة ساقطة مستغلا خروج أليسون من مرماه، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت من العارضة (78)، ليبقى التعادل سيّد الموقف حتى سجل خاكبو هدف ليفربول الثاني بعرضية من مواطنه البديل جيريمي فريمبونج (4+90).
لكن ريد الذي دخل في الدقيقة 2+90، رد عليه بهدف قد يكون الأجمل هذا الموسم حتى الآن (7+90).
ولم يكن وضع مانشستر يونايتد أفضل، إذ اكتفى بالتعادل للمرحلة الثانية تواليا أمام فريق ينافس على البقاء وهذه المرة على أرض ليدز 1-1، بعدما تعادل قبلها مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب (1-1).
وافتتح الأمريكي بريندن آرونسون التسجيل لليدز بعدما سبق الفرنسي ليني يورو إلى الكرة إثر تمريرة خاطئة (62)، لكن البرازيلي ماتيوس كونيا عكّر احتفالات ليدز بتسديدة من داخل المنطقة، مستغلا تمريرة طويلة من البديل الهولندي جوشوا زيركسي (65).
ورفع نيوكاسل رصيده إلى 29 نقطة بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 2-0، فيما تعادل توتنهام مع ضيفه سندرلاند 1-1.
