شهاب بن طارق: الفوز بالدوري العام نتيجة صبر وعمل
"عمان": في حديث مفعم بالفخر والاعتزاز أكد صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب أن ما يحققه النادي اليوم هو نتاج وثمرة مشروع رياضي متكامل تأسس على الصبر والإيمان والعمل الدؤوب المتواصل وقال: إننا في نادي السيب ننظر إلى الرياضة باعتبارها رسالة وطنية قبل أن تكون منافسة على بطولة أو منصة تتويج، ولذلك كان هدفنا الدائم أن يكون نادي السيب بوابة مشرقة للرياضة العُمانية خليجياً وعربياً وقارياً وأن يرفع علم سلطنة عُمان بكل فخر واعتزاز في مختلف المحافل الرياضية.
وأضاف سموه أنه ما تحقق خلال السنوات الماضية يدعو للفخر لكنه في الوقت ذاته يضاعف حجم المسؤولية لدينا، لأن المحافظة على القمة أصعب بكثير من الوصول إليها وهذا يتطلب المزيد من العمل والتفاني والجهد الإداري والمالي والفني والجماهيري.
صبرنا طويلاً
وتوقف صاحب السمو السيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب أمام الإنجازات التاريخية التي حققها الفريق الكروي الأول منذ عام 2019م وحتى الآن واستطاع التتويج بلقب الدوري العام للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة على التوالي إلى جانب حصده لكأس جلالة السلطان - حفظه الله - وبطولات السوبر وكأس الاتحاد، مؤكداً أن هذه النجاحات لم تأت من فراغ بل هو نتاج سنوات طويلة من العمل وصبرٍ طويل، لأننا آمنا منذ البداية بأن النجاح الحقيقي لا يُبنى بردود الأفعال أو الحلول المؤقتة وإنما بمنظومة متكاملة تبدأ من القاعدة وتنتهي بالمنصة والتتويج.
الأكاديمية الكروية
مضيفاً سموه: إننا نؤمن أن الثمار ستأتي مهما طال الوقت واليوم نرى انعكاس ذلك في نتائج الفريق الأولمبي والشباب والفئات السنية والأكاديميات التي أصبحت تحقق الانتصارات والحمد لله رب العالمين.
وأكد صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد أن أكاديمية نادي السيب لكرة القدم أصبحت واحدة من أهم ركائز النجاح الرياضي بالنادي، حيث إننا نفتخر بأن أكاديمية النادي تضم أكثر من 150 لاعباً جميعهم يتلقون الرعاية الفنية والتأهيلية، نهدف من خلالها إلى صنع جيل يملك مقومات النجاح والفوز والتتويج وقد أثبتوا ذلك وحصدوا الألقاب.
وأضاف سموه: إننا نسعى إلى أن لا نصنع لاعبين فقط بل نبني شخصيات رياضية قيادية تؤمن بالانضباط والانتماء والعمل الجماعي، وهذا ما يجعلنا مطمئنين على مستقبل النادي لأن القاعدة أصبحت قوية وقادرة على رفد الفرق المختلفة بالمواهب، مشيراً سموه إلى أن الاستثمار الحقيقي لأي ناد يكمن في بناء الكوادر الرياضية، مؤكداً أن نادي السيب اختار الطريق الأصعب لكنه الطريق الأنجح من وجهة نظرنا وهو البناء طويل المدى والاستدامة.
أبطال آسيا
وشدّد صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد على أن التتويج التاريخي للفريق الكروي الأول بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2022م لم يكن محطة نهاية بل بداية لطموحات أكبر، وأكد أن الأندية العُمانية قادرة على المنافسة قارياً عندما تتوفر لها الإمكانيات والبيئة المناسبة والعمل المنظم والدعم الحكومي.
وأضاف صاحب السمو السيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب: أن أمامنا مهمة أكبر وأوسع في بطولة أبطال آسيا من خلال مقعد مباشر يمثل خطوة متقدمة للكرة العُمانية لكنه في الوقت ذاته تحدٍ كبير جداً ويحتاج من الجميع الوقوف خلف فريق نادي السيب ومساندته، مؤكداً سموه أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفاً إدارياً ودعماً مالياً وفنياً وجماهيرياً وإعلامياً من أجل تقديم صورة مشرفة للرياضة العُمانية لتمثيل الوطن وإنجاز الطموح الكبير لبلوغ منصات التتويج.
الألعاب الرياضية
لم يقتصر حديث سموه على كرة القدم فحسب بل امتد ليشمل النجاحات المتواصلة في الألعاب الجماعية الأخرى، وفي مقدمتها الكرة الطائرة وكرة السلة، ففريق الطائرة قدم نموذجاً استثنائياً خلال السنوات الماضية وفرض سيطرته على البطولات المحلية، فقد حقق لقب الدوري العام للموسم الرابع على التوالي ودرع الوزارة للمرة الثامنة على التوالي وقدم مشاركات خارجية مشرفة، وفريق السلة الذي حصل على درع الوزارة، مما يؤكد -ولله الحمد- أن نادي السيب ليس نادياً لكرة القدم فقط بل مؤسسة رياضية، وسيظل كذلك بإذنه تعالى بفضل أبنائه المخلصين .. مضيفاً سموه أن الاستمرارية في تحقيق البطولات هي التحدي الأكبر خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات والتطلعات الجماهيرية.
روح الانتماء
ووجّه صاحب السمو السيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب التحيّة الخاصة لمجلس إدارة النادي والأجهزة الإدارية والفنية ولاعبي النادي في مختلف الألعاب الرياضية واللجان الفرعية والعاملين فيه على ما قدموه ويبذلونه لناديهم وأنهم هم الجنود خلف الكواليس يعملون ليل نهار بإخلاص من أجل هذا الكيان وبإيمانهم بناديهم ورسالته.
جمهور الذهب
أكد صاحب السمو السيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب أن جماهير نادي السيب تمثل شريكاً رئيسياً في النجاحات المتحققة، لما تمتلكه من حضور استثنائي ووفاء دائم لجميع الفرق الرياضية، فالجماهير السيباوية ليسوا مجرد مشجعين بل هم روح النادي ونبضه الحقيقي، فقد أثبتوا في كل المحطات أنهم السند الكبير لفرق النادي في الانتصارات والمنافسات والتضحيات، مضيفاً سموه أنه حين نرى المدرجات تشتعل بالحماس والانتماء ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا لأن هذا الجمهور يستحق دائماً أن يفرح ونقدم له ما يليق بمكانته وعشقه الرياضي.
نسأل الله أن نكون دائماً عند حسن ظن الجماهير السيباوية وحكومتنا في ظل قيادة راعي الشباب وملهمهم جلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله وأبقاه .
