الرياضية

"الشاهينية" و"شاهين" يتوجان برموز سباق محافظة البريمي للهجن لفئة الفطامين

16 مايو 2026
16 مايو 2026

البريمي - حميد المنذري

اختُتم على ميدان سباقات الهجن بولاية البريمي سباق محافظة البريمي للهجن لفئة الفطامين، الذي نظمته محافظة البريمي بالتعاون مع الاتحاد العُماني لسباقات الهجن، تحت رعاية سعادة راشد بن سعيد الكلباني والي البريمي، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمشايخ والأعيان وأعضاء المجلس البلدي وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العُماني لسباقات الهجن، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والخاصة.

وشهد السباق إقامة 8 أشواط بمشاركة 156 مطية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في أجواء تنافسية عكست المكانة التي تحظى بها رياضة الهجن، والإقبال المتزايد من المُلّاك والمضمرين على المشاركة في هذا الموروث الرياضي الأصيل.

وتضمّن السباق أشواطًا لفئة الفطامين لمسافة 1.5 كيلومتر، بواقع 6 أشواط مفتوحة، إضافة إلى شوطي الرموز لفئتي الأبكار والقعدان (الصعوب)، حيث اتسمت المنافسات بالقوة والإثارة وسط حضور لافت لمُلّاك ومضمّري الهجن من مختلف محافظات سلطنة عُمان.

وفي شوط رمز الصعوب لفئة الأبكار، حققت المطية "دمار" لمالكها ناصر بن حمد الخميسي المركز الأول، فيما ظفر"الشبابي" لمالكه سالم بن سعيد العويسي بناموس شوط القعدان (الصعوب).

أما في أشواط أهل المنطقة، فقد توّجت "السايحة" لمالكها سعيد بن العبد خويدم العويسي بالمركز الأول في الشوط الأول، فيما أحرزت "خريمة" لمالكها سليم بن سعيد الزرعي صدارة الشوط الثاني.

وفي الأشواط المفتوحة النقدية، خطفت "الشاهينية" لمالكها محمد بن داود التبعي المركز الأول في الشوط الثالث، فيما تصدّرت "شروط" لمالكها محمد بن سيف الشامسي الشوط الرابع، بينما حقق "شاهين" لمالكه يحيى بن عبدالله البلوشي المركز الأول في الشوط الخامس.

وتوّجت "الشاهينية" لمالكها محمد بن داود التبعي بـ"سيف المحافظة" إلى جانب سيارة وجائزة نقدية، فيما نال "شاهين" لمالكه حمد بن داود التبعي "خنجر المحافظة" مصحوبًا بسيارة وجائزة نقدية.

وفي ختام السباق، قام سعادة راشد بن سعيد الكلباني والي البريمي بتكريم الفائزين في مختلف الأشواط، إلى جانب الجهات الداعمة والمشاركة، تقديرًا لدورها في إنجاح الحدث.

ويأتي تنظيم السباق ضمن جهود محافظة البريمي في الحفاظ على الموروث العُماني الأصيل وتعزيز حضور رياضة الهجن بوصفها إحدى أبرز الرياضات التراثية المرتبطة بالهُوية الوطنية، بما يسهم في ترسيخ هذا الإرث الثقافي واستمراريته في المجتمع.