الرياضية

تنافس قوي وأداء مميز في انطلاقة بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج

09 يناير 2026
09 يناير 2026

كتبت – مريم البلوشية

تصوير: عبدالواحد الحمداني

افتتحت منافسات الجولة الأولى من بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج في صالة مركز السيب للبولينج، وشهد اليوم الأول تنافسًا قويًا وأداءً مميزًا عكس المستوى الفني العالي للمشاركين والطموح الكبير لتحقيق مراكز متقدمة مع انطلاق البطولة.

أسفرت نتائج الجولة الأولى عن تصدر اللاعب خالد بيت عيسى الترتيب العام برصيد 2005 نقاط، وجاء مصعب العدوي في المركز الثاني برصيد 1874 نقطة، بينما حل سلطان اليعربي ثالثًا برصيد 1736 نقطة، تلاه أحمد شوكري رابعًا بـ1668 نقطة، وبدر المحرمي خامسًا بـ1591 نقطة.

وحلّ مبارك الخروصي في المركز السادس برصيد 1370 نقطة، وعمار البلوشي سابعًا بـ1526 نقطة، وسعود الدرعي ثامنًا بـ1495 نقطة، وقيس الشنفري تاسعًا بـ1467 نقطة، وزياد الرئيسي عاشرًا بـ1394 نقطة.

وجاء طلال الدلهمي في المركز الحادي عشر برصيد 1381 نقطة، وهيثم الحارثي في المركز الثاني عشر بـ1171 نقطة، وحسن الخروصي في المركز الثالث عشر بنفس الرصيد، وغالب البوسعيدي في المركز الرابع عشر بـ1163 نقطة، وحسن الزرعي في المركز الخامس عشر بـ1153 نقطة، وعلي الراشد في المركز السادس عشر بـ1152 نقطة، وسيف الفرعي في المركز السابع عشر بـ1111 نقطة، ومحمد آل سعود في المركز الثامن عشر بـ1101 نقطة، ومعاذ العامري بالمركز التاسع عشر بـ1056 نقطة، ومحمد العبري في المركز العشرين بـ1043 نقطة، يليه محمد الحسيني في المركز الحادي والعشرين بنفس الرصيد.

وجاء عبدالله البلوشي في المركز الثاني والعشرين بـ1030 نقطة، ومخلد الروشدي في المركز الثالث والعشرين بـ1018 نقطة، ونوح الزدجالي في المركز الرابع والعشرين بـ1004 نقاط، وعلي منداني في المركز الخامس والعشرين بـ935 نقطة، ومشعل البلوشي في المركز السادس والعشرين بـ920 نقطة، وعمار الرواحي في المركز السابع والعشرين بـ884 نقطة، واليمن الحضرمي في المركز الثامن والعشرين بـ809 نقاط، وإلياس الميمني في المركز التاسع والعشرين بـ791 نقطة.

وفي بقية المراكز، حلت الجرادية في المركز الثلاثين برصيد 512 نقطة، وعبدالله الحمداني في المركز الحادي والثلاثين بـ500 نقطة، وشاكلية العسيري في المركز الثاني والثلاثين بـ487 نقطة، وأحمد الجابري في المركز الثالث والثلاثين بـ436 نقطة، وشهرذاد المسكرية في المركز الرابع والثلاثين بـ435 نقطة، وإيمان البلوشية في المركز الخامس والثلاثين بـ260 نقطة، بينما جاء آدم الحارثي في المركز السادس والثلاثين دون تسجيل أي نقاط.

المحافظة على اللقب

وحول منافسات البطولة، قال لاعب المنتخب الوطني مصعب العدوي: إن بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج تشهد مستويات فنية عالية منذ انطلاق الجولة الأولى، مؤكدًا أن قوة المنافسة تعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة على المستويين الفني والتنظيمي. وأوضح العدوي أنه حقق المركز الثاني في الجولة الأولى من البطولة، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا لمواصلة المنافسة بقوة في الجولات المقبلة، خاصة في ظل التقارب الواضح في المستويات بين اللاعبين المشاركين.

وأضاف العدوي أن هذه المشاركة تعد الثانية له في البطولة، مشيرًا إلى أن بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج تكتسب في كل نسخة زخمًا أكبر من حيث عدد المشاركين وقوة الأسماء المتنافسة، الأمر الذي يجعلها من أبرز البطولات الدولية في البولينج. وأكد أن النسخة الحالية تشهد مشاركة واسعة من اللاعبين العمانيين، وهو ما يعكس الانتشار المتزايد لرياضة البولينج وتوسع ممارستها في مختلف محافظات سلطنة عمان، نتيجة للجهود المبذولة في تطوير اللعبة وتهيئة البيئة المناسبة لممارستها.

وأشار العدوي إلى أن تسليط الضوء الإعلامي على البطولات والمسابقات أسهم بشكل مباشر في زيادة الإقبال على اللعبة ورفع مستوى الوعي بأهميتها، سواء لدى اللاعبين أو لدى الجمهور، مؤكدًا أن الحضور الإعلامي أصبح عنصرًا أساسيًا في دعم الرياضات الفردية وتعزيز استمراريتها. وأشاد بالدور الذي تلعبه البطولات المحلية والدولية في صقل مهارات اللاعبين ومنحهم فرصًا أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرة.

وتوقع العدوي أن تشهد المنافسات اشتدادًا ملحوظًا مع تقدم الجولات والتنافس مع اللاعبين الدوليين، في ظل سعي جميع اللاعبين لتحسين مراكزهم وتحقيق نتائج أفضل، موضحًا أن طبيعة البطولة ونظامها التنافسي يفرضان جاهزية ذهنية وبدنية عالية طوال مراحلها. وختم حديثه بالإشارة إلى أنه تمكن في النسخة الماضية من البطولة من تحقيق المركز الأول، مؤكدًا أن طموحه في النسخة الحالية هو مواصلة تقديم مستويات قوية والمنافسة على اللقب، معربًا عن أمله في الحفاظ على الإنجاز الذي حققه سابقًا.

مستويات عالية

من جانبها، قالت اللاعبة شهرزاد المسكرية: إن مشاركتها في بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج تحمل لها طابعًا خاصًا، كونها تمثل عودة رسمية لها إلى ممارسة اللعبة بعد سنوات من التوقف. وأوضحت أنها كانت لاعبة سابقة في صفوف المنتخب الوطني النسائي للبولينج، قبل أن تبتعد لفترة عن أجواء المنافسات بسبب ظروف مختلفة، مؤكدة أن الحماس كان الدافع الرئيسي لعودتها، خاصة مع ما تحمله البطولة من قيمة فنية عالية.

وأشارت المسكرية إلى أن قرار المشاركة في هذه النسخة جاء بدافع الرغبة في استعادة الإحساس بالمنافسة والاحتكاك من جديد، موضحة أنها لا تضع ضمن أهدافها تحقيق مركز متقدم في ظل قوة المنافسة ووجود لاعبين ولاعبات يتمتعون بخبرة كبيرة واستمرارية في المشاركات المحلية والدولية. وأضافت أن البطولة تضم مستويات عالية، وهو ما يجعل التنافس فيها صعبًا، إلا أنه في الوقت نفسه يمنحها فرصة حقيقية لتقييم مستواها الفني الحالي بعد فترة الغياب.

وأكدت أن هذه المشاركة تمثل بالنسبة لها نقطة انطلاق جديدة وبداية فعلية للعودة إلى اللعبة، مشيرة إلى أنها تسعى من خلالها إلى قياس مستواها، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، والعمل على تعويض فترة التوقف التي أثرت بشكل طبيعي على جاهزيتها الفنية. وأكدت أن العودة التدريجية للمنافسات هي الطريق الأنسب لاستعادة الثقة والانسجام، خاصة في لعبة تعتمد بشكل كبير على التركيز والاستمرارية.

وأشادت شهرزاد المسكرية بالنظام الدولي الذي تتبعه بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج، مؤكدة أنه يمثل أحد أعمدة القوة التي تميز هذه البطولة عن غيرها. وأوضحت أن دقة اللوائح الفنية المعتمدة، وشفافية آلية احتساب النقاط، ومستوى التحكيم الصارم والمتابعة الدقيقة لسير المنافسات، تمنح اللاعبين الثقة المطلقة في نزاهة المنافسة. كما أثنت على التنظيم العام للبطولة، وسلاسة متابعة النتائج، ووضوح الإجراءات، معتبرة أن كل ذلك يخلق بيئة تنافسية محفزة، تدفع المشاركين لتقديم أفضل ما لديهم، ويضيف للبطولة بعدًا مثيرًا يرفع سقف الإثارة ويجعل كل مباراة لحظة حاسمة لا تُنسى.

نظام تحكيمي احترافي

وحول الجوانب التحكيمية في البطولة، قال الحكم كامل الميمني: إن المنافسات تسير وفق أعلى المعايير المعتمدة، مؤكدًا أن البطولة تُدار بنظام تحكيمي احترافي يتماشى مع اللوائح الدولية المعمول بها في بطولات البولينج المعتمدة. وأوضح أن اللجنة التحكيمية حرصت منذ انطلاق المنافسات على تطبيق القوانين بدقة وعدالة على جميع اللاعبين، بما يضمن تكافؤ الفرص ويحافظ على روح المنافسة الشريفة.

وأشار الميمني إلى أن التحكيم في مثل هذه البطولات لا يقتصر فقط على إدارة الأشواط واحتساب النقاط، بل يشمل متابعة تفاصيل فنية دقيقة تتعلق بطريقة اللعب، والتأكد من التزام اللاعبين بالأنظمة المعتمدة، إضافة إلى مراقبة المسارات وظروف اللعب والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو استفسارات قد تطرأ أثناء المنافسات.

وأوضح أن اللجنة التحكيمية تعمل بتناغم تام مع اللجنة المنظمة، حيث يتم التنسيق المستمر لضمان سير المنافسات بسلاسة ودون أي معوقات، مشيدًا بتعاون اللاعبين والتزامهم بالتعليمات، وهو ما ينعكس إيجابًا على أجواء البطولة بشكل عام. وأكد أن البطولة تشهد مستويات فنية عالية، ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من الحكام في متابعة مجريات اللعب واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

تنظيم محكم وإيقاع سلس للمواجهات

وعن سير البطولة، قالت سالمة الغيلانية، إحدى منظمات بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج: إن المنافسات تسير بدقة وفق الخطة الموضوعة منذ انطلاقها، وسط التزام صارم بالجداول الزمنية لكل الجولات، ما يضمن انسيابية الأحداث وراحة اللاعبين. وأضافت أن اللجنة المنظمة أولت اهتمامًا بالغًا بكل تفاصيل استقبال اللاعبين منذ وصولهم إلى مقر البطولة، مع الحرص على تسهيل إجراءات التسجيل وضمان جاهزية جميع المشاركين لخوض المنافسات بأعلى مستوى من التركيز والجاهزية البدنية والفنية، بما يعكس المهنية العالية والاحترافية في إدارة البطولة.

وأضافت الغيلانية أن عملية تسجيل اللاعبين تمت بسلاسة، من خلال تنظيم دقيق وتعاون بين فرق العمل المختلفة، حيث تم الحرص على توفير كافة المعلومات الفنية والتنظيمية للمشاركين، بما يساعدهم على التركيز على المنافسة دون أي معوقات إدارية. وأشارت إلى أن الالتزام ببدء المنافسات في الأوقات المحددة يعكس التميز في التنظيم، ويعزز ثقة اللاعبين بالبطولة ومستواها.

وأكدت الغيلانية أن البطولة تشهد مشاركة لاعبين من مستويات وخبرات مختلفة، من بينهم لاعبين دوليين، وهو ما يضيف بعدًا تنافسيًا قويًا للبطولة، ويضع على عاتق اللجنة المنظمة مسؤولية كبيرة لضمان نجاح الحدث على جميع المستويات. وأوضحت أن التعامل مع هذا التنوع في المشاركات يمنح المنظمين خبرة عملية مهمة في إدارة البطولات الدولية، والتعامل مع متطلبات مختلفة تتعلق باللاعبين والفرق والتحكيم.

وأشارت الغيلانية إلى أن تنظيم بطولة بهذا الحجم يمثل فرصة حقيقية لاكتساب خبرات متقدمة في مجال إدارة الفعاليات الرياضية، خاصة في ظل تطبيق أنظمة ولوائح دولية تتطلب دقة عالية في التنفيذ والمتابعة، وأضافت أن العمل ضمن فريق متكامل ومنسجم أسهم بشكل كبير في تجاوز التحديات التنظيمية وضمان سير المنافسات بالشكل المطلوب.