No Image
الرياضية

بولبينة يطمح للقب بعد تحقيق حلم ارتداء قميص الجزائر

09 يناير 2026
09 يناير 2026

الرباط «د.ب.أ»: أكد عادل بولبينة، مهاجم منتخب الجزائر، من جديد أن الطموح والعزيمة يمكن أن يصنعا الفارق في المواعيد الكبرى، بعدما لعب دورا حاسما في تأهل المنتخب الجزائري إلى دور الثمانية من نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.

وقاد بولبينة منتخب بلاده للتأهل إلى دور الثمانية في المسابقة القارية، المقامة حاليا في المغرب، عقب تسجيله هدف الجزائر الوحيد خلال فوزها 1 / صفر على منتخب الكونجو في دور الـ16 للبطولة.

وامتدت المباراة إلى 120 دقيقة، وشهدت الكثير من الإثارة، والحماس وندية كبيرة على أرضية الميدان وفي المدرجات، قبل أن يختتمها البديل بولبينة بهدف جميل في الدقيقة 119.

ونجح صاحب الـ22 عاما، في ثاني مباراة رسمية له مع المنتخب الجزائري الأول، في تسجيل أول أهدافه الدولية، وجاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث دخل المهاجم الشاب كبديل في الشوط الإضافي الثاني، ولم يحتج إلى الكثير من الوقت ليترك بصمته، مسجلا هدفا قاد به الجزائر إلى تجاوز عقبة صعبة وحجز بطاقة العبور إلى دور الثمانية.

وحرص بولبينة، برغم قيمة الهدف وثقله، على إبراز الروح الجماعية داخل المنتخب الجزائر، ولم ينس فضل زملائه ومجهوداتهم طيلة اللقاء، حيث قال: صحيح سجلت هدف الفوز أمام الكونجو، لكن هذا الهدف هو ثمرة جهد المنتخب بأكمله، وليس مجهودي وحده، وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف): في هذا النوع من البطولات، يجب على الجميع الحفاظ على التركيز، سواء كانوا أساسيين أو بدلاء، الجانب الذهني مهم جدا.

ما ميز هدف بولبينة، لم يكن فقط قيمته الفنية، بل أيضا الجاهزية الذهنية للاعب دخل المباراة وهو يؤمن بقدرته على صناعة الفارق، وإحساسه المسبق بالتسجيل يعكس ثقة كبيرة وشغفا واضحا بتقديم الأفضل في أكبر مسابقة قارية.

وأكد بولبينة ذلك بقوله من خلال تصريحاته بعد المباراة في المؤتمر الصحفي: كنت أشعر بأنني سأسجل أمام الكونجو، لكن لم أتوقع أن يكون الهدف بتلك الطريقة الجميلة، الهدف الذي سجلته كان بمثابة جني ثمار جهد جميع زملائي في المنتخب.

ولم يخف رجل مباراة دور الـ16 بين الجزائر والكونجو، أن ارتداء قميص منتخب الجزائر كان حلما يراوده منذ الصغر، ومع أولى الفرص الحقيقية، تمكن من استغلالها بأفضل طريقة ممكنة، مسهما في مشوار منتخب بلاده في أمم أفريقيا.

وشدد اللاعب الجزائري في هذا السياق: كان حلمي دائما الانضمام إلى المنتخب الوطني كأي لاعب شاب يطمح لتمثيل ألوان بلده، ليس المهم من يكون أساسيا في المنتخب، المهم هو التأهل.

ولم ينس بولبينة الإشادة بالدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من جماهيره، معتبرا إياهم عنصرا أساسيا في كل ما تحقق، ومصدر قوة إضافية للاعبين داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

وصرح بولبينة: أشكر المشجعين الجزائريين على دعمهم الثمين، فهم يقفون إلى جانبنا في كل مكان نلعب فيه، وبعد نهاية المباراة، كنت أبكي وأفكر فيهم.

وأشار بولبينة، رغم فرحة التأهل الرائع لدور الثمانية، إلى ضرورة طي صفحة الاحتفال سريعا، والتركيز على التحدي المقبل، حيث ينتظر المنتخب الجزائري اختبارا قويا في المباراة القادمة أمام منتخب نيجيريا، بمدينة مراكش، غدًا السبت، حيث أكد ذلك بقوله: يجب أن نظل مركزين لتجاوز دور الثمانية أمام منتخب نيجيريا، ويبعث عادل بولبينة بهذه العزيمة والحماس والأداء المميز، رسالة واضحة مفادها أن منتخب الجزائر يملك حلولا متعددة وشبابا متعطشا للتألق، قادرا على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، والمضي قدما بثبات في أمم أفريقيا بحثا عن كتابة صفحة جديدة من المجد القاري، من خلال التتويج باللقب للمرة الثالثة بعد نسختي 1990 و2019.