تعليمية مسقط تتوج بدوري المدارس للألعاب الجماعية
كتبت- مريم البلوشي
تُوّجت تعليمية مسقط بلقبي دوري الكرة الطائرة ودوري كرة السلة الثلاثية للفتيات، وذلك في ختام منافسات دوري المدارس للألعاب الجماعية، الذي نظمه الاتحاد العماني للرياضة المدرسية خلال الفترة من 25 إلى 28 أبريل الجاري بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وأُقيم حفل ختام الدوري برعاية المكرمة الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكي، عضو مجلس الدولة، وبحضور نظيرة بنت أحمد الحارثي، رئيسة الاتحاد العماني للرياضة المدرسية.
تفوق مستحق لمسقط
وفي منافسات الكرة الطائرة، تُوّجت تعليمية مسقط باللقب بعد فوزها في المباراة النهائية على تعليمية شمال الشرقية بشوطين نظيفين، لتحل تعليمية شمال الشرقية في المركز الثاني، فيما جاءت تعليمية شمال الباطنة في المركز الثالث بعد فوزها على تعليمية الداخلية بنتيجة (2/1).
أما في منافسات كرة السلة الثلاثية، واصلت تعليمية مسقط تألقها وتُوّجت باللقب بعد فوزها في النهائي على تعليمية الداخلية بنتيجة (6/1)، لتحصد تعليمية الداخلية المركز الثاني، بينما جاءت تعليمية شمال الباطنة في المركز الثالث بعد فوزها على تعليمية جنوب الباطنة بنتيجة (4/1).
الختام والتكريم
وشهد الحفل الختامي عرضًا مرئيًا عن الدوري، إلى جانب فقرة قدمها طلبة مدرسة نبع البلاغة، قبل أن يتم تكريم الشركاء الداعمين، وهم الطب الرياضي ومجمع بدر السماء، إضافة إلى تكريم الحكمات والمنظمات وأعضاء الفريق الطبي ومدربات اللعبتين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح الحدث.
ويأتي هذا الدوري ضمن جهود الاتحاد العماني للرياضة المدرسية لتعزيز حضور الرياضة المدرسية للفتيات، وتنمية مهارات الطالبات، وتهيئة بيئة تنافسية تسهم في اكتشاف وصقل المواهب الرياضية.
تطوير الرياضة المدرسية
وبعد حفل الختام، أكدت المكرمة الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكي، راعية حفل ختام دوري المدارس للألعاب الجماعية، أن الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد العماني للرياضة المدرسية تُعد محل تقدير، لما لها من أثر واضح في تطوير الرياضة المدرسية على مستوى مختلف محافظات سلطنة عُمان.
وأوضحت أن ما شهده الدوري من مستويات فنية يعكس حجم العمل المبذول في إعداد الطالبات، حيث برزت مهارات عالية تؤكد أن هناك جهودًا حقيقية تُستثمر في تنمية وصقل المواهب الرياضية، وأضافت أن هذه المنافسات تسهم في الكشف عن طاقات واعدة يمكن البناء عليها مستقبلًا، بما يخدم المنتخبات الوطنية.
وأشارت إلى أن الرياضة اليوم تمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الصحة البدنية والنفسية والذهنية، خاصة في ظل المتغيرات الحديثة التي يواجهها الشباب، مؤكدة أن استثمار هذه الطاقات الشابة يُعد استثمارًا مهمًا في تنمية الموارد البشرية، إلى جانب دوره في دعم مسيرة التنمية الرياضية في المستقبل.
كما شددت على أهمية رياضة المرأة، مبينة أن رياضات الفتيات تحظى بأولوية متزايدة في المجتمعات الحديثة، التي باتت تدرك أهمية تمكين المرأة رياضيًا، ليس فقط على المستوى المحلي، بل أيضًا لتعزيز حضورها في المنافسات الإقليمية والدولية.
أجواء تنافسية
أعربت ميار المسكري، لاعبة فريق تعليمية مسقط لكرة السلة، عن سعادتها الكبيرة بالتتويج بلقب دوري المدارس لكرة السلة الثلاثية، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهد وسعي وتراكم خبرات اكتسبها الفريق خلال الفترة الماضية.
وقالت: إن الدوري كان ممتعًا ومليئًا بالتحدي، حيث أتاح لهن فرصة تطوير مهاراتهن الفنية والبدنية بشكل ملحوظ، إلى جانب التعرف على لاعبات جديدات من مختلف محافظات سلطنة عُمان، وهو ما أسهم في توفير أجواء تنافسية إيجابية عززت من مستوى الدوري بشكل عام، وأوضحت أن مثل هذه البطولات المدرسية لا تقتصر أهميتها على المنافسة فقط، بل تمتد لتشمل بناء علاقات رياضية وتبادل الخبرات بين اللاعبات.
وأضافت: إن تميز فريق تعليمية مسقط يعود إلى انسجام اللاعبات فيما بينهن، حيث يلعبن معًا بشكل مستمر، الأمر الذي انعكس على أدائهن داخل الملعب من حيث التفاهم وسرعة تنفيذ الخطط، كما أشارت إلى أن مشاركة الفريق في بطولات خارجية خلال الفترات الماضية كان لها دور كبير في صقل مهاراتهن وإكسابهن خبرات متنوعة، ساعدتهن على التعامل مع المباريات بثقة وتركيز، وهو ما مكنهن من تحقيق الفوز والتتويج باللقب.
وأشادت بمستوى التحكيم والتنظيم في الدوري، مؤكدة أنه جاء بصورة مميزة وأسهم في إنجاح المنافسات، مؤكدة على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البطولات المدرسية، مشيرة إلى أن اللاعبات بحاجة إلى المزيد من المنافسات لصقل مهاراتهن وتطوير مستواهن الفني، بما يخدم مستقبل الرياضة النسائية العُمانية.
مكاسب فنية
من جانبها، قالت إيثار السيفي، لاعبة فريق تعليمية الداخلية لكرة السلة، إن فريقها نجح في تحقيق المركز الثاني في منافسات دوري ثلاثيات كرة السلة للفتيات ضمن دوري المدارس للألعاب الجماعية، مشيرة إلى أن هذه النتيجة تعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها اللاعبات طوال فترة الإعداد والمنافسات.
وأوضحت أن المشاركة في الدوري كانت تجربة ثرية ومفيدة على الصعيدين الفني والبدني، حيث استفاد الفريق كثيرًا من المباريات التي خاضها، وخرج بعدد من المكاسب الفنية التي أسهمت في تطوير مستوى أداء الفريق، وأضافت أن الاحتكاك بفرق مختلفة من حيث المستوى والخبرة منح اللاعبات فرصة مهمة لاكتساب خبرات جديدة، والتعرف على أساليب لعب متنوعة، الأمر الذي ساعدهن على تحسين أدائهن داخل الملعب والتعامل بشكل أفضل مع مجريات المباريات.
وبيّنت أن الفريق خضع قبل انطلاق الدوري لفترة إعداد مكثفة، تضمنت تدريبات منتظمة ركزت على تطوير المهارات الأساسية في كرة السلة، إلى جانب تعزيز الجوانب التكتيكية ورفع مستوى اللياقة البدنية، وأشارت إلى أن هذه التدريبات ساهمت بشكل واضح في ظهور الفريق بمستوى جيد والوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة بقوة على اللقب.
وأضافت: إن تحقيق المركز الثاني يُعد دافعًا قويًا للفريق من أجل مواصلة العمل والتطور في المرحلة المقبلة، مؤكدة أن الطموح في المشاركات القادمة يتمثل في تحقيق المركز الأول.
