No Image
الرياضية

تشيلسي الجريح يلاقي ليدز في الدور قبل النهائي لكأس إنجلترا

25 أبريل 2026
25 أبريل 2026

لندن «د.ب.أ»: يتطلع تشيلسي وليدز يونايتد لمواصلة حلمهما بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حينما يلتقيان غداً الأحد، على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن، بالدور قبل النهائي للمسابقة القارية.

وستكون هذه هي المواجهة الثالثة بين الفريقين خلال موسم 2025 / 2026، بعدما سبق أن التقيا مرتين في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فاز ليدز 3 / 1 في اللقاء الأول، الذي جرى على ملعبه في ديسمبر، قبل أن يتعادلان 2 / 2 في المباراة الأخرى على ملعب (ستامفورد بريدج)، معقل تشيلسي، في فبراير الماضي.

وبينما تأهل تشيلسي للنهائي 9 مرات خلال آخر 11 مباراة خاضها في المربع الذهبي للبطولة، فإن ليدز لم يصل إلى قبل نهائي كأس إنجلترا منذ عام 1987، في الوقت الذي خاض فيه الفريق الأزرق 17 مباراة نصف نهائية بالمسابقة منذ ذلك التاريخ.

وخلال مشواره في النسخة الحالية للبطولة، أحرز تشيلسي 20 هدفا حتى الآن، ليصبح صاحب أعلى رصيد تهديفي بالمسابقة هذا الموسم، حيث سجل الفريق 4 أهداف على الأقل في جميع مبارياته الأربع حتى وصوله لقبل النهائي.

ولم يكن من الممكن أن يحظى تشيلسي بمسيرة أسهل إلى ويمبلي، حيث تغلب على أربعة فرق من الدرجات الأدنى وهي تشارلتون أثليتيك، وهال سيتي، وريكسهام، وبورت فايل، مسجلا أربعة أهداف على الأقل في كل مباراة.

وفي حال فوزه على ليدز بأربعة أهداف على الأقل غدا، فسوف يكون تشيلسي، الذي يمتلك 8 ألقاب في كأس إنجلترا، على موعد مع صناعة التاريخ، حيث سيكون أول فريق يحرز 4 أهداف أو أكثر في 5 مباريات متتالية بالمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هذه المباراة تأتي في وقت غريب لتشيلسي، الذي أقال مدربه ليام روسينيور يوم الأربعاء الماضي، بعد أربعة أشهر فقط من عقده الممتد لست سنوات، وذلك عقب خسارة الفريق في مبارياته الخمس الأخيرة، محققا أسوأ سلسلة هزائم له منذ أكثر من قرن، خاصة بعدما فشل لاعبوه خلال تلك السلسلة أيضا في تسجيل أي هدف.

وكانت خسارة تشيلسي القاسية صفر / 3 أمام برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، هي الهزيمة السابعة للفريق في ثماني مباريات في جميع المسابقات.

ومن المقرر أن يتولى المدرب المساعد كالوم مكفارلين مسؤولية تشيلسي مؤقتا حتى نهاية الموسم الحالي، حيث يسعى لقيادة الفريق لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه، والأولى منذ عام .2022

وفي الوقت الذي يعاني فيه تشيلسي من تراجع حاد في نتائجه، فقد استعاد ليدز توازنه الذي يفتقر إليه منافسه، بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في 7 مباريات متتالية بجميع البطولات، ليبتعد بذلك عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يضمن فريق المدرب الألماني دانييل فاركي بقائه في الدوري الممتاز للموسم المقبل بشكل نهائي حتى الآن، لكن بفضل تقدمه بتسع نقاط على توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، وسبع نقاط على ويستهام يونايتد، الذي يتواجد في المركز السابع عشر، بات الفريق المنتشي بنتائجه الأخيرة على وشك تحقيق هدفه.

لذا، يمكن لليدز، الفائز بكأس إنجلترا مرة وحيدة في موسم 1971 / 1972، أن يصل إلى ملعب ويمبلي بمعنويات عالية، ساعيا لإنهاء غياب دام 53 عاما عن نهائي المسابقة، حيث لم يبلغ المباراة النهائية للبطولة منذ موسم 1972 / 1973، حين حل وصيفا لسندرلاند.

وخلال مشواره نحو المربع الذهبي لكأس إنجلترا، اجتاز ليدز كل من ديربي كاونتي، وبرمنجهام سيتي، ونورويتش سيتي، ومؤخرا ويستهام. لكن في ظل معاناة تشيلسي الهجومية الحالية، فقد فشل ليدز في التسجيل خلال زياراته الثلاث الأخيرة لملعب ويمبلي، وتحديدا بدءا من عام 1996.

وكان الأسطورة الفرنسي إيريك كانتونا آخر من سجل هدفا لليدز في ويمبلي، وذلك في مباراة الدرع الخيرية عام 1992.

وستكون مباراة الغد هي المواجهة السابعة بين تشيلسي وليدز يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، ومن المثير للدهشة أن أبناء لندن تفوقوا في جميع المباريات الست السابقة، بما في ذلك فوزهم 3 / 2 في الدور الخامس للمسابقة من موسم 2023 / 2024 في آخر لقاء بينهما بالبطولة.

يذكر أنه في حال التعادل في الوقت الأصلي، يتم اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون.