No Image
الرياضية

بالركراكي: ما فعلناه تاريخي، لكننا لم نحقق أي شيء حتى الآن

10 يناير 2026
10 يناير 2026

الرباط «أ.ف.ب»: أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي أن ما حققه "أسود الأطلس" ببلوغهم الدور نصف النهائي لكاس الأمم الإفريقية في المملكة "تاريخي"، لكنه شدد على أن رجاله لم يحققوا أي شيء حتى الآن.

وقال الركراكي بعد فوز "أسود الأطلس" على "الأسود غير المروضة" 2-0 في ربع النهائي على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط: "لم يشاهد المغاربة منتخبهم في نصف نهائي أمم الإفريقية منذ 22 عامًا"، في إشارة إلى عام 2004 في تونس بقيادة الركراكي لاعبا حيث قلبوا الطاولة على الجزائر في ربع النهائي 1-3 بعد التمديد ثم تغلبوا على مالي 4-0 وخسروا أمام المنتخب المضيف 1-2 في النهائي.

وتابع "إنهم يستحقون ذلك، لكن علينا أن نبقى متواضعين ونجعل الإنجاز أكبر، يجب أن نواصل خطوة بخطوة ونواصل المغامرة نحو تحقيق الهدف الأسمى وهو اللقب" الأول منذ عام 1976 والثاني في تاريخه.

وأردف قائلا "المباريات المقبلة ستحسم بالتفاصيل الصغيرة، نعرف أننا على بعد مباراتين من اللقب، لكن يجب عدم التفكير بعيدا واللعب بانتظام لأننا حتى الآن لم نحقق أي شيء ويجب أن نبقى متواضعين".

وأكد أن المنتخب "قدم أفضل شوط أول لنا منذ مونديال 2022، مع الكثير من الضغط والحدة. أعتقد أننا استحقينا الفوز رغم أن الأمور أصبحت متكافئة بعض الشيء في الشوط الثاني".

وتابع الركراكي "أوجدنا العديد من الفرص والركنيات ونجحنا في افتتاح التسجيل، الكاميرون جازفت في الشوط الثاني لكننا صمدنا وسجلنا الهدف الثاني".

وأوضح "لعبنا بتلاحم وتفوقنا في الثنائيات، يجب أن نتطور ونتحسن اكثر لم نصل إلى المثالية في المستوى بعد، لكن يجب شكر اللاعبين والجمهور، اليوم شعرنا أننا في المغرب وفي بيتنا ولعبنا بـ12 لاعبا. سنحاول استعادة رشاقتنا والاستعداد للمباراة المقبلة".

وعن منافسه المفضل في الدور المقبل، قال "نتمنى التأهل للمنتخب الأفضل، وإذا أردنا التتويج يجب أن نواجه الأفضل، هما منتخبان بأسلوبين مختلفين، إذا كانت الجزائر فسيكون دربي رائع وتاريخي على ما أعتقد، فيما نيجيريا لها أسلوبها الخاص وهو مختلف كليا عن كرة القدم المغاربية. سنحاول استعادة عافيتنا وننتظر الخصم المقبل".

وأشاد الركراكي بمهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياس الذي افتتح التسجيل رافعا رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة "إنه العنصر الحاسم في فريقي، لكن ليس وحده فالجميع يقاتلون. كان مذهلًا، يسجل في كل مباراة، لقد غيَّر عقليته وبدأ يفهم ما نحتاج إليه في المنتخب المغربي. الليلة وجّه رسالة لبقية اللاعبين بالطريقة التي ركض بها وقاتل".

في المقابل، قال مدرب الكاميرون دافيد باجو "نحن راضون بهؤلاء اللاعبين الذين قدموا الكثير من المشاعر إلى الكاميرونيين وكان هذا هو الهدف. استقبلت شباكنا هدفا من ركلة ركنية، حاولنا العودة في الشوط الثاني لكننا استقبلنا هدفا ثانيا من ركلة ركنية أيضا".

وأضاف باجو الذي تولى المهمة قبل 20 يوما من انطلاق المنافسات "لعبنا ضد منتخب مغربي قوي قص أجنحتنا، لقد خلقوا لنا جميع المشاكل الممكنة في العالم".

وتابع مدرب بطل القارة خمس مرات "أردنا الذهاب بعيدًا قدر الإمكان، لا تنسوا أننا بدأنا العمل في 16 ديسمبر أي أننا معا أقل من شهر، لم نحظ بالوقت الكافي للاستعداد، لكن سنواصل التطور والاهتمام بهؤلاء الشباب الذين 70 بالمنة منهم يخوضون العرس القاري للمرة الأولى، سأخرج بالكثير من الأمور الإيجابية من هذه المشاركة".