لاعبو عمان والنهضة: جاهزون لنهائي أغلى الكؤوس وأعيننا على اللقب
كتب - فيصل السعيدي
أكد لاعبوا ناديا عمان والنهضة جاهزيتهم الكبيرة لخوض المباراة النهائية في مسابقة الكأس الغالية، والتي ستقام على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مساء الغد. حيث أكد لاعب نادي عُمان، الأزهر بن حمزة البلوشي، جاهزية فريقه لخوض النهائي أمام نادي النهضة، مشددًا على أهمية هذا الحدث الكروي الكبير.
وأضاف البلوشي: الفريق يتمتع بأتم درجات الجاهزية الفنية والبدنية لخوض النهائي والكل يعلم مدى أهمية هذه المباراة، فهي تحمل اسمًا غاليًا علينا جميعًا، الأمر الذي يمنحها قيمة خاصة ويضاعف مسؤوليتنا كلاعبين.
وأشار إلى أن الفريق أنهى مشواره في دوري عمانتل بفوز إيجابي على نادي الرستاق في الجولة الأخيرة، مؤكدًا أن هذه النتيجة تمثل دافعًا معنويًا كبيرًا قبل خوض النهائي، وتمنح اللاعبين ثقة إضافية للدخول بقوة في المباراة المرتقبة.
وأوضح البلوشي أن الفريق لا يشعر بضغوط نفسية أو ذهنية، مبينًا أن نادي عُمان هو الطرف الأقل تعرضًا للضغوط مقارنة بالمنافس، في ظل فارق الإمكانات بين الفريقين، وقال: ندخل اللقاء بروح عالية وتركيز كبير، ونعمل على أن نكون في الموعد، وأن نلبي تطلعات جماهير نادي عُمان.
وأكد اللاعب أن جميع أفراد الفريق سيبذلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق الفوز وإعادة اللقب الغائب إلى خزائن النادي بعد 32 عامًا من الانتظار، معتبرًا أن هذه المباراة تمثل فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد في مسيرة النادي.
ووجّه البلوشي في ختام تصريحه رسالة إلى جماهير نادي عُمان، قائلاً: جماهير نادي عُمان هي الداعم الأول لنا، ونرجو حضورها بكثافة في النهائي لتكون السند والعون لنا داخل الملعب، نأمل أن نشاهد زحفهم بأعداد غفيرة إلى المدرجات؛ فهم الوقود الحقيقي للفريق في مثل هذه المواجهات الكبيرة.
اكتمال الصفوف
بينما أشار لاعب نادي عمان عدنان الرقادي جاهزية فريقه الكاملة لخوض المباراة النهائية لبطولة الكأس الغالية أمام نادي النهضة، والمقرر إقامتها على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي، مشيرًا إلى أن الفريق يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة.
وقال الرقادي في تصريح خصّ به الصحيفة: نحن في أتمّ الجاهزية لخوض المباراة النهائية، وقد خضنا مباراتنا الأخيرة في الدوري أمام نادي الرستاق وخرجنا بنتيجة إيجابية منحتنا دافعًا إضافيًا وثقة أكبر قبل خوض نهائي أغلى الكؤوس.
وأضاف: الفريق مكتمل الصفوف، ولا نعاني من أي إصابات أو غيابات تُذكر، كما أننا لا نواجه أي ضغوط نفسية أو ذهنية. بالعكس، نرى أن الضغط الأكبر سيكون على الفريق المنافس المطالب بتحقيق اللقب، بينما سنبذل نحن أقصى ما لدينا على المستطيل الأخضر.
وأوضح الرقادي أن المباريات النهائية غالبًا ما تُحسم بالتفاصيل الدقيقة، مؤكدًا أن الحضور الذهني والتركيز العالي يصنعان الفارق في مثل هذه المواجهات، وقال: النهائيات تُلعب على جزئيات صغيرة، وغالبًا ما يُتوج باللقب الفريق الأكثر تركيزًا وجاهزية ذهنيًا ونفسيًا.
وعن تطلعات الفريق، شدد الرقادي على أن الهدف واضح للجميع داخل النادي، قائلاً: عينُنا على تحقيق اللقب، ونحن مطالبون بالاجتهاد وتقديم أفضل ما لدينا، دون أن نكون محاصرين بأي ضغوط. بإذن الله نسعى لتحقيق المراد والتتويج بالكأس الغالية التي غابت عن خزائن النادي قرابة 32 عامًا.
وفي ختام تصريحه، وجّه الرقادي رسالة إلى جماهير نادي عمان، مؤكداً ثقته الكبيرة بحضورها ومساندتها، وقال: جماهير نادي عمان ليست بحاجة إلى دعوة، ونحن واثقون بأنها ستملأ المدرجات المخصصة لها في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وستكون كما عهدناها سندًا وداعمًا لنا. ونتطلع -بإذن الله- إلى إسعادها وإهدائها اللقب الذي طال انتظاره.
تحضيرات نموذجية
أوضح لاعب نادي عمان عبدالعليم الرواحي، أن تحضيرات فريقه لخوض المباراة النهائية لمسابقة الكأس الغالية المرتقبة أمام نادي النهضة، والمقررة إقامتها على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، جاءت «مثالية ونموذجية إلى أبعد الحدود»، مشددًا على أن الفريق بلغ أعلى درجات الجاهزية على مختلف الأصعدة.
وقال الرواحي في تصريح خاص لـ«عُمان»: إن الفريق أكمل استعداداته الفنية والبدنية والنفسية والذهنية بصورة متكاملة، مؤكدًا أن اللاعبين يدخلون المواجهة دون ضغوط تُذكر، في ظل ما يمتلكه الفريق من عناصر خبرة قادرة على تحفيز زملائها وتعزيز روح الثقة والسعي نحو تحقيق الفوز والتتويج بلقب البطولة الغالية.
وأضاف أن مباريات النهائيات تُحسم غالبًا بتفاصيل صغيرة ودقيقة للغاية، موضحًا أن الفريق الذي يدخل المباراة بتركيز عالٍ وحضورٍ ذهني ونفسي متكامل سيكون الأقرب لحسم اللقب، ومبينًا أن الحضور الذهني والجاهزية النفسية يمثلان العامل الحاسم في مثل هذه المواجهات الكبرى التي لا تقبل أنصاف الحلول.
وأشار الرواحي إلى أن المواجهات النهائية بطبيعتها تتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا واستثمارًا أمثل للفرص، مؤكدًا أن فريقه يدرك أهمية التعامل مع كل جزئية في المباراة بأقصى درجات التركيز، نظرًا لما تتسم به النهائيات من تقارب في المستويات وحسمٍ يُبنى على جزئيات دقيقة.
وفي سياق حديثه، وجّه الرواحي رسالةً إلى جماهير نادي عُمان، دعاهم فيها إلى مؤازرة الفريق وتقديم أقصى درجات الدعم المعنوي في هذا الموعد المرتقب، معربًا عن ثقته بالحضور الجماهيري الكثيف، ومشيرًا إلى أن جماهير النادي اعتادت أن تكون حاضرة بقوة في مثل هذه المناسبات الوطنية الكبرى.
وأكد ثقته بأن جماهير نادي عُمان ستملأ المدرجات المخصصة لها في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وأن الدعم القادم من مختلف ولايات محافظة مسقط سيكون له أثر بالغ في رفع معنويات اللاعبين ودفعهم نحو تقديم أفضل ما لديهم فوق أرضية الملعب.
واختتم الرواحي تصريحه بالتأكيد على أن اللاعبين عازمون -بإذن الله تعالى- على أن يكونوا على قدر المسؤولية والثقة التي أولتها لهم جماهيرهم، وألا يدخروا جهدًا في سبيل إسعادها، معربًا عن تطلعه إلى أن يكون هذا اللقب الثالث في مسيرة النادي، وأن يُتوَّج العمل المتواصل بالإنجاز المنشود.
إعداد متكامل
من جانبه أكد عادل الشبلي، مدير الفريق الكروي الأول بنادي عُمان، أن الفريق في أتمّ الجاهزية لخوض المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، المرتقبة أمام نادي النهضة، والمقررة إقامتها على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وأوضح الشبلي أن الجهاز الفني بقيادة المدرب إدريس المرابط أعدّ الفريق إعدادًا متكاملًا، وسخّر جميع مقومات النجاح وسبل الفوز على مختلف الأصعدة الفنية والبدنية والذهنية والمعنوية، مشيرًا إلى أن الفريق بلغ مرحلة متقدمة من الجاهزية الشاملة التي تؤهله لخوض هذا الاستحقاق بثقة وتركيز عالٍ.
وأضاف أن المدرب حرص خلال الفترة الماضية على إبعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية والذهنية المصاحبة لأجواء المباريات النهائية، وتهيئة الأجواء المناسبة التي تعزز الاستقرار والتركيز داخل المجموعة، مبينًا أن الفريق يضم كوكبة مميزة من اللاعبين الذين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الظروف، ولديهم الدراية بطبيعة مباريات الكؤوس النهائية ومتطلباتها الخاصة.
وأشار الشبلي إلى أن إدارة الفريق والجهاز الفني أوليا مسابقة الكأس اهتمامًا خاصًا هذا الموسم، مع التركيز الكامل على المنافسة على لقبها، موضحًا أن ذلك جاء على حساب بعض النقاط في مسابقة الدوري، في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق لقب البطولة الغالية. وأضاف: نأمل أن يُكلَّل هذا التركيز بالتتويج باللقب، وسنعود بعد النهائي لاستكمال مشوار الدوري بتركيز أكبر.
وشدد مدير الفريق على تفاؤله بحظوظ نادي عُمان في النهائي، مؤكدًا أن الكفة متساوية بين الفريقين، وأن المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، لافتًا إلى أن مباريات الكؤوس النهائية لا تخضع للترشيحات أو التوقعات المسبقة. وقال: المباريات النهائية تُكسب ولا تُلعب، ونحن متفائلون بقدرتنا على تحقيق الفوز والتتويج -بإذن الله- وأن نكون عند حسن ظن جماهيرنا-.
ووجّه الشبلي رسالة خاصة إلى جماهير نادي عُمان، داعيًا إياهم إلى مؤازرة الفريق وحشد الصفوف في مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وتقديم الدعم والمساندة المعهودة في مثل هذه المناسبات الكبرى، كما دعا جماهير ولايات محافظة مسقط إلى الوقوف خلف الفريق في هذا الاستحقاق الوطني المهم.
واختتم حديثه معربًا عن أمله في أن تتكلل جهود نادي عُمان بالتوفيق والتتويج بلقب البطولة للمرة الثالثة في تاريخه، بعد لقبي عامي 1979 و1994.
جاهزية عالية
أشار حارس مرمى الفريق الكروي الأول بنادي النهضة، فايز الرشيدي إلى أن استعدادات الفريق لمباراة نهائي كأس الغالية تسير وفق خطة محكمة، معربًا عن تطلعه للتتويج باللقب، وقال الرشيدي: نتمنى الفوز بلقب المسابقة وهي بلا شك مباراة الموسم.
وأضاف أن المباراة لن تكون سهلة، معتبرًا نادي عمان فريقًا كبيرًا وصاحب إرث طويل في مسابقة الكأس، رغم غيابه عن منصات التتويج منذ ما يقارب ثلاثة عقود، مشيرًا إلى أن النادي العماني سبق له التتويج بالبطولة مرتين ويملك تاريخًا مشهودًا له في هذه المسابقة.
وأضاف الرشيدي أن نادي النهضة يمر بمرحلة انتعاش فني، فيما يشهد نادي عمان تطورًا مستمرًا في آخر أربعة إلى خمسة مواسم، حيث حقق المركز الثالث في بطولات الدوري الأخيرة، مؤكدًا أن المباراة النهائية تتطلب احترام الفريقين والعمل على تقديم مباراة تليق باسم الفريقين وتستمتع بها الجماهير الحاضرة.
وعن احتمالية وجود مرشح للفوز، شدد الرشيدي على أن مباريات النهائي لا تعتمد على الأسماء الكبيرة أو القيم السوقية أو النجوم الفردية، فكل الرهانات تتحدد داخل أرضية الملعب في لحظة الحقيقة. وأكد احترامه وتقديره لفريق نادي عمان ووصوله إلى النهائي عن جدارة واستحقاق، مضيفًا: سنكون مركزين طوال فترات المباراة النهائية، وبإذن الله نتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخ نادي النهضة.
وفي خضم الاستعدادات المكثفة لمباراة نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم، والتي ستجمع غدا بين نادي النهضة ونادي عمان على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر، أعرب لاعب وسط نادي النهضة، حارب السعدي، عن سعادته بوصول الفريقين إلى المباراة النهائية، مؤكدًا على أهمية الحدث للفريق والجماهير على حد سواء.
وقال السعدي : نبارك لنادي عمان ونادي النهضة تأهلهما إلى النهائي، وشرف لنا أن نكون في هذه المباراة المهمة، جميع اللاعبين متحفزون ومتشوقون لتحقيق الفوز بالكأس الغالية، التي تتميز بطابع خاص ونكهة فريدة من نوعها، نسعى لتقديم مباراة تليق بتاريخ ومكانة الفريقين العريقين، وتمنح الجماهير الحاضرة مستوى فنيا راقيا.
وأضاف: نتطلع إلى حضور جماهيري كثيف؛ فالتشجيع والحوافز المخصصة للمباراة ستعزز من حماس الجماهير ونحن سنبذل أقصى الجهد لتحقيق أفضل أداء، ونؤكد أن فرص الفوز متكافئة، وأن الفريق الأكثر حضوراً ذهنياً ونفسياً وتركيزاً سيكون الأحق باللقب. لا يوجد فريق متفوق مسبقًا في موازين النهائي، واللقب سيحدده الأداء داخل الملعب.
وأكد السعدي أن النهائي سيكون مناسبة لعرض أفضل مستويات اللاعبين، وأن النادي يسعى لتقديم مباراة عالية الندية والإثارة بما يليق بتاريخ الفريقين ومكانتهما.
عزيمة وإرادة
أكد المهاجم العراقي أمير علاء كاظم، لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة، استعدادات فريقه المكثفة لخوض نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم أمام نادي عمان، مؤكدًا أن فريقه في أتم الجاهزية من جميع الأصعدة الفنية والبدنية والذهنية والمعنوية.
وقال كاظم: تمثل هذه البطولة الأكبر والأغلى في سلطنة عمان شرفًا كبيرًا لي ولزملائي، ونحن في نادي النهضة مستعدون لمواجهة النهائي المرتقب بكل قوة وإصرار، ونسعى للعودة بالكأس إلى محافظة البريمي للاحتفال مع جماهيرنا الوفية.
وأشار اللاعب إلى الدور البارز لمجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي، مؤكدًا أن الإدارة وفرت كل مقومات النجاح والدعم الكامل للجهاز الفني واللاعبين، مما يتيح لهم تقديم أفضل أداء ممكن في الملعب. وأضاف: علينا أن نلعب بروح قتالية عالية، والجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ونعمل بإرادة صلبة وعزيمة وإصرار على الفوز.
وأكد كاظم أن مواجهة النهضة لأربع مسابقات مختلفة خلال الموسم تشكل تحديًا كبيرًا، إلا أن الفريق يمتلك نخبة من اللاعبين المتميزين وذوي الخبرة القادرين على التكيف مع الضغوطات والمنافسات المستمرة، مشيدًا بالثقة المتبادلة بين الجهاز الفني واللاعبين.
وختم المهاجم العراقي تصريحاته قائلاً: رغم ضغط روزنامة المباريات، سنقاتل للحفاظ على كامل تركيزنا داخل أرضية الملعب، وبإذن الله نحن قادرون على حسم لقب الكأس الغالي للمرة الثانية في تاريخ النادي، والاحتفال به مع جماهيرنا في البريمي.
استعدادات مكثفة
أوضح مدير الفريق الكروي الأول بنادي النهضة عيسى بن أحمد النعيمي أن ناديه أنهى استعداداته المكثفة لخوض المباراة النهائية للكأس الغالية، والتي ستجمعه بنادي عمان على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر .
وأشار النعيمي إلى أن البطولة تُعد غالية على قلوب الجميع، وأنه لشرف كبير أن يكون نادي النهضة طرفًا في المباراة النهائية. وأضاف قائلاً: نادي النهضة حاضر في جميع المسابقات، وإن شاء الله نتمكن من إضافة لقب الكأس الغالية إلى خزائن النادي للمرة الثانية في تاريخنا، بما يعزز رصيدنا من البطولات.
وفيما يتعلق بالمنافس، أعرب النعيمي عن احترامه لنادي عمان، واصفًا إياه بأنه نادٍ يسير بخطى ثابتة خلال المواسم الأخيرة، ووصل إلى المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق بعد غياب 32 عامًا عن منصات التتويج.
وأكد النعيمي أن المباراة لن تكون سهلة، وأن الفرص متساوية بين الفريقين، مضيفًا أن النادي قد عسكر في محافظة مسقط استعدادًا للنهائي، وأن معنويات اللاعبين عالية، والأجواء في المعسكر مفعمة بالحماس والتفاؤل.
وأشاد النعيمي بدور مجلس إدارة نادي النهضة برئاسة الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي، الذي لم يألُ جهدًا في توفير كافة مقومات النجاح للجهاز الفني والإداري واللاعبين، مؤكدًا أن العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين جيدة، وأن الفريق شهد تطورًا فنيًا مستمرًا تحت قيادة المدرب البرتغالي أندري أوليفيرا.
وشدد النعيمي على وجود الثقة الكاملة بين جميع عناصر النادي، وأن كل لاعب يسعى لكتابة اسمه في تاريخ نهائي أغلى الكؤوس. وأضاف: اللاعبون واثقون ومتفائلون بتقديم مباراة جيدة أمام نادي نادي عمان، وفي نهاية المطاف سنهنئ الفريق الفائز ونقول: حظ أوفر للفريق الخاسر.
وتعليقًا حول أبرز الغيابات الفريقين المباراة النهائية، أوضح النعيمي أن الفريق سيفتقد خدمات الثنائي ثاني الرشيدي وعبد العزيز الشموسي بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إلا أن البدائل جاهزة وتتمتع بمستوى اللاعب الأساسي، كما أشار إلى أن اللاعب أمجد الحارثي قد يكون متاحًا للمشاركة بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن مباراة الشباب السعودي في دوري أبطال الخليج، مع التأكيد على حرص الجهاز الفني على عدم تفاقم إصابته.
وأكد النعيمي أن نادي النهضة ليس المرشح الأبرز، وأن الكفة متساوية بين الفريقين، مشيرًا إلى قدرة لاعبي الفريق على التكيف مع ضغوط المباريات النهائية، وإدارتها بدنيًا وفنيًا وذهنيا. واختتم حديثه قائلاً: الجهاز الفني والإداري لم يألُ جهدا وهيأ جميع الظروف للمباراة النهائية، والضغط غير موجود، والاستعداد جيد لهذه المباراة.
