No Image
الاقتصادية

الذهب يرتفع مع تزايد الطلب والدولار يستعد لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكثر من عام بسبب الحرب

06 مارس 2026
06 مارس 2026

"رويترز": ارتفعت أسعار الذهب اليوم بعد انخفاضها بأكثر من واحد بالمائة في الجلسة ​الماضية، إذ لا يزال المستثمرون ​يعكفون على شراء المعدن النفيس كملاذ آمن وسط تزايد الضبابية بشأن اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وصعد

الذهب في المعاملات الفورية عند 5117.27 دولار للأوقية (الأونصة). وخسر المعدن ما يقارب ثلاثة بالمائة من قيمته هذا الأسبوع، ويتجه لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع بسبب تراجع احتمالات ⁠خفض أسعار الفائدة ومخاوف التضخم مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة ⁠للذهب تسليم أبريل واحدا بالمائة إلى 5126.70 دولار.

وتراجع الدولار مما يجعل المعدن النفيس المقوم به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وقال كيلفن وونغ كبير محللي الأسواق لدى أواندا "لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة. ‌بل قد يكون هناك خطر تصعيد، لا ​سيما بعد تصريح وزير الخارجية ⁠الإيراني في مقابلته الأخيرة بأن القوات الإيرانية مستعدة لغزو بري ​من الولايات المتحدة أو حتى إسرائيل. وهذا ‌في الواقع يدعم سعر الذهب".

وارتفع سعر الذهب، الذي عادة ما ينظر إليه على ​أنه أحد أصول الملاذ الآمن، بنحو 18 بالمائة منذ بداية العام وحتى الآن، وسجل ​مستويات قياسية ‌متتالية ⁠وسط حالة متزايدة من الضبابية الجيوسياسيةوالاقتصادية.

وقال وونغ إن أسعار الذهب ستشهد تقلبات على المدى القريب مع وجود دعم رئيسي عند 5040 دولارا ومستوى مقاومة عند 5280 دولارا، مضيفا ​أن الأسعار قد ترتفع إلى 5448 دولارا إذا كسرت ⁠مستوى المقاومة.

وتراجع الطلب على ​الذهب المادي في الهند هذا الأسبوع نتيجة لتقلبات الأسعار التي دفعت المستهلكين إلى الإحجام عن الشراء، في حين حافظت الأسعار في الصين على استقرارها بفضل انتعاش الطلب الاستثماري.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمائة إلى 82.26 ​دولار للأوقية. وزاد البلاتين في المعاملات الفورية ​0.1 بالمائة إلى 2124.05 دولار. وصعد البلاديوم 1.1 بالمائة إلى 1639.78 دولار.

وفي سياق متصل، استقر الدولار ⁠على نطاق واسع في التعاملات الآسيوية المبكرة ويتجه لتسجيل ​أكبر مكاسب أسبوعية له منذ ​أكثر من عام، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي عزز الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وظل اليورو والين تحت الضغط بعد ارتفاع أسعار النفط جراء الصراع، ما أجج مخاطر التضخم في اقتصادات تعتمد على واردات الطاقة وقلب التوقعات بشأن سياسات ⁠مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) وغيره من البنوك المركزية.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى آي.جي، في مذكرة "إذا استمر الصراع في الشرق ​الأوسط على وتيرته الحالية، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم على نحو مستدام وصعود الدولار وتراجع كبير في فرص خفض أسعار الفائدة الأمريكية".

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، 0.06 بالمائة ‌عند 99.00، لكنه لا يزال يتجه صوب تحقيق مكاسب أسبوعية ​بنحو 1.4 بالمائة، وسيكون ذلك أكبر ارتفاع له منذ نوفمبر ​2024.

ولم ‌يطرأ ⁠تغير يُذكر على اليورو الذي ظل مستقرا عند 1.1612 دولار، بينما ارتفع الين 0.06 بالمائة إلى 157.5 ين للدولار.

وكان الجنيه الإسترليني شبه ​مستقر أيضا إذ ارتفع 0.04 بالمائة فقط إلى 1.3361 ⁠دولار.

وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفض سعر بتكوين 0.26 بالمائة إلى 70956.52 دولار، فيما تراجعت إيثر 0.27 بالمائة إلى 2074.84 دولار.