الأسهم العالمية تستقر وسط ترقب لآفاق السلام في الشرق الأوسط وتحليل لنتائج الشركات
"رويترز": استقرت الأسهم الأوروبية اليوم بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته الجلسة السابقة، إذ تمسك المستثمرون بتفاؤلهم بأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكا، في الوقت الذي يحللون فيه نتائج أعمال شركات.
واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 623.56 نقطة. وتباين أداء أسواق الأسهم الرئيسية في المنطقة، إذ استقر المؤشر داكس الألماني بينما انخفض المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.2 بالمائة.
وصعد المؤشر الأوروبي اثنين بالمائة الأربعاء، ليبقى على بعد حوالي اثنين بالمائة دون مستويات ما قبل الحرب.
ومنذ اندلاع الحرب، تخلفت أوروبا المعتمدة على الطاقة عن نظيراتها من الأسواق العالمية، التي ارتفعت إلى مستويات قياسية مدفوعة بالتفاؤل الناجم عن الذكاء الاصطناعي.
وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية سريعة للحرب، في الوقت الذي تدرس فيه طهران مقترح سلام أمريكيا من المتوقع أن ينهي الحرب، مع بقاء برنامج إيران النووي وفتح مضيق هرمز دون حل. وبالنسبة للأسهم الفردية، انخفض سهم شركة شل العملاقة للنفط 1.6 بالمائة بعد أن أعلنت عن أرباح للربع الأول فاقت التوقعات، لكنها خفضت وتيرة برنامجها الفصلي لإعادة شراء الأسهم. وانخفض سهم شركة بي بي المنافسة 1.4 بالمائة.
وزاد سهم شركة هنكل الألمانية المصنعة لمنتج التنظيف برسيل، 4.5 بالمائة بعد أن حققت الشركة الألمانية توقعات المبيعات للربع الأول.
وتراجع سهم شركة سيمنس هيلثنيرز 5.7 بالمائة بعد أن خفضت شركة التكنولوجيا الطبية توقعاتها للسنة بأكملها بسبب التغيرات الهيكلية في السوق الصينية وتوقعات التضخم الواضحة.
في حين ارتفع المؤشر نيكي الياباني إلى أعلى مستوى على الإطلاق اليوم، وزادت السندات اليابانية مع إعادة فتح الأسواق المالية بعد عطلات وسط تفاؤل بشأن الأرباح القوية التي حققها قطاع التكنولوجيا ومؤشرات على اتفاق سلام محتمل في الشرق الأوسط.
وقفز نيكي 5.58 بالمائة، وهي أعلى نسبة في أكثر من عام، ليغلق عند مستوى غير مسبوق بلغ 62833.84 نقطة. ووصل المؤشر إلى 63091.14، متجاوزا لأول مرة مستوى 63 ألف نقطة.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا ثلاثة بالمائة إلى 3840.49 نقطة.
وصعدت سندات الحكومة اليابانية بعد توقف التداول لثلاثة أيام بسبب عطلات شهدت ارتفاع الين بسبب احتمالات بتدخل السلطات في طوكيو لدعم العملة.
وسجل الين 156.375 للدولار واستقر إلى حد كبير بعد ارتفاعه السريع اليوم إلى أعلى مستوى في 10 أسابيع عند 155، مما أدى إلى حديث عن مزيد من الدعم الرسمي.
وبلغت مؤشرات وول ستريت مستويات غير مسبوقة خلال الليل مع موجة تفاؤل بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي بعد نتائج إيجابية لشركة (أدفانسد ميكرو دفايسز). وقالت إيران إنها تدرس اقتراحا أمريكيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين، بينما قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة أجرت محادثات جيدة جدا مع طهران.
وقال تاكاماسا إيكيدا، وهو مدير محفظة في جي.سي.آي لإدارة الأصول "ارتفاع نيكي الحاد اليوم مدفوع بالأداء القوي لأسهم شركات الرقائق وبالتوقعات القوية لشركة أدفانسد ميكرو دفايسز... مضمون مقترحات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قليل لكن هناك توقعات في السوق بعدم حدوث مزيد من الأعمال العسكرية".
وارتفع 174 سهما على نيكي، بينما انخفض 49. وكانت أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية على المؤشر هي شركات التوريد في قطاع التكنولوجيا بقيادة إيبيدن التي ارتفع سهمها 22.4 بالمائة، وشركة سومكو التي قفز سهمها 19.7 بالمائة، وشركة كيوكسيا التي زاد سهمها 19.2 بالمائة.
وتراجعت أسهم شركات التعدين والتصدير بشكل عام بعد ارتفاعات سجلتها خلال الأزمة الإيرانية مع زيادة أسعار الطاقة وانخفاض الين. ونزل سهم إنبكس، أكبر شركة استكشاف للنفط والغاز في اليابان، بنسبة 6.5 بالمائة ليتصدر الأسهم الخاسرة، وهبط سهم هوندا موتور 0.24 بالمائة.
وأظهر محضر اجتماع بنك اليابان في مارس آذار، والذي صدر اليوم، أن عددا من أعضاء مجلس الإدارة رأوا ضرورة لرفع أسعار الفائدة إذا طالت أزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران.
وانخفض العائد على السندات الحكومية لأجل 10 سنوات 2.5 نقطة أساس إلى 2.475 بالمائة. ونزل العائد على السندات لأجل عامين، وهو الأكثر حساسية لأسعار الفائدة التي يحددها البنك المركزي، بواقع 1.5 نقطة أساس إلى 1.365 بالمائة.
