الأسهم العالمية تتراجع وسط ضبابية بشأن الحرب في الشرق الأوسط
"رويترز": تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم مع استمرار توخي المستثمرين الحذر بشأن مستقبل الحرب في الشرق الأوسط والتي أدت إلى تفاقم مخاطر التضخم وألقت بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي العالمي.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمائة إلى 579.71 نقطة.
وانخفضت أسهم شركات الإعلام 1.4 بالمائة لتقود القطاعات الرئيسية إلى التراجع.
واتسم الأسبوع بتقلبات مع هبوط المؤشر القياسي بنسبة 10 بالمائة لفترة وجيزة يوم الاثنين عن المستوى القياسي المرتفع والذي سجله في فبراير، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع على ارتفاع بعد مهلة إعادة فتح مضيق هرمز.
وتعتمد أوروبا على الشحنات الواردة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. ويعد إغلاق الممر المائي إلى جانب ضغوط الأسعار، خاصة عن طريق ارتفاع تكاليف الطاقة، مصدر قلق.
وتسببت هذه المخاوف في رفع التوقعات إلى 71 بالمائة بأن البنك المركزي الأوروبي سيرفع أسعار الفائدة في أبريل بعد أن كانت التوقعات قبل بدء الحرب تشير إلى أن أسعار الفائدة لن ترتفع في معظم فترات العام.
وربح سهم برنو ريكار للمشروبات الكحولية 3.6 بالمائة بعدما قالت الشركة إنها تجري محادثات بشأن اندماج محتمل مع شركة براون-فورمان المالكة للعلامة التجارية جاك دانيال.
نيكي يغلق منخفضا بفعل مخاوف الحرب
في حين، عوض المؤشر نيكي الياباني بعض الخسائر التي تكبدها خلال جلسة اليوم، لكنه أغلق على انخفاض طفيف في ظل القلق من تداعيات الحرب.
فبرغم إقبال المستثمرين على شراء أسهم قبل موعد توزيع الأرباح للاستفادة من التوزيعات النقدية، لم يفلح ذلك في محو التأثير السلبي للمخاوف.
وانخفض نيكي 0.4 بالمائة إلى 53373.07 نقطة عند الإغلاق بعد أن بلغ حجم التراجع في وقت سابق من الجلسة اثنين بالمائة، غير أنه كسر سلسلة خسائر أسبوعية استمرت ثلاثة أسابيع ليختتم الأسبوع دون تغيير يذكر.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمائة إلى 3649.69 نقطة.
ولا تزال اليابان معرضة بشدة للتأثر بارتفاعات أسعار النفط بسبب اعتمادها الشديد على استيراد الطاقة. ويشكل إغلاق مضيق هرمز عبئا كبيرا على البلاد التي تحصل على ما يقرب من 90 بالمائة من شحنات النفط عبر هذا الممر الحيوي.
ومن بين الأسهم التي يضمها نيكي، ارتفع 148 سهما وانخفض 76.
وكان أكبر الرابحين بالنسبة المئوية على المؤشر سهم أوليمبوس المتخصصة في المناظير الطبية والبصريات الذي ارتفع 6.8 بالمائة، ويليه سهم سوميتومو فارما الذي تقدم 6.6 بالمائة.
وعلى الجانب الآخر، تراجع سهم شركة صناعة السيارات هينو موتورز 5.4 بالمائة، ويليه سهم دايكن إندستريز الرائدة في أنظمة تكييف الهواء الذي خسر 5.2 بالمائة.
وتراجعت سهم روم لصناعة مكونات الرقائق 4.1 بالمائة وانخفض سهم ميتسوبيشي إلكتريك 2.2 بالمائة بعد أن أفادت صحيفة نيكي بأن الشركتين وتوشيبا ستبدأ محادثات لدمج أعمالها في مجال أشباه الموصلات الكهربائية لتشكيل ما سيصبح ثاني أكبر مجموعة في العالم في مجال الرقائق الكهربائية.
