أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في شهرين
عواصم "وكالات": بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر يناير القادم 81 دولارًا أمريكيًّا و46 سنتًا.وشهد سعر نفط عُمان انخفاضًا بلغ دولارين أمريكيين و71 سنتًا مقارنة بسعر الجمعة الماضي البالغ 84 دولارًا أمريكيًّا و17 سنتًا.
وبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر نوفمبر الجاري 90 دولارًا أمريكيًّا و80 سنتًا للبرميل، منخفضًا 6 دولارات أمريكية و20 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر أكتوبر الماضي.
وتراجعت أسعار النفط إلى قرب أدنى مستوياتها في شهرين اليوم، بعد أن تراجعت بنحو دولار للبرميل في وقت سابق، مع انحسار المخاوف بشأن المعروض في حين ألقت المخاوف إزاء الطلب على الوقود في الصين وقوة الدولار بظلالها على الأسعار.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر يناير 74 سنتا أو 0.8 بالمائة إلى 86.88 دولار للبرميل.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم ديسمبر 79.40 دولار للبرميل، بانخفاض 68 سنتا أو 0.9 بالمائة، قبل انتهاء العقد اليوم. وانخفضت عقود يناير 59 سنتا أو 0.7 بالمائة إلى 79.52 دولار للبرميل.
أغلق كلا الخامين القياسيين الجمعة الماضي عند أدنى مستوى لهما منذ 27 سبتمبر، ليواصلا الخسائر للأسبوع الثاني مع انخفاض برنت تسعة بالمائة وغرب تكساس الوسيط عشرة بالمئة.
وقالت تينا تينج المحللة لدى سي.إم.سي ماركتس "إضافة إلى توقعات الطلب المتواضعة بسبب قيود مكافحة كوفيد في الصين، أدى تعافي الدولار أيضا لتشكيل عامل ضغط إضافي على أسعار النفط".
وتابعت قائلة "أصبح الإقبال على المخاطرة هشا إذ تشير بيانات اقتصادية حديثة من دول كبرى إلى احتمالات الركود، خاصة في بريطانيا ومنطقة اليورو" مشيرة إلى أن تصريحات مالت للتشديد النقدي من المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي أثارت المخاوف أيضا بشأن توقعات الاقتصاد في الولايات المتحدة.
وظلت أعداد الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الصين قرب مستويات مرتفعة سجلتها في أبريل مع مكافحة بؤر تفش في أنحاء البلاد وفي مدن كبرى.
وفي تلك الأثناء، هدأ شح إمدادات الخام في أوروبا مع تكديس المصافي للمخزونات قبل بدء سريان حظر الاتحاد الأوروبي على الخام الروسي في الخامس من ديسمبر، مما وضع ضغوطا على أسواق الخام في أنحاء أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة.
وقال مسؤول سياسة الطاقة بالاتحاد الأوروبي لرويترز إن الاتحاد يتوقع استكمال لوائحه في الوقت المناسب لتطبيق خطة مجموعة السبع بوضع سقف لسعر الخام الروسي في الخامس من ديسمبر.
وظلت أسواق الديزل شحيحة، حيث تتنافس أوروبا والولايات المتحدة على الإمدادات. وفي حين ضاعفت الصين صادراتها من الديزل في أكتوبرمقارنة بالعام السابق إلى 1.06 مليون طن، كان الحجم أقل بكثير من الصادرات في سبتمبر والتي بلغت 1.73 مليون طن.
ولا يزال الطلب على الوقود بالنسبة لأكبر مستورد للخام في العالم ضعيفا بسبب القيود التي تفرضها الصين لمكافحة كوفيد-19 بينما أدت التوقعات بمزيد من الارتفاع في أسعار الفائدة في دول أخرى إلى ارتفاع الدولار، مما يجعل السلع المقومة بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين.
