"كل الاحتمالات واردة".. ترامب: سأتّخذ قريباً قراراً حاسماً بشأن الحرب على إيران
واشنطن "وكالات":، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتخذ قريبا قرارا بشأن ما إذا كان سيستأنف الحرب ضد إيران أم لا.
ويتمثل الهدف المعلن للصراع، الذي تم شنه بشكل مشترك مع إسرائيل في فبراير، في منع طهران من تطوير سلاح نووي.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "هل نريد المضي قدما" مع هجمات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني وأن "ذلك لن يحدث مرة أخرى؟. لن أدمر بالأحرى، باقي البلاد إن أمكن ذلك، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبا بما يكفي".
وتابع ترامب بعد اجتماع مع مستشاريه للأمن القومي أن الولايات المتحدة حققت "كل شيء في وسعها للسيطرة" فيما يتعلق بإيران. الآن سنتخذ قرارا".
ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي قوله إن القيادة المركزية الأمريكية(سنتيكوم) تعزز الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات عسكرية رئيسية في إيران. غير أنها لم تتلق بعد أوامر جديدة من واشنطن.
-بحث الأوضاع في الخليج والشرق الأوسط-
من جهة اخر، أفاد المكتب الإعلامي للكرملين، اليوم الجمعة، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحث خلال لقائه بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأجندة الدولية والإقليمية مع التركيز على الوضع في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وقال المكتب في بيان: "تمت مناقشة حالة وآفاق التطوير المستقبلي للتعاون الثنائي بما يتوافق مع معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران"، وفقا لوكالة سبوتنيك الروسية.
وتابع: "بالإضافة إلى قضايا الأجندة الدولية والإقليمية مع التركيز على الوضع في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام".
وكان المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، صرح في وقت سابق، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل في الكرملين، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الذي يزور موسكو حاليًا.
كانت روسيا وإيران قد وقعتا في أبريل عام 2025 على معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة. ودخلت حيز التنفيذ في يوليو من ذلك العام.
وتشمل المعاهدة جميع المجالات: الدفاع، ومكافحة الإرهاب، والطاقة، والمالية، والنقل، والصناعة، والزراعة، والعلوم، والثقافة، والتكنولوجيا.
في الاثناء، أكد علي باقري كني نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون المحلي الرسمي أن طهران لا ترضيها "الالتزامات النظرية" ولا بد أن ترى خطوات عملية من الولايات المتحدة قبل الشروع في أي جهود دبلوماسية جديدة.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس إن طهران أرسلت مقترحا بشأن الملف النووي إلى الولايات المتحدة عبر قطر، مشيرا إلى أن مناقشة هذا المقترح لن تتم إلا بعد أن تلبي واشنطن سبعة مطالب إيرانية. وأضاف أن واشنطن تراجع حاليا هذا المقترح.
وتطالب طهران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.
- اندلاع حريق بناقلتي نفط في هرمز-
وعلى الارض، اندلع حريق بناقلتي نفط في مضيف هرمز، حسب ما قال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية الجمعة، غداة إعلان طهران أن خمس ناقلات أخرى لقيت المصير نفسه.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقله التلفزيون الرسمي "اصطدمت ناقلتا نفط مخالفتان، إحداهما في نطاق شرق مضيق هرمز والأخرى داخل مضيق هرمز، كانتا تريدان العبور من المسار غير المسموح به، بلغم وتوقفتا في مياه" المضيق.
وأشار البيان إلى أن الناقلتين عطلتا جميع "منظوماتهما الملاحية والتعريفية، وحاولتا (...) الخروج من المسار غير المسموح به لمضيق هرمز، فتعرضتا لحريق وتوقفتا بعد اصطدامهما بلغم"، وفق ما جاء في البيان.
وكانت إيران أعلنت امس أن حرائق اندلعت في خمس ناقلات نفط وقاطرة بحرية خلال عبورها خلال الليل مضيق هرمز.
ولم يصدر أي تأكيد للحوادث عن مسؤولين في قطاع الملاحة البحرية.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بضربات أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في فبراير، تغلق إيران مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل الحرب، وتستهدف بانتظام السفن التي تدخل إليه دون الحصول على إذن منها.
ومذاك، تحاول سفن عبور المضيق من دون الحصول على إذن من طهران، عبر الملاحة بمحاذاة السواحل العُمانية. وتعتبر إيران ذلك مخالفة للقواعد، وتهدد بانتظام باتخاذ إجراءات بحقها.
