No Image
الاقتصادية

أسهم أوروبا تصعد بفضل مكاسب التعدين ونيكي يتراجع بعد خسائر الذكاء الاصطناعي

05 نوفمبر 2026
05 نوفمبر 2026

"رويترز": ⁠ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم بقيادة ​أسهم شركات ​التعدين، في حين تراجعت أسهم التكنولوجيا في ظل تقييم المستثمرين لتداعيات اكتساح الديمقراطيين لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية على القطاع.

وصعد المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.5 بالمائة إلى ⁠660.33 نقطة، ⁠مقتربا من أعلى مستوى له في شهرين الذي سجله في الجلسة الماضية.

وكسب قطاع الموارد الأساسية 2.7 بالمائة ‌بدعم من صعود سهم أرسيلورميتال ​ستة بالمئة ⁠بعد أن تجاوزت ثاني أكبر ​شركة لصناعة الصلب في العالم ‌توقعات الأرباح الأساسية.

وتلقت الأسواق دعما من تداول خام برنت ​دون مستوى 100 دولار للبرميل، وسط توقعات بأن الخسارة الأحدث للجمهوريين قد تدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تجنب تصعيد الصراع مع إيران.

وتعرضت أسهم التكنولوجيا ‌لضغوط، إذ هبط سهم (إيه.إس.إم.إل) 2.7 بالمائة وسهم ​سويتيك 4.5 بالمائة، تأثرا بالتراجع في آسيا ​وسط ‌مخاوف من ⁠أن يؤدي تدقيق للديمقراطيين إلى إبطاء وتيرة التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الولايات ​المتحدة.

وهوى سهم راينميتال 14 بالمائة بعد ⁠خفض الشركة ​توقعاتها للمبيعات في 2026 للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، قائلة إنها لم تعد تتوقع الحصول على عقد هذا العام لبرنامج مركبات ​أرمينيوس بوكسر الألماني، وإن إيرادات ذخائر المدفعية ​ستتأخر بسبب بطء الموافقات على الدفعات الإنتاجية.

في حين تراجع ⁠المؤشر نيكي الياباني اليوم، متأثرا بموجة بيع حادة في أسهم شركات الذكاء ​الاصطناعي وأشباه الموصلات، رغم ​ارتفاع الغالبية العظمى من الأسهم المدرجة على المؤشر.

وشكل اكتساح الديمقراطيين لانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة دافعا لهذا التراجع في أسهم شركات التكنولوجيا، وسط رهانات على أن الديمقراطيين سيبطئون وتيرة التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

واستفادت قطاعات أخرى من ذلك، مثل العقارات ⁠والتجزئة، مع قيام المستثمرين بإعادة توزيع استثماراتهم.

وكانت شركة تويوتا موتور من ⁠أبرز الرابحين، إذ قفز سهمها 16.7 بالمائة بعد رفع توقعاتها للأرباح.

وذكرت شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات أن أرباحها في الربع الثاني تراجعت بواقع 19 % من عام سابق ولكنها رفعت توقعاتها للأرباح للعام بأكمله اليوم

انخفض صافي أرباح تويوتا موتور في الفترة من يوليو إلى سبتمبر إلى 759.4 مليار ين (4.8مليار دولار) من 932 مليار ين عن نفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت المبيعات الربع سنوية لتصل إلى 13.4 تريليون ين من 12.4 تريليون ين رغم التحديات الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية وكذلك اضطراب الإمدادات وارتفاع تكلفة المواد الخام الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وتتوقع تويوتا الآن أن تحقق أرباحا قدرها 3.57 تريليون ين للسنة المالية بأكملها حتى مارس 2027، بارتفاع من توقع سابق بتحقيق 3.25 تريليون ين. وبلغت أرباحها للسنة المالية السابقة 3.8 تريليون ين.

وباعت تويوتا التي تصنع موديلات بريوس الهجين وإنفينيتي الفخم، 4.76 مليون سيارة خلال النصف الأول من العام، بتراجع من 4.78 مليون سيارة من نفس الفترة من العام السابق عليه.

وتتوقع أن تبيع 9.7 مليون سيارة على مستوى العالم للسنة المالية بأكملها، بارتفاع من نحو 9.6 مليون سيارة بيعت في السنة المالية السابقة.

وقال واتارو أكياما محلل الأسهم في نومورا للأوراق المالية "الأموال التي كانت تتدفق سابقا إلى أسهم الذكاء ‌الاصطناعي وأشباه الموصلات انتقلت إلى قطاعات أخرى".

وأضاف "يتزايد حاليا ​الاعتقاد بأن مكاسب ⁠الديمقراطيين ستؤدي إلى تأخير خطط مراكز البيانات، وهو ما ​يعني أن الوتيرة الحالية لنمو الأرباح ‌قد لا تستمر".

لكنه أوضح أنه "في ظل المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين، من المستبعد أن يتغير ​مسار بناء مراكز البيانات".

وأغلق نيكي، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، منخفضا 1.8 بالمائة متأثرا بخسائر شركات معدات تصنيع الرقائق، إذ هبط سهم أدفانتست 14.7 بالمائة وسهم طوكيو إلكترون 9.4 بالمائة.

ومن بين 225 سهما مدرجة على المؤشر نيكي، ‌ارتفع 161 سهما وتراجع 64 سهما.

فيما صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.2 ​بالمائة، مع ارتفاع 25 قطاعا من أصل 33 بقيادة قفزة بلغت 11.8 ​بالمائة ‌في ⁠قطاع معدات النقل و7.2 بالمائة في قطاع العقارات.

وكسب سهم فاست ريتيلينج المالكة للعلامة التجارية للملابس يونيكلو ، 4.7 بالمائة، مما ساعد قطاع التجزئة على ​الصعود 5.1 بالمائة.

وتلقت السوق دعما من تراجع أسعار النفط ⁠الخام بعدما قال ​الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استياء الناخبين من الحرب مع إيران أسهم في الخسائر التي تكبدها الحزب الجمهوري، مما عزز الرهانات على انتهاء الصراع قريبا.

وتستورد اليابان، التي تفتقر للموارد الطبيعية، معظم احتياجاتها من الطاقة، وأغلبها من ​الشرق الأوسط.

وكان قطاع الشحن البحري من بين الأسوأ أداء ​إذ هوى 6.9 بالمائة وسط توقعات بانخفاض أسعار الشحن إذا انحسر الصراع في الشرق الأوسط.