No Image
الاقتصادية

الذهب يلمع مع تراجع الدولار بعد انتخابات أمريكا

05 نوفمبر 2026
05 نوفمبر 2026

"رويترز": ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين اليوم، ​إذ امتدت تداعيات نتائج انتخابات ​التجديد النصفي الأمريكية إلى الأسواق المالية وأسواق النفط العالمية.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.6 بالمائة إلى 4124.89 دولار للأوقية (الأونصة). ولامس المعدن النفيس 4146.63 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ 20 أكتوبر.

وكان ⁠الذهب قد ارتفع بنحو 3.4 بالمائة أمس الأربعاء وسجل أكبر مكسب يومي ⁠منذ 19 أغسطس.

وصعدت كذلك العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 1.5 بالمائة إلى 4135.40 دولار.

وذكرت لينه تران محللة الأسواق لدى إكس.إس دوت كوم أن ‌تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة ساعدا ​الذهب على التعافي فوق مستوى ⁠أربعة آلاف دولار، مشيرة في الوقت ذاته إلى ​أن بقاء السعر فوق هذا المستوى ‌يظل أمرا بالغ الأهمية لآفاق التعافي.

وقالت "إذا واصلت تدفقات الاستثمار وتحركات العوائد تقديم الدعم، فقد يستقر الذهب فوق ​أربعة آلاف دولار، مما يفتح أيضا المجال للتعافي نحو 4200 دولار، ثم 4400 دولار".

وارتفعت أسعار النفط قليلا بعد انخفاضها في وقت سابق لليوم الرابع، بفعل توقعات بأن الخسائر التي مُني بها الحزب الجمهوري المنتمي إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات ‌الكونجرس هذا الأسبوع قد تقلص خطر حدوث مزيد من التصعيد في ​الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وتخفف أسعار الطاقة المنخفضة الضغوط التضخمية، مما يقلص التوقعات بأن ​تبقي ‌البنوك ⁠المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ويدعم جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.

بالنسبة للمعادن ​النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمائة إلى ​52.63 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.2 بالمائة إلى 1514.20 دولار، وزاد البلاديوم 2.2 بالمائة إلى 1026.83 دولار.

في حين سجل الدولار تراجعا إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر اليوم في أعقاب الفوز الساحق الذي حققه الديمقراطيون في انتخابات التجديد ​النصفي بالولايات المتحدة، مما دفع أسعار النفط وعوائد ​سندات الخزانة الأمريكية إلى الانخفاض.

وارتفع الين بعد أن عزز محضر اجتماع بنك اليابان المركزي لشهر سبتمبر أيلول توقعات رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، في حين ارتفع الجنيه الإسترليني مقتربا من أعلى مستوى له في سبعة أسابيع قبل قرار مرتقب من بنك إنجلترا المركزي بشأن السياسة النقدية والذي من المتوقع أن يتضمن رفعا جديدا لأسعار الفائدة.

وسيطر الديمقراطيون على الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، مما دعم مكاسب سندات الخزانة الأمريكية والأسهم العالمية، رغم استمرار الشكوك بشأن ما إذا كان الكونجرس الجديد سيكون داعما بالقدر نفسه لقطاع الذكاء الاصطناعي.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، ​0.22 بالمائة إلى 101.25، مواصلا تراجعه بعد ‌خسارته 0.34 بالمائة الأربعاء، وملامسا أدنى مستوى له منذ 30 سبتمبر. وارتفع اليورو 0.29 بالمائة إلى 1.1261 دولار، وزاد الين 0.27 بالمائة إلى 157.95 مقابل الدولار.

وتراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل ​10 سنوات 4.5 نقطة أساس إلى 4.847 بالمائة، وهو أدنى مستوى له منذ 10 سبتمبر.

ورغم التحول السياسي في الولايات المتحدة، ظلت التوقعات بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إزاء الفائدة دون تغيير إلى حد كبير. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، فإن الأسواق تتوقع بنسبة 80.7 بالمائة رفع الفائدة 25 نقطة أساس على الأقل في اجتماع مجلس الاحتياطي المقرر في ديسمبر، بارتفاع عن 77.4 بالمئة في الجلسة السابقة.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.12 بالمئة إلى 1.349 دولار، مسجلا مكاسب للجلسة السابعة ⁠على التوالي ومتجها ​نحو أعلى إغلاق له منذ 14 سبتمبر.

ومن المتوقع أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، إلا أنه ربما يكبح رهانات المستثمرين على حدوث عدة زيادات أخرى في العام المقبل.

وأكد محضر اجتماع بنك اليابان المركزي لشهر سبتمبر، الذي شهد قيام صانعي السياسات برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاما عند 1.25 بالمائة، التوقعات بمزيد من التشديد النقدي، مع إشارة بعض ​أعضاء المجلس إلى احتمال تسريع وتيرة الزيادات. وتتوقع الأسواق على نطاق واسع الآن أن يأتي رفع الفائدة المقبل في ديسمبر.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.07 بالمائة مقابل الدولار الأمريكي إلى 0.7009 دولار، في حين قفز الدولار النيوزيلندي 0.41 بالمائة إلى 0.5641 دولار.

وفيما يتعلق بالعملات المشفرة، صعدت بتكوين 0.22 بالمائة إلى 80357.66 دولار، وارتفعت إيثر 0.11 بالمائة إلى 2419.79 دولار.