No Image
عمان اليوم

«وصل» يستعرض المشاريع التنموية والفرص الاستثمارية بشمال الباطنة

28 أكتوبر 2026
28 أكتوبر 2026

التقى سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، اليوم، شباب ولاية صحار في لقاء «وصل»، الذي نظمه مكتب والي صحار بالتعاون مع منصة شباب شمال الباطنة، وذلك بقاعة مجان بولاية صحار، بمشاركة أكثر من 500 شاب وشابة، وحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة.

وهدف اللقاء إلى تعزيز التواصل المباشر بين الشباب وصنّاع القرار، والاستماع إلى تطلعاتهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل التنمية في الولاية، وترسيخ دورهم شركاء فاعلين في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

وقال سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي، والي صحار: إن ولاية صحار تتمتع بمقومات اقتصادية وصناعية وتجارية واستثمارية، مشيرًا إلى ما تتيحه من فرص واعدة أمام الشباب للمشاركة في مسيرة التنمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040».

وقدم المهندس محمد بن قاسم الشيزاوي، رئيس قسم تنمية الاستثمار بدائرة التخطيط والاستثمار بمكتب محافظ شمال الباطنة، عرضًا مرئيًا استعرض خلاله أبرز المؤشرات الإحصائية والتنموية للمحافظة وولاية صحار، والمشاريع الجاري تنفيذها والمخطط لها في عدد من القطاعات، شملت التعليم والصحة والبنية الأساسية والخدمات البلدية، إلى جانب المشاريع الاستثمارية واللوجستية.

وتناول العرض عددًا من المشاريع الاستراتيجية، من بينها مشروع حفيت للقطارات، ومشاريع تطوير المرافق والخدمات العامة، والجهود الرامية إلى تعزيز البيئة الاستثمارية وتحسين جودة الحياة وتوسيع الفرص الاقتصادية في الولاية.

من جانبه، ألقى عبدالحميد بن محمد الفطيسي، رئيس منصة شباب شمال الباطنة، كلمة أكد فيها أهمية برنامج «وصل» بوصفه مساحة للحوار البنّاء بين الشباب والمسؤولين، تسهم في توضيح الرؤى ومناقشة التطلعات والتحديات، وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة مستقبل ولاياتهم.

وأوضح أن دور المنصة لا يقتصر على ترسيخ المشاركة المجتمعية، بل يمتد إلى تمكين الشباب والاستفادة من مواهبهم وقدراتهم، ودعم المبادرات الشبابية والعمل التطوعي، داعيًا شباب الولاية إلى استثمار الفرص المتاحة والمبادرة بطرح الأفكار والمقترحات التي تخدم مجتمعهم وتسهم في تحقيق طموحاتهم.

وشهد اللقاء جلسة حوارية تناولت مستقبل ولاية صحار في إطار الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026-2030)، وأولويات التنمية والمشاريع الخدمية والاستثمارية، إلى جانب جهود المحافظة في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية المحلية. كما شملت محاور النقاش الفرص المتاحة أمام الشباب للاستفادة من المقومات الاقتصادية والاستثمارية للولاية، وتعزيز دورهم في ريادة الأعمال والابتكار والمبادرات المجتمعية والتطوعية، وسبل تطوير الخدمات والمرافق العامة بما يلبي تطلعات المجتمع.

وأتاحت الجلسة مساحة للحوار المباشر وطرح الأسئلة والمقترحات الشبابية المتعلقة بالأولويات التنموية والفرص المستقبلية، بما يعزز نهج المشاركة المجتمعية، ويسهم في الاستفادة من رؤى الشباب لتحديد الاحتياجات والتحديات وطرح الأفكار الداعمة لمسيرة التنمية.