"عمان" تحصد جوائز الصحافة في مسابقة الإجادة الإعلامية 2026
حازت جريدة عمان على جوائز الصحافة في مسابقة الإجادة الإعلامية 2026، حيث فاز حمود بن سيف المحرزي بجائزة المقال الصحفي عن مقاله "الشباب وسوق العمل فجوة مهارات أم فرص؟، وفي فرع الحوار الصحفي فاز فيصل بن سعيد العلوي بأفضل حوار عن "حوار مع الشاعر العراقي عارف الساعدي"، كما حاز على جائزة أفضل تحقيق صحفي عن عمله " كيف يعمل الهلال الأحمر الفلسطيني داخل حرب تُفرغ القانون الدولي الإنساني من معناه؟"، بينما فاز في فرع التصوير الصحفي المصور عبدالواحد بن فاضل الحمداني عن عمله "صورة (المزافن) في ولاية نخل، فنٌّ تقليدي مصاحب للرزحة، يجسّد الشجاعة والمهارة".
الفائزون في مجال الإذاعة
وفي فروع الإذاعة فاز في البرامج الحوارية برنامج "صحتك في رمضان"- إذاعة الشباب للدكتورة فنة آل فنة إعدادا وتقديما، والمخرج أيمن الحبسي، وفي فرع برامج الأسرة فاز برنامج "مباهج" للإذاعة العامة تقديم فاطمة الاسماعيلي وإخراج حنان المعمري، وفي فرع الدراما الإذاعية فاز مسلسل "دلشاد" من الاذاعة العامة تأليف نور الدين الهاشمي، وإخراج حمد الوردي، وأفضل ممثل في المسلسل عصام الزدجالي، بينما فاز في فرع البرامج الثقافية برنامج "نوافذ ثقافية" في الاذاعة العامة إعداد وتقديم سليمان المعمري، وإخراج حمد الوردي، كما حصل على جائزة اللجنة الرئيسية التشجيعية برنامج "هلا squ " إذاعة هلا إف إم، شارك فيه في التقديم رحمة بنت محمد الحديدي، ومحمد بن يوسف الرواحي، وإعداد: إيمان بنت محفوظ الحسني، وإخراج: نصر بن عبدالله الحوسني.
الفائزون في مجال التلفزيون
وفي مجال التلفزيون فاز في فرع البرامج الحوارية برنامج سكنى تقديم بيان البلوشي واخراج ابراهيم الزدجالي، واعداد عدنان الفارسي، وفي فرع برامج المنوعات فاز برنامج "سوق مطرح" اخراج سعيد موسى، واعداد خالد الحجري، وتقديم عبدالله السباح، وفاطمة الهدابي، وحوراء الفارسي، ومحمد المخيني، وفي فرع البرامج والأفلام الوثائقية فاز برنامج "الصرب" إخراج سالم جعبوب، من إعداد والتعليق الصوتي محمد بيت سعيد، وفي فرع البرامج الرياضية فاز برنامج "فرسان التحدي" من إعداد محمد بيت سعيد، وإخراج أحمد العميري، والتعليق الصوتي فيصل الشكيلي، وفي فرع برامج الأطفال فاز برنامج "قمرة" للمخرج بدر المعشري وتقديم فاطمة الهشامي وريان النعماني، واعداد يوسف الدغيشي، بينما فاز في فرع تقارير المحافظات تقرير " مشروع شبابي في الجبل الأخضر يُجسّد الإبداع العُماني في تحويل النباتات إلى منتجات طبيعية".
من مركز الأخبار بوكالة الأنباء العمانية، معدة التقرير قطر الندى المجرفي ومونتاج محمد الغفيلي، وتصوير ناصر الكمياني.
الفائزون في مجال الإعلام الإلكتروني
أما مجال الإعلام الإلكتروني فأسفرت نتائجه عن فوز برنامج التلميذ لقناة نبض الشباب الالكترونية عبر اليوتيوب في فرع برامج قنوات البث الإلكترونية للمؤسسات، وفاز بودكاست "مصعد" تقديم مصعب الهدابي، وإعداد مشعل الصارمي، وإخراج محمد الفارسي في فرع البودكاست، وفي فرع الحملات الإعلامية الرقمية فازت حملة المحتوى المحلي "هذا عماني" في حسابات التواصل الاجتماعي لهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي إنستجرام وأكس وتيك توك ويوتيوب، مديرة الحملة مروى الكندي، واخراج محمد الفارسي، بينما فازت مجلة "إشراق التربوية"، لمؤسسة إشراق للصحافة والنشر، رئيس التحرير دكتور حميد السعيدي ومدير التحرير دكتورة بدرية النبهاني، والتصميم والإخراج الفني إبراهيم الربيعي، عن فرع الصحف الإلكترونية، وفاز محمد الغريبي، في فرع صانع محتوى في وسائل التواصل الاجتماعي، للمحتوى "سلسلة هذي عمان " على منصة يوتيوب، فيما فاز في فرع المحتوى الإلكتروني لطلبة الإعلام في مؤسسات التعليم العالي "مشروع الدراية الاعلامية حملة من قال؟" لفريق العمل عائشة البوسعيدي، والحسناء العبري، وشيماءالمزاحمي، والصالح الفارسي، فيما تم حجب الجائزة في في فرع الحسابات الإخبارية.
جاء تتويج الفائزين في مجالات مسابقة إجادة الإعلامية 2026 مساء اليوم في حفل أقامته وزارة الإعلام بمسرح الوزارة تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني الموقّرة وزيرةَ التعليم، بعد دورة شهدت مشاركة 433 عملا إعلاميا في مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإعلام الإلكتروني، ضمن 21 فرعا تغطي عددا من القوالب والتخصصات الإعلامية، حيث تضم المسابقة ثلاثة مجالات رئيسة هي الصحافة، والإذاعة والتلفزيون، والإعلام الإلكتروني، وتتفرع منها 21 فرعا، وأستهدفت المؤسسات الإعلامية والأفراد، وطلبة الإعلام، وتبلغ قيمة الجائزة في كل فرع 1500 ريال عُماني، إلى جانب درع المسابقة وشهادة تقدير، وتولت أربع لجان تحكيم مستقلة تضم 20 محكما تقييم الأعمال المشاركة وفق المعايير والمؤشرات المهنية المعتمدة للمسابقة، وضم كل منها خمسة محكمين من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في المجالات الإعلامية.
لجان التحكيم
وتولى تحكيم المسابقة أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية التي ضمت كلا من :الدكتورة موزة الرواحي، والدكتور محمد العريمي، والدكتورة صباح الحجري.
أما لجنة التحكيم في مجالات المسابقة فقد تولى التحكيم في فرع الصحافة: سعادة المكرم عوض باقوير، والدكتور حسني نصر، وزينب الناصري، ومسعود الحمداني، فيما ضمت لجنة تحكيم مجال الإذاعة محمد الغماري، وعوض المديلوي، وسلطان العيسري، وداوود القاسمي، أما لجنة تحكيم مجال التلفزيون فضمت سعيد المالكي، ودكتورة مياء الحبسي، وسعيد الحاتمي، بينما تولى تحكيم مجال الإعلام الإلكتروني الدكتور خميس امبوسعيدي، والدكتورة سعاد الاسحاقي، والدكتور المعتصم المعمري، وصفية الفارسي، حيث تولت لجان التحكيم الأربع تقييم الأعمال وفق معايير ومؤشرات مهنية محددة لكل فرع، مع اعتماد التقييم الفردي المستقل وسرية أعمال التحكيم، واحتساب النتيجة النهائية وفق متوسط درجات المحكمين.
وكان قد بلغ عدد الأعمال التي استوفت شروط المشاركة وأُحيلت إلى لجان التحكيم 235 عملا من إجمالي 433 مشاركة، حيث توزعت المشاركات المقدمة على 115 مشاركة في الصحافة، و85 مشاركة في الإذاعة، و100 مشاركة في التلفزيون، و132 مشاركة في الإعلام الإلكتروني.
تنافس في بيئة إعلامية
وألقى سعادة محمد بن سعيد البلوشي وكيل الإعلام رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة كلمة قال فيها: " المسابقة التي تأتي ترجمة لحرص وزارة الإعلام على تمكيـن المنتسبيـن لهذا القطاع، ورفع مستوى الأداء في المؤسسات الإعلامية، وخلق بيئة تنافسية تسهم في تعزيز المهارات الإعلامية، وتطوير المحتوى الإعلامي بكافة وسائطه".
وأضاف: "ما أجمل الإعلام عندما يتخذ من الهوية والعمق الحضاري امتدادا أصيلا، وما أسماها من مهنة حين يتحمل الإعلام مسؤولياته في تشكيل الوعي العام، وبناء فهم أعمق للقضايا الوطنية، وتقديم محتوى يفسـر الأحداث بدقة، ويضعها في سياقها الصحيح، لتتعزز معها الثقة في المؤسسات، ويتم من خلالها إبراز الجهود الرسمية بتوازن يعكس الواقع، ويقطع الطريق أمام الشائعات والمعلومات المضللة، ويمارس الإعلام دوره الأصيل في إبراز القيم المشتركة، وترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإعلاء الانتماء والروح الوطنية، مع مساحات الترفيه التي تراعي السياقات المجتمعية".
وحول الجائزة أشار سعادة الوكيل إلى أن الإجادة الإعلامية، لا تعني الفوز بالجائزة فحسب، بل هي منهجُ عمل مستمر يمارسه المبدعون والمتميزون في أعمالهم الإعلامية بصفة يومية. الإجادة تتويجٌ للاجتهاد والتفوّق، واعتراف بالالتزام بالمعايير المهنية، وبمسؤولية الرسالة تجاه المتلقّين، من قرّاء، ومستمعين، ومشاهدين، ومتابعين".
عروض فنية ..
وشهد الحفل الختامي تقديم عرض فني يجسد رحلة الإصرار نحو التميز، حيث تمحور العرض حول شخصية «فكرة»، التي تخوض رحلة في مواجهة القيود والتحديات المحيطة بها، ساعية إلى التحرر منها وتحويل العوائق إلى فرص تقودها نحو التميز والإبداع، في رسالة تؤكد أن الإصرار والاستمرارية يمثلان ركيزتين أساسيتين في بلوغ النجاح وتحقيق الطموحات.
واستحضر العرض، من خلال مضمونه الدرامي، رحلة الأفكار وهي تشق طريقها نحو النور، متحدية الصعوبات ومتمسكة بإمكاناتها، في تجسيد رمزي لقيمة الإبداع وقدرته على تجاوز الحدود وصناعة مسارات جديدة للنجاح.
وشهد العرض مشاركة نجمي الدراما العُمانية الفنان صالح زعل والفنانة فخرية خميس، في حضور يحمل دلالات الاستمرارية والعطاء الفني، ويجسد مسيرة إبداعية امتدت عبر سنوات من العمل والتميز، لتؤكد تجربتهما أن الحضور الحقيقي تصنعه الموهبة التي تتجدد، والإصرار الذي لا يتوقف، والشغف الذي يواصل طريقه عبر الأجيال.
كما تضمّن العرض لوحة فنية بعنوان «إعلام عُمان»، تناولت قطاعات الإعلام المختلفة، المقروءة والمسموعة والمرئية، من خلال عمل فني من كلمات الشاعر هشام الصقري، وألحان أسعد الرئيسي، وأداء مجموعة كورتاج، وتوزيع رائد الفارسي.
واستعاد العرض جانبا من الذاكرة الفنية المرتبطة بمسيرة الإذاعة والتلفزيون في سلطنة عُمان، عبر تقديم مجموعة من شارات البداية للأعمال الدرامية والبرامج والفوازير التي ارتبطت بوجدان المشاهدين وذاكرتهم على مدى سنوات، في مشهد استعراضي بهيج شاركت فيه مجموعة من الطالبات، جمع بين الحنين إلى الأعمال الراسخة في الذاكرة والاحتفاء بتواصل الأجيال
يُذكر أن العرض من إعداد وتأليف محمد بيت سعيد، وإخراج محمد الضبعوني، وجاء في قالب فني متكامل جمع بين الأداء الدرامي والاستعراض والموسيقى، مستلهما محطات من مسيرة الإعلام العُماني وذاكرة جمهوره، في رؤية إبداعية احتفت بالمنجز الإعلامي، وأكدت أن مواصلة العطاء وتجدد الأفكار هما الطريق نحو آفاق أوسع من التميز والإجادة.
تجدر الإشارة إلى أن المسابقة تعود بداياتها إلى عام 2004 تحت مسمى "مسابقة الإبداع الإعلامي" قبل أن تشهد مراحل من التطوير وإعادة التنظيم، ويعتمد في عام 2011 مسمى "مسابقة الإجادة الإعلامية" فيما دخل الإعلام الإلكتروني ضمن مجالاتها عام 2019، وتأتي دورة 2026 امتدادا لمسيرة المسابقة الهادفة إلى دعم الإبداع والتميز الإعلامي، وتحفيز الجودة المهنية، والارتقاء بالممارسة الإعلامية، إلى جانب تعزيز التنافس بين المؤسسات والأفراد، ومواكبة التحولات والتطورات المرتبطة بصناعة الإعلام في سلطنة عُمان حيث عادت المسابقة في الدورة الحالية بمنظومة تنظيمية ورقمية مطورة شملت مراحل المشاركة والتحكيم وإدارة النتائج، وشهدت تطويرا في الجوانب التنظيمية والفنية للمسابقة من خلال إعداد دليل خاص يحدد مجالاتها وفروعها وشروط المشاركة ومتطلبات كل فرع ومعايير الأداء المهني إلى جانب إعداد دليل إجرائي لأعمال لجان التحكيم، وتنفيذ مراحل التسجيل والمراجعة والتقييم عبر منظومة إلكترونية متكاملة.
