إعلاميات ومدربات دوليات يؤكدن أن المرأة العُمانية نموذج يحتذى به في مسيرة التنمية الوطنية
العُمانية: أكدت عدد من الإعلاميات والمدربات الدوليات أن المرأة العُمانية تعد نموذجًا يُحتذى به في مسيرة التنمية الوطنية، واستطاعت أن تثبت حضورها في مجالات متعددة، وأن تجعل من كفاءتها وعملها أدوات حقيقية للإسهام في بناء مجتمعها.
وفي هذا الصدد، قالت فيروز مبيضين، مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن دور المرأة العُمانية شهد خلال العقود الماضية تطورًا واضحًا في مختلف المجالات، من التعليم والعمل إلى الإدارة والاقتصاد والثقافة والإعلام.
ونوهت بأن سياسات سلطنة عُمان أسهمت في دعم تعليم المرأة وتمكينها من المشاركة في الحياة العامة، ففي المجالين السياسي والإداري، تولت المرأة العُمانية مواقع ومسؤوليات مهمة، سواء في المؤسسات الحكومية أو مجلس عُمان أو السلك الدبلوماسي، إلى جانب حضورها المتزايد في القطاع الخاص وريادة الأعمال، وبرزت نماذج عُمانية نسائية في مجالات العلوم والطب والتعليم والإعلام والثقافة، بما يعكس تنوع إسهاماتها في المجتمع.
وأضافت أن المرأة العُمانية تحظى أيضًا بحضور متنامٍ في العلاقات العربية والدولية، ومن بينها العلاقات مع الأردن، من خلال المشاركات في المؤتمرات والفعاليات والوفود والبرامج الثقافية والسياحية، وتمثل هذه المشاركات مساحة لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين النساء في البلدين، وإبراز التجارب النسائية العُمانية وما حققته من حضور في مسيرة التنمية.
وبينت أن تمكين المرأة العُمانية يظهر في وصولها إلى مواقع قيادية ومشاركتها في العمل الحكومي والدبلوماسي والاقتصادي والثقافي، فضلًا عن حضورها المتنامي في ريادة الأعمال والقطاع الخاص، ويعكس هذا الحضور انتقال المرأة من مفهوم المشاركة إلى الشراكة الفعلية في صناعة القرار والتنمية، مع الحفاظ على خصوصية المجتمع العُماني وقيمه.
وأوضحت أن المرأة العُمانية لا تمثل قصة نجاح فردية فحسب، بل تعكس تجربة وطنية تقوم على تمكين الإنسان، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتحويل طاقات المرأة إلى قيمة مضافة في بناء عُمان ومستقبلها، حيث خُصص هذا اليوم للاحتفال بالمرأة العُمانية وإنجازاتها وما تقدمه من عطاء في البيت والمدرسة وميادين العمل وصنع القرار، وهي قراءة عميقة لمسيرة التمكين والحرص على أن تبقى المرأة شريكًا أصيلًا في بناء الأوطان.
من جانبها، قالت مبروكة خذير، مدربة دولية في وسائل تطوير الإعلام بتونس، إن الحديث عن المرأة العُمانية اليوم هو حديث عن مسار من التطور والطموح، وعن امرأة استطاعت أن تثبت حضورها في مجالات متعددة، وأن تجعل من كفاءتها وعملها وإصرارها أدوات حقيقية للإسهام في بناء مجتمعها.
وأضافت أن تمكين المرأة لا ينبغي أن يُختزل في منحها منصبًا أو فرصة عمل فحسب، بل يجب أن يُقاس أيضًا بالمشاركة وابتكار الحلول ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة.
وأشارت إلى أنها، من خلال لقاءاتها ومعايشتها لنساء عُمانيات، رأت إسهاماتهن في التنمية من مواقع مختلفة، من خلال الإعلام الذي يصنع الوعي، والتعليم الذي يبني الإنسان، والثقافة والفنون التي تحفظ الذاكرة وتفتح آفاقًا جديدة، والإدارة التي تضمن استمرارية المؤسسات وفاعليتها. وهذا التنوع في الأدوار هو في حد ذاته عنصر قوة، لأن التنمية الحقيقية لا تُبنى بجهد قطاع واحد أو فئة واحدة، بل بتكامل الخبرات والطاقات.
وبينت أن من أهم أشكال تمكين المرأة أن تصبح قادرة على فتح الأبواب أمام نساء أخريات، وأن تتحول تجربتها الشخصية إلى معرفة مشتركة وفرص جديدة، وقد لمست لدى عدد من النساء العُمانيات اللاتي التقت بهن استعدادًا للتواصل والانفتاح على التجارب المختلفة، وهو ما تعدّه أساسًا مهمًا لبناء شبكات تعاون نسائية تتجاوز الحدود الجغرافية.
بدورها، أوضحت الإعلامية هاجر بيوض، المذيعة في قناة الشرق بلومبرغ، أن المرأة العُمانية نالت حقها، وأسهمت في مسيرة التنمية في بلدها، وهي نموذج للمرأة الناجحة والواثقة وصاحبة الحضور القيادي.
وقالت منى حوّا، صحفية وكاتبة فلسطينية، إن حضور المرأة يحمل وعيًا بالمكان وثقة بما تستطيع أن تضيفه إليه، لأن المرأة تشارك في تشكيل مجتمعها، مشيرة إلى أن المرأة العُمانية حاضرة في مؤسسات الدولة والعمل وتفاصيل الحياة اليومية.
من جانبها، أكدت سامية محمد عايش، صحفية ومدربة في الإعلام الرقمي، أن المجالات التي تعمل فيها المرأة العُمانية قد توسعت، سواء داخليًا أو خارجيًا، ما انعكس على المكانة التي تحظى بها بين النساء العربيات والعالم. وأضافت أن هذا، إن دل على شيء، فإنه يدل على اهتمام سلطنة عُمان بتطوير أداء النساء وتطوير عملهن في جميع المجالات وإشراكهن في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن شخصية المرأة العُمانية امتازت بالمعرفة والتمسك بقضاياها المحلية والإقليمية، وكذلك الوعي والعمل والالتزام تجاه وطنها.
