No Image
العرب والعالم

اسرائيل تواصل اعتداءاتها على جنوب لبنان

11 أكتوبر 2026
11 أكتوبر 2026

جبشيت (لبنان)"وكالات":

واصلت القوات الإسرائيلية اليوم اعتداءاتها على عدد من القرى والبلدات في جنوب لبنان.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن بلدة المنصوري في قضاء صور تعرضت لقصف مدفعي بينما تعرضت بلدة مجدل زون لقصف مدفعي متقطع من قبل القوات الإسرائيلية.

كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة المنصوري، تزامنًا مع تحليقه فوق مناطق جنوب لبنان.

وقتل رجلان اليوم أحدهما بانفجار مخلفات حربية وآخر بقصف مدفعي إسرائيلي في جنوب لبنان خلال قطاف الزيتون، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن عسكريا متقاعدا من بلدة ياطر في جنوب لبنان قتل يقصف مدفعي إسرائيلي على أطراف البلدة "أثناء تفقده أرضه وموسم الزيتون فيها".

وعلى بعد نحو عشرين كليومترا، أفادت الوكالة الوطنية بأن "جسما غريبا" من مخلفات الحرب انفجر في بلدة فرون، وذلك على "مسافة قريبة من مواطنين كانوا يقومون بقطاف الزيتون".

وأدّى الانفجار إلى مقتل شخص بحسب الوكالة.

وأكّد رئيس بلدية فرون حسن بزي الخبر.

وقال إن القتيل مهندس يقطن في بيروت وجاء إلى بلدته ليقطف الزيتون في أرضه. وتبعد القرية نحو 100 كيلومتر عن بيروت، وأكثر من عشرة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.

وأضاف أنه إثر الانفجار "توقف الناس عن القطف...إلى أن يأتي الجيش (اللبناني) ويكمل تنظيف المنطقة".

وفي قرية جبشيت التي تبعد نحو 8 كيلومترات، تردّدت أصوات الانفجارات والطائرات الحربية في الأجواء بينما كان سكّان يعملون على حصد الزيتون في البلدة، كما شاهد مصوّر من وكالة فرانس برس.

وجاء متطوعون من شمال لبنان لمساعدة سكّان بلدة جبشيت في القطاف. من بينهم جورج عبدالله الذي أمضى أكثر من 40 عاما في السجن في فرنسا لادانته بالاشتراك في اغتيال دبلوماسيين أميركي وإسرائيلي في ثمانينات القرن الماضي. وقد أُطلق سراحه العام الماضي.

وقال منظّم الحملة التطوعية أحمد الشهال لوكالة "أتينا من الشمال لكي نقول لشعبنا إننا أبناء وطن واحد"، في بلد يعاني من انقسامات داخلية حادة.

من جهته قال رياض ملحم أحد المشاركين "جئنا اليوم من طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان) لنقف إلى جانب أهلنا في الجنوب ولنكون يدا واحدة معهم".

وتواصل إسرائيل شنّ هجمات على جنوب لبنان، كما تنفذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها.

يذكر أن لبنان وإسرائيل وقعت في يونيو الماضي اتفاقًا إطاريًّا بوساطة أمريكية، ينص على ترتيبات أمنية تشمل انتشارًا تدريجيًّا للجيش اللبناني وانسحاب قوات الاحتلال، إلى جانب إجراءات مرتبطة بإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

ورغم ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان.