أوكسيدنتال تتوج بلقب البطولة الثامنة عشرة للبولينج للمرأة
توجت شركة أوكسيدنتال بلقب البطولة الثامنة عشرة للبولينج للمرأة لعام 2026، فيما جاء فريق شؤون البلاط السلطاني في مركز الوصافة، وحل فريق هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المركز الثالث، وذلك في ختام البطولة التي أقيمت في صالة البولينج بفن زون القرم، بحضور سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، إلى جانب ممثلات الشركات والمؤسسات المشاركة.
وأقيمت منافسات البطولة خلال الفترة من 20 إلى 30 سبتمبر الماضي، بتنظيم من دائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، وبالتعاون مع اللجنة العُمانية للبولينج، بمشاركة 156 لاعبة يمثلن 26 فريقًا من 22 مؤسسة حكومية وخاصة، وتضمنت البطولة مسابقات الفردي والزوجي والفرق والأساتذة، وشهدت منافسة متواصلة بين اللاعبات والفرق المشاركة على مدار أيام البطولة.
منافسات الأساتذة
وشهدت منافسات مسابقة الأساتذة تنافسًا بين اللاعبات المتأهلات من مختلف الفرق، وأسفرت النتائج عن تتويج سمر المعشري من فريق صحار الدولي بالمركز الأول برصيد 533 نقطة، فيما حلت عائشة السيباني من فريق شركة تنمية نفط عُمان في المركز الثاني برصيد 510 نقاط، وجاءت الريم العيسائي من فريق صحار الدولي في المركز الثالث برصيد 454 نقطة، وحصلت سمر العميري من فريق شؤون البلاط السلطاني على المركز الرابع برصيد 434 نقطة، فيما حلت إيرليك كاميرون من فريق شركة أوكسيدنتال في المركز الخامس برصيد 433 نقطة.
منافسات الزوجي
وفي مسابقة الزوجي، واصلت الثنائيات تنافسها على المراكز المتقدمة، وتمكنت فاطمة البلوشي وسمر المعشري من فريق صحار الدولي من تحقيق المركز الأول برصيد 928 نقطة، فيما جاءت عالية المرجبي ومريم الغافري من فريق أوكسيدنتال في المركز الثاني برصيد 918 نقطة، بفارق 10 نقاط فقط عن الصدارة، وحلت ماجدة النبهاني وخديجة المنجي من فريق شؤون البلاط السلطاني في المركز الثالث برصيد 808 نقاط، فيما حصدت رية العبري وأحلام المرجبي من فريق شركة تنمية نفط عُمان المركز الرابع برصيد 783 نقطة، وجاءت هبة الدغيشي ومنى المنجي من فريق شركة أوكسيدنتال في المركز الخامس برصيد 780 نقطة.
منافسات الفردي
أما في مسابقة الفردي، فقد تصدرت عائشة السيباني من شركة تنمية نفط عُمان الترتيب برصيد 532 نقطة، وجاءت مريم الغافري من شركة أوكسيدنتال في المركز الثاني برصيد 520 نقطة، فيما حلت حسينة المنجي من شؤون البلاط السلطاني في المركز الثالث برصيد 459 نقطة، وجاءت مزنة الغافري من شركة OQ8 في المركز الرابع برصيد 456 نقطة، فيما احتلت سمر المعشري من صحار الدولي المركز الخامس برصيد 449 نقطة، ليعكس الترتيب تقاربًا في النتائج والمستويات بين اللاعبات في المراكز المتقدمة.
واختتمت البطولة بتتويج الفرق واللاعبات الحاصلات على المراكز الأولى في مختلف المسابقات، في ختام نسخة شهدت مشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والخاصة، وأسهمت في تعزيز حضور الرياضة النسائية وإتاحة مساحة تنافسية للاعبات في رياضة البولينج.
مساحة مهمة للمرأة
وبعد ختام البطولة، أعربت سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، عن سعادتها بحضور ختام بطولة المرأة للبولينج، مشيدة بمستوى التنظيم والمشاركة في البطولة، وما تعكسه من اهتمام متواصل بالرياضة النسائية، وتشجيع المرأة العُمانية على ممارسة الرياضة والمشاركة في مختلف الأنشطة الرياضية، وأكدت أن مثل هذه البطولات تمثل مساحة مهمة للمرأة لإبراز قدراتها وتطوير مستوياتها الرياضية، إلى جانب تعزيز ثقافة ممارسة النشاط البدني، وأشارت إلى أهمية مواصلة الدعم والتشجيع لجميع فئات المجتمع، وبشكل خاص المرأة والشباب، على ممارسة النشاط البدني والرياضة، لما لذلك من دور في تعزيز تبني نمط حياة صحي، وأوضحت أن الرياضة النسائية في سلطنة عُمان تحظى بالكثير من التمكين والدعم، وهو ما يسهم في تعزيز حضور المرأة ومشاركتها في مختلف المجالات الرياضية.
وقالت إن المؤشرات والإحصائيات الصحية تشير إلى ارتفاع نسب عدم ممارسة النشاط البدني والحركة، إلى جانب انتشار أنماط الحياة قليلة الحركة، مؤكدة أن هذه المؤشرات تستدعي اهتمامًا أكبر بنشر ثقافة النشاط البدني والرياضة، على أن يبدأ ذلك من المراحل العمرية المبكرة، وأضافت أن وزارة التعليم، من خلال دعم قطاع الرياضة المدرسية، تؤكد أهمية غرس ممارسة الرياضة لدى الأطفال منذ الصغر، بما يسهم في انتقال هذه الثقافة إلى المنزل والمجتمع، وأكدت أن الاهتمام بالفتاة والمرأة وتعزيز مشاركتهما في النشاط البدني والرياضي من شأنه أن ينعكس بصورة إيجابية على الأسرة والمجتمع بشكل عام، مشيرة إلى أن ممارسة الرياضة والنشاط البدني ترتبط بصورة وثيقة بتعزيز الصحة وخفض معدلات الإصابة بالأمراض غير المعدية.
منافسات قوية
من جانبها، قالت خولة الرواحي، مديرة دائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، إن النسخة الثامنة عشرة من بطولة البولينج للمرأة شهدت منافسات قوية ومستويات فنية متقدمة، عكست تطور مستوى اللاعبات وحرصهن على تقديم أفضل ما لديهن في مختلف مسابقات البطولة، مشيرة إلى أن التقارب في النتائج خلال عدد من المنافسات أضفى مزيدًا من الندية والإثارة على مجريات البطولة.
وأوضحت أن البطولة، التي أقيمت على مدار 10 أيام، شهدت مشاركة واسعة من اللاعبات ومنافسة بين الفرق في مسابقات الفردي والزوجي والفرق والأساتذة، وهو ما أتاح للاعبات خوض تجارب تنافسية متنوعة وإبراز قدراتهن في مختلف مراحل البطولة، مؤكدة أن ارتفاع مستوى الأداء في المنافسات يعكس الاهتمام المتزايد بالرياضة النسائية وتطور قاعدة الممارسات لرياضة البولينج.
وأشارت خولة إلى أن استمرار إقامة البطولة سنويًا يسهم في توفير بيئة تنافسية منتظمة للاعبات، كما يعزز التواصل بين المشاركات من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، ويمنح اللاعبات فرصة للتطور من نسخة إلى أخرى، موضحة أن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج، وإنما يمتد إلى اكتشاف المستويات الواعدة وتوسيع قاعدة المشاركة في رياضة البولينج.
وأكدت أن نجاح البطولة جاء نتيجة تكامل الجهود بين مختلف الأطراف المشاركة، سواء في الجوانب التنظيمية أو الفنية والتحكيمية، إلى جانب تعاون المؤسسات والفرق واللاعبات، معربة عن تقديرها لكل من أسهم في إنجاح البطولة، ومتمنية أن تشهد النسخ المقبلة مشاركة أوسع ومستويات فنية أكثر تطورًا.
اكتشاف المواهب
وقالت عائشة السيباني من فريق شركة تنمية نفط عُمان، الحاصلة على المركز الأول في منافسات الفردي والمركز الثاني في فئة الأساتذة، إن البطولة شهدت منافسة قوية وممتعة بين اللاعبات، وإن نتائجها ظلت مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، وإن اللاعبات بدأن مشوارهن في النسخ الأولى من البطولة كهاويات، واليوم أصبحن ينافسن على مستوى عالٍ ويحققن نتائج مرتفعة، وأجمل ما يميز البطولة أن المنافسة تستمر حتى اللحظة الأخيرة، ولا يمكن معرفة الفائز، إذ يمكن أن تتغير النتائج في آخر رميتين.
وأوضحت أن مشاركتها في البطولة تمتد إلى نسخها الأولى، حيث واصلت حضورها في معظم النسخ، مشيرة إلى أن هذه البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرتها الرياضية، وقالت: بدأت المشاركة في هذه البطولة منذ بداياتها، وتوقفت عن المشاركة في نسختين فقط، بينما واصلت المشاركة في بقية النسخ، ولذلك تعني لي البطولة الكثير، وأعتبرها إرثًا بالنسبة لي.
وأضافت: هذه البطولة كانت المكان الذي اكتشفت فيه موهبتي، ومنها جاءت فرصة المشاركة مع المنتخب الوطني، ولذلك أعتبرها جزءًا مهمًا من مسيرتي، وأتمنى أن تواصل دورها في اكتشاف مواهب جديدة وتطويرها، بما يسهم في إعداد لاعبات قادرات على تحقيق إنجازات على مستويات أعلى، خليجيًا وعربيًا ودوليًا.
نتائج إيجابية
أكدت مريم محمد الغافري، من شركة أوكسيدنتال، أن مشاركة الفريق في بطولة المرأة للبولينج هذا العام جاءت بنتائج إيجابية، بعد أن تمكن من تحقيق مراكز متقدمة في مختلف الفئات، إلى جانب التتويج بلقب منافسات الفرق، مشيرة إلى أن هذه النتائج تعكس حجم الاستعداد الذي سبق البطولة والجهود التي بذلتها اللاعبات خلال الفترة الماضية، وأوضحت أن الفريق بدأ تحضيراته للبطولة قبل عدة أشهر، من خلال برنامج تدريبي منتظم بإشراف المدربة، مؤكدة أن الاستعداد لهذه النسخة كان أقوى مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما انعكس على أداء اللاعبات خلال المنافسات وقدرتهن على التعامل مع مختلف مراحل البطولة حتى الوصول إلى النتائج التي حققنها.
وحول مستوى البطولة، أشارت إلى أن المنافسات توفر فرصة مهمة للاعبات لتطوير مستواهن من خلال الاحتكاك المستمر والمشاركة إلى جانب لاعبات يمثلن جهات ومؤسسات مختلفة، الأمر الذي يرفع من مستوى التنافس ويمنح المشاركات خبرات جديدة يمكن الاستفادة منها في البطولات المقبلة، وأشادت بالتنظيم العام للبطولة، معتبرة أنه شهد تطورًا واضحًا مقارنة بالنسخ السابقة، وقالت: التنظيم بشكل عام كان ممتازًا، وكان أفضل من السنوات الماضية، ومع زيادة أعداد المشاركات عامًا بعد عام، أتمنى أن تتوفر في النسخ المقبلة مساحة أكبر لاستيعاب العدد المتزايد من اللاعبات والفرق، بما يوفر بيئة أكثر راحة للمنافسات.
وأكدت أن أهمية البطولة لا تقتصر على الجانب الرياضي والنتائج، وإنما تمتد إلى الجانب الاجتماعي والنفسي، موضحة أن المشاركة تمنح الموظفات فرصة للخروج من أجواء العمل والروتين اليومي، وقضاء وقت مختلف في أجواء رياضية تجمعهن بمشاركات من مؤسسات وجهات متنوعة.
وأضافت أن التعرف على مشاركات من مختلف المؤسسات يمثل جانبًا إيجابيًا آخر للبطولة، إذ تتيح المنافسات بناء علاقات وتبادل الخبرات في أجواء تجمع بين التنافس الرياضي والتواصل الاجتماعي، مؤكدة أن استمرار مثل هذه البطولات يسهم في تشجيع المرأة على ممارسة الرياضة والاستفادة من الأنشطة التي تجمع بين الصحة والترفيه والتفاعل المجتمعي.
