الرياضية

حكام البطولة والتعامل مع تقنية الفيديو

03 أكتوبر 2026
03 أكتوبر 2026

لفت الأداء التحكيمي في منافسات بطولة كأس الخليج الـ27 الأنظار من خلال تعامل حكام المباريات مع تقنية الفيديو المساعد، والتي شهدت عدم توجه الحكام إلى شاشات المراجعة بالملعب للتأكد من اللقطات، ليكتفي الحكم بالتواصل مع غرفة تقنية الفار قبل تأكيد القرار المتخذ داخل الملعب، دون الذهاب إلى شاشات تقنية الفيديو للتأكد من الحالات بصفة شخصية.

وظهرت هذه اللقطات كثيرا في منافسات دور المجموعات؛ حيث انتظر المتابعون توجه الحكم إلى الشاشة للتأكد من الحالات الجدلية، إلا أن الحكم أمر باستئناف اللعب عقب التواصل مع غرفة تقنية الفيديو، مما يضع تساؤلا: هل ثقة الحكم الرئيسي بحكام غرفة تقنية الفيديو تجعله لا يلجأ لمراجعة الحالات بنفسه على الشاشات المخصصة لتقنية الفيديو بالملاعب، والتواصل معهم بالاتصال يفي بالغرض، خاصة أن الحكم عليه ضبط الأمور بصورة استثنائية؟

وشهدت بعض مباريات دور المجموعات من منافسات البطولة عددا من الحالات الجدلية؛ حيث إنه في مباراة قطر واليمن ضمن الجولة الثانية، طالب اليمن بضربة جزاء بعد احتكاك على لاعب اليمن من قبل مدافع قطر، إلا أن الحكم الأردني أدهم مخادمة لم يحتسب شيئا، ولم يكن هناك أي تدخل للفار.

كما في مباراة منتخبنا أمام المنتخب السعودي، لم يذهب الحكم لشاشة تقنية الفيديو للتأكد بنفسه من صحة هدف ناصر الرواحي في شباك المنتخب السعودي، وقام بإلغاء الهدف، وذلك في الجولة الثانية لدور المجموعات.

ويرى خبراء تحكيم أن الثقة التي أظهرها الحكام في مرحلة دور المجموعات جاءت نتيجة عوامل عديدة، من أبرزها الخبرة والاستعداد الجيد، هذا إلى جانب استفادة الحكام من أحدث البرامج التدريبية التي أقيمت قبل انطلاق البطولة، مما رفع كفاءة الحكام وقدرتهم على التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية.

ومع اقتراب البطولة من نهايتها، تتضاعف مسؤولية الحكام في إدارة اللقاءات إلى بر الأمان، خصوصا أنه لا مجال للأخطاء التي قد تكلف المنتخبات الخروج من المنافسة على لقب البطولة.