No Image
العرب والعالم

أطباء بلا حدود: إصابة أحد موظفينا في الكونغو بفيروس إيبولا

01 أكتوبر 2026
01 أكتوبر 2026
بعد أن تجاوزت الحالات حاجز 8 آلاف

جنيف "رويترز": أعلنت منظمة ​أطباء بلا ​حدود اليوم الخميس إصابة أحد موظفيها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في أثناء مشاركته ⁠في جهود احتواء تفشي ⁠المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت المنظمة في بيان "يتم إجلاء هذا ‌الشخص بأمان وفقا لبروتوكول ​طبي ⁠صارم وبالتنسيق الوثيق ​مع السلطات الصحية ‌المعنية في جمهورية الكونجو الديمقراطية ​وهولندا، حيث سيستقبله مستشفى مخصص لهذا الغرض".

ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 8 آلاف حالة، مع افتقار البلاد للعاملين في المجال الصحي لاحتواء المرض المميت.

وكانت الكونغو قد اعلنت عن تفشي المرض في 15 مايو بسبب فيروس "بونديبوجيو" النادر، الذي ليس له علاج أو لقاح معروف، وتكافح لاحتوائه.

وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الكونغولية الاحد الماضي أنه تم تأكيد 8067 حالة إصابة، مع 3901 حالة وفاة حتى 26 سبتمبر في 63 منطقة صحية في سبعة من أقاليم البلاد البالغ عددها 26 إقليما، مع معدل وفيات يزيد عن 48%.

وقالت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الأخير: "إن الارتفاع المستمر في معدل الوفيات، وخاصة في القرى، يسلط الضوء على خطورة المرض والتحديات المستمرة في اكتشاف الحالات في الوقت المناسب والحصول على رعاية مبكرة وملائمة للمرضى".

وذكر حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي الحاكم في الكونغو، إن أحد مسؤوليه، ماري-سيليستان كاروندوا، تعرض لهجوم على يد مجهولين يوم الأحد الماضي، بسبب دفاعه عن إجراءات الحكومة لمكافحة إيبولا خلال برنامج إذاعي، وإن حالته كانت حرجة.

ويشغل كاروندوا منصب الرئيس بالإنابة للهيئة التنفيذية الاتحادية للحزب في بوتيمبو بإقليم كيفو الشمالية، وهي إحدى بؤر تفشي المرض. وقال الحزب إنه تعرض للهجوم "على يد مثيري شغب مزعومين من حيه، فوليندي". ودعا الحزب الحكومة إلى التحقيق في الهجوم.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الاثنين إن تفشي المرض بدأ يؤثر على الخدمات الأساسية الأخرى في بؤر انتشاره في ظل تعبئة الموارد لمكافحة إيبولا. ووفقا لتقرير المكتب، انخفضت خدمات الرعاية الصحية الأولية الروتينية بنسبة 13% بين أبريل ويونيو في إقليم إيتوري وحده.

وأضاف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن "التأثير غير المباشر لتفشي المرض يعكس انخفاض توافر الخدمات الصحية - نتيجة لضغوط التوظيف والتشغيل - وانخفاض الطلب، لأن الخوف من العدوى والعزلة يثني المرضى عن طلب الرعاية".