ملتقى التشريعات البيئية يبحث تعزيز حماية الحياة الفطرية بالوسطى
"عُمان": نظمت هيئة البيئة اليوم بمحافظة الوسطى ملتقى التشريعات البيئية، حمل الملتقى عنوان "حماية الحياة الفطرية وفقًا للتشريعات العُمانية"، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن علي الغفيلي، والي هيماء، وبحضور المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي، نائب رئيس هيئة البيئة .
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود هيئة البيئة الرامية إلى تعزيز الوعي بالتشريعات والأنظمة البيئية، وترسيخ ثقافة الالتزام بالقوانين المنظمة لحماية الحياة الفطرية، إلى جانب إبراز أهمية تكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة والمجتمع في المحافظة على الكائنات الفطرية وموائلها الطبيعية، وصون التنوع الأحيائي في سلطنة عُمان.
واستُهل برنامج الملتقى بالسلام السلطاني وتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها كلمة لإدارة البيئة بمحافظة الوسطى قدمها المهندس عبدالله بن سالم الوردي، مدير إدارة البيئة بمحافظة الوسطى بالتكليف، تناول خلالها أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالتشريعات البيئية ودورها في حماية الحياة الفطرية والمحافظة على الموارد الطبيعية.
تضمن الملتقى عددًا من أوراق العمل المتخصصة، حيث تناولت ورقة العمل الأولى موضوع "إعادة توطين الحياة البرية بسلطنة عُمان: من منظور قانوني وتشريعي"، مستعرضةً الجوانب القانونية والتشريعية المرتبطة بجهود إعادة توطين الأنواع الفطرية وتعزيز حمايتها في بيئاتها الطبيعية.
كما استعرضت ورقة العمل الثانية مشروع "ازرع عُمان 2050"، وما يمثله من توجه داعم لتعزيز الغطاء النباتي والإسهام في استدامة النظم البيئية، في ظل الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية.
وناقشت ورقة العمل الثالثة تكامل الأدوار في حماية الحياة الفطرية بمحافظة الوسطى، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بما يسهم في رفع كفاءة جهود الحماية والرقابة والمحافظة على الأنواع الفطرية وموائلها الطبيعية.
وتناولت ورقة العمل الرابعة"الإطار القانوني لحماية الحياة الفطرية في سلطنة عُمان"، مسلطة الضوء على الأطر والتشريعات المنظمة لحماية الكائنات الفطرية، وأهمية الالتزام بها في الحد من الممارسات والتعديات التي قد تؤثر على الحياة الفطرية والتوازن البيئي.
وتواصل هيئة البيئة جهودها لصون الموارد الطبيعية وحماية الحياة الفطرية وموائلها الطبيعية والمحافظة على التنوع الأحيائي، بالإضافة إلى تطوير منظومتها التشريعية والرقابية، بما يعزز استدامة الموارد الطبيعية في سلطنة عُمان.
الجدير بالذكر أن محافظة الوسطى تزخر بتنوع بيئي وحياة فطرية مميزة، وتضم محمية الكائنات الحية والفطرية التي تعد موطنًا لعدد من الأنواع، من بينها المها العربية والوعل النوبي والوشق والغزال العربي والغزال الرملي والقط الرملي وطائر الحبارى، الأمر الذي يعزز أهمية استمرار برامج الحماية والتوعية والتشريعات المنظمة لصون هذه الثروات الطبيعية والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
