وزير الخارجية يلتقي عددًا من نظرائه
نيويورك - العُمانية: التقى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، بمعالي كزافييه بيتل، نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية بدوقية لوكسمبورغ، في نيويورك، في إطار أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وناقش الجانبان فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، وسبل توسيع قاعدة المصالح المتبادلة، وتهيئة فرص لشراكات تُسهم في تطوير العلاقات الثنائية وتستفيد من الإمكانات المتاحة في البلدين الصديقين.
وتطرّق اللقاء إلى عدد من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل التقديرات بشأن تطوراتها.
كما بحث معالي السيد وزير الخارجية، خلال لقاء مع معالي أوانا تويو وزيرة الشؤون الخارجية في جمهورية رومانيا، سبل الارتقاء بالعلاقات العُمانية الرومانية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين،
واستعرض الجانبان مسار العلاقات الثنائية وما شهدته من تطور في قنوات التواصل والتنسيق، مؤكدين أهمية الانتقال بها إلى مستويات أكثر تقدمًا، من خلال تفعيل أطر التعاون المؤسسي، وتعزيز الزيارات المتبادلة، وتكثيف المشاورات السياسية، إلى جانب استكشاف فرص جديدة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية.
وأعرب الجانبان عن تطلعهما لافتتاح سفارة سلطنة عُمان في العاصمة بوخارست في المستقبل القريب.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، ودعم الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، واحترام مبادئ القانون الدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وبحث معالي السيد وزير الخارجية، ومعالي محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، خلال لقائهما في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، سبل تعزيز التعاون بين سلطنة عُمان والجمهورية التونسية، وتوسيع مجالاته بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وتناولت المباحثات تنمية التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يعزّز المصالح المتبادلة ويترجم متانة الروابط العُمانية التونسية إلى مجالات أوسع للتعاون.
كما استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها، وأكّدا أهمية تنسيق المواقف تجاه القضايا العربية والإسلامية، ومساندة المساعي الرامية إلى احتواء الخلافات وتغليب الحوار والحلول السياسية.
