No Image
الاقتصادية

النفط يهبط 1% مع تحسن توقعات الإمدادات وتفاؤل بشأن محادثات أمريكا وإيران

23 سبتمبر 2026
23 سبتمبر 2026

"وكالات": واصلت أسعار النفط تراجعها اليوم، إذ يترقب المستثمرون تحسن الإمدادات من منطقة الخليج بعد أن استأنفت السعودية تشغيل خط أنابيب حيوي. كما أثرت الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران سلبًا على الأسعار.

في حين بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر نوفمبر القادم 110 دولارات أمريكيّة و19 سنتًا، حيث شهد سعر نفط عُمان انخفاضًا بلغ 3 سنتات مقارنة بسعر الثلاثاء البالغ 110 دولارات أمريكيّة و22 سنتًا.

تجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 76 دولارًا أمريكيًّا و36 سنتًا للبرميل، منخفضًا دولارين أمريكيين و73 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.1 بالمائة إلى 98.16 دولار للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.50 دولار أو 1.67 بالمائة إلى 89.01 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة للخامين لسادس جلسة على التوالي إلى أدنى مستوى في نحو أسبوعين.

وأدى التفاؤل بتحسن الإمدادات والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو سبعة أشهر إلى هبوط خام برنت عند التسوية الثلاثاء إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من سبتمبر أيلول.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى كيه.سي.إم تريد "السوق تنظر حاليا بصورة أكثر إيجابية إلى آفاق إمدادات النفط العالمية مقارنة بما كانت عليه قبل بضعة أسابيع".

وأضاف "اجتماع الوفدين الأمريكي والإيراني في نيويورك منح المتعاملين بصيص أمل... وعلى الرغم من استمرار التصريحات الحادة، بما في ذلك تهديدات الإبادة، فإن السوق تعول على احتمال إجراء محادثات".

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السعودية استأنفت تشغيل خط الأنابيب (شرق-غرب) الممتد إلى البحر الأحمر أمس الثلاثاء، وذلك في ظل تزايد المؤشرات على ارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

ومنذ أن أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل تدفقات النفط من السعودية ودول الخليج المجاورة عبر مضيق هرمز، تستخدم المملكة خط الأنابيب لتحويل مسار حوالي أربعة ملايين برميل يوميًا، أي نحو أربعة بالمائة من الإمدادات العالمية، إلى ينبع.

كما عرضت السعودية أمس الثلاثاء المزيد من براميل النفط لمصافي التكرير الآسيوية للتحميل من مواقع خارج مضيق هرمز.

وأفاد وزير النفط العراقي باسم محمد أمس الثلاثاء بزيادة صادرات البلاد من النفط. وقال إن العراق يصدّر حاليًا أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميًا، ويُتوقع رفع صادراته عبر تركيا إلى أكثر من 600 ألف برميل يوميًا.

وأظهرت بيانات ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، مما زاد من الضغوط الهبوطية على أسعار النفط. وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاضًا.

في المقابل، ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، إذ ساهم انخفاض أسعار النفط في دعم الثقة، في حين يترقب المستثمرون صدور بيانات مهمة عن النشاط الاقتصادي.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمائة ليصل إلى 645.04 نقطة. كما سجلت معظم البورصات الرئيسية بالقارة ارتفاعًا في التداولات.

ويترقب المستثمرون صدور الاستطلاع الأولي لمؤشر مديري المشتريات لشهر سبتمبر من شركة ستاندرد آند بورز جلوبال لمنطقة اليورو، والذي قد يوفر مؤشرات جديدة حول مدى متانة الاقتصاد في المنطقة.

وتصدرت أسهم قطاعي الفضاء والدفاع مكاسب القطاعات، وجاءت كل من ساب وإكسوسنس من بين أفضل الشركات أداء.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجعت أسهم شركة (كيه.دبليو.إس) 6.1 بالمائة بعد أن انخفض صافي المبيعات السنوية لشركة إنتاج البذور الألمانية ثلاثة بالمائة إلى 1.63 مليار يورو (1.86 مليار دولار)، وهو ما يقل عن تقديرات قاعدة البيانات (آي.بي.إي.إس) البالغة 1.68 مليار يورو، متأثرة بانخفاض المساحات المزروعة ببنجر السكر والذرة.

وتراجعت أسهم شركة (أدين) بنحو اثنين بالمائة بعد أن عينت شركة معالجة المدفوعات الهولندية نيكلاس نيجلين من شركة كلارنا مديرًا ماليًا جديدًا لها اعتبارًا من أول فبراير 2027.