No Image
الرياضية

8 منتخبات تبدأ رحـلـة الـبحـث عـن لقــب خلــيـجي 27 في جـدة.. الأربعاء

21 سبتمبر 2026
21 سبتمبر 2026
استعدادات متباينة للــــمنتخـبـات المتنافسة

تتهيأ المنتخبات الخليجية الثمانية المشاركة في كأس الخليج الـ 27 للظهور بمستوى مميز خلال منافسات البطولة التي تقام في الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل في مدينة جدة «عروس البحر الأحمر»، واستقرت الأجهزة الفنية للمنتخبات على القوائم النهائية للاعبين، ويطمحون بلا استثناء إلى تخطي حاجز المجموعات وبلوغ الأدوار النهائية، حيث ستشتعل المنافسة على اللقب في المجموعتين، ففي المجموعة الأولى يوجد منتخبنا الوطني مع السعودية والكويت والعراق وهذه المجموعة تضم لوحدها 19 لقبا خليجيا، فيما تتكون المجموعة الثانية من البحرين والإمارات وقطر واليمن وستشهد هي الأخرى تنافسا حاميا لخطف تذكرتي الصعود، بانتظار ما ستسفر عنه بطولة خليجي 27 «خليجي الديار العربية»، ويبقى السؤال، هل يتمكن المنتخب البحريني من الحفاظ على اللقب؟، أم أن البطولة ستشهد تتويج منتخب آخر؟. في هذا التحليل نستعرض جاهزية المنتخبات الثمانية لخوض غمار البطولة، كما يتحدث بعد ذلك المحلل الفني الكروي فهد العريمي عن وضع المنتخبات الثمانية قبل ركلة البداية.

مواصلة التألق لمنتخبنا

تقع على عاتق مدربنا الوطني المغربي طارق السكتيوي مسؤولية كبيرة، في الحفاظ على تألق الأحمر في بطولات كأس الخليج، وذلك بعدما لعب منتخبنا آخر نهائيين في البطولة، وأحرز اللقب مرتين والوصافة أربع مرات، ليخوض هذه البطولة بحثا عن اللقب الثالث، وحافظ السكتيوي على بعض عناصر الخبرة مثل عصام الصبحي وحارس المرمى إبراهيم المخيني، والقائد حارب السعدي وجميل اليحمدي وأمجد الحارثي، لكنه لاقى انتقادات واسعة لعدم استعانته بعبدالرحمن المشيفري المتألق في صفوف القادسية الكويتي.

وشهدت مسيرة الأحمر في كأس الخليج تصاعدا في المستوى على مدار مشاركاته بالبطولة، حيث حل المنتخب وصيفا في نسختي 2004 و2007، ثم أحرز اللقب الأول في تاريخه في مسقط في 2009 على حساب السعودية في خليجي 19، ليتوج المنتخب عقب ذلك باللقب الثاني في تاريخ مشاركاته وكان ذلك في «خليجي 23»، وواصل بعدها تألقه حينما حل وصيفا في النسختين الماضيتين في خليجي 25 وخليجي 26.

ويخوض منتخبنا الوطني الأول غمار البطولة بقائمة تضم: في الحراسة إبراهيم المخيني وأحمد الرواحي وإبراهيم الراجحي، والبقية حارب السعدي وخالد البريكي وعبدالمجيد البلوشي وعبدالسلام الشكيلي وجميل اليحمدي وأحمد الكعبي وأمجد الحارثي وعبدالله فواز وزاهر الأغبري ومحمد الشقصي وغانم الحبشي وعصام الصبحي وناصر الرواحي وعاهد المشايخي وسلطان المرزوق وخالد الغطريفي وعبدالحافظ المخيني وتركي بيت ربيع ويوسف المالكي وحسين الشحري والحارث المخيني وأرشد العلوي ووليد المسلمي، تحت قيادة المدرب طارق السكتيوي، ويراهن المدرب على عدد من الأسماء الشابة في مهمته نحو البحث عن لقب ثالث في تاريخ مشاركات الأحمر ببطولة كأس الخليج.

فهد العريمي: السعودية والعراق وقطر الأقرب للتتويج وحظوظ منتخبنا في نيل اللقب قائمة بشرط!

يقول المحلل الكروي الفني فهد العريمي: في البداية هناك ثلاثة منتخبات تمتلك استقرار فني وحظوظها قوية في نيل لقب البطولة، وهذه المنتخبات هي السعودية وقطر والعراق، مشيرا إلى أن هذه المنتخبات الثلاثة شاركت في بطولة كأس العالم التي أقيمت مؤخرا، ولديهم إمكانيات عالية وكان لهم احتكاك مع منتخبات قوية وجاهزون للمنافسة في أي بطولة يشاركون فيها، واللاعبون خاضوا مباريات كبيرة وبمستوى عال، كما أوضح أن لاعبي هذه المنتخبات يلعبون في دوريات أفضل من لاعبي المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة، فعلى سبيل المثال لاعبو المنتخب السعودي يلعبون في أقوى دوري في الخليج «دوري روشن السعودي» ويلعبون على مستوى عال، ومن المؤكد أن وصولهم إلى هذا المستوى العالي يجعلهم في جاهزية تامة من الناحيتين الفنية والبدنية لخوض أي تحد.

وأضاف: بالنسبة للمنتخب القطري، فهو الآخر لديه استعداد جيد للبطولة ولديه دوري قوي يستند إليه المنتخب الوطني في تجهيز اللاعبين للاستحقاقات المهمة. وأشار إلى أن المنتخب العراقي كذلك لديه استقرار فني ولديه مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في دوريات مختلفة كما أن اللاعبين اعتادوا على خوض مباريات قوية من خلال أنديتهم التي تخوض منافسات دوري أبطال آسيا والأهم هو وجود الاستمرارية على مستوى عال لهؤلاء اللاعبين.

وأوضح العريمي أن منتخبات السعودية والعراق وقطر الأقرب لحصد اللقب خليجي 27 نظرا لأنهم يمتلكون دوريات قوية ولاعبين مؤثرين فهم أفضل من المنتخبات الأخرى.

الإمارات تعتمد على قوة الدوري

وأردف بالقول: يمكننا إضافة المنتخب الإماراتي ليكون مع المنتخبات الثلاثة التي ذكرتها آنفا، فالمنتخب الإماراتي صحيح أنه لم يحضر جيدا لبطولة كأس الخليج وليس لديه استقرار فني، لكنه يمتلك دوري قوي ويعتبر من أقوى الدوريات الخليجية، إلا أن ما يعيب المنتخب هو عدم وجود استقرار فني وتعرضه لانتكاسات متكررة في الفترة الماضية نظرا لتغيير اللاعبين والكادر الفني، ودائما ما يعول المنتخب الإماراتي على جاهزيته من خلال قوة الدوري، وتعاقد المنتخب مؤخرا مع المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش ومعه برانكو الخبير الفني في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، وحتى الآن لم يظهر المدرب سوى في معسكرات قصيرة، ومعنى ذلك أن المدرب في مرحلة التعرف على اللاعبين، وحتى القائمة التي قام باستدعائها ترى بأن بها نقص، وأرى أن المنتخب الإماراتي لن يدخل هذه البطولة للمنافسة على اللقب وإنما للتحضير للبطولات القادمة، وفي ضوء ذلك حظوظ المنتخب الإماراتي أقل من المنتخبات الثلاثة «السعودي والقطري والعراقي».

منتخبنا والتغيير

أما عن قراءته لمنتخبنا الوطني قبل المشاركة في البطولة، فقال العريمي: منتخبنا به تغييرات كثيرة تحت قيادة فنية جديدة تتمثل في المدرب المغربي طارق السكتيوي، وبخلاف معسكر إندونيسيا لم تكن هناك محطات إعدادية قوية للمنتخب، إلا أنه أشار إلى أن مدرب المنتخب قام بتجديد القائمة بالعديد من العناصر الشابة، حيث إنه أدخل وجوها جديدة مع المنتخب باختياره عددا لا بأس به من اللاعبين المتألقين في الدوري المحلي والذي يرى بأنهم سيقدمون الإضافة المرجوة للمنتخب خلال الفترة القادمة، كما استبعد بعض اللاعبين الذين يرى بأنهم أخذوا فرصتهم خلال الفترة الماضية.

وأكد العريمي أن حظوظ منتخبنا الوطني في بطولة كأس الخليج جيدة بشرط الفوز في مباراته الافتتاحية أمام المنتخب العراقي، مشددا على أهمية أن يحقق المنتخب الثلاث نقاط كاملة في مستهل مشواره بالبطولة لتزيد بعد ذلك حظوظ المنتخب في التأهل للدور نصف النهائي، لكن يجب الوضع في الاعتبار أن المنتخب لم يحضر جيدا للبطولة إلا من خلال إقامة معسكر خارجي وحيد أقيم في إندونيسيا وبعد ذلك أقام معسكرات إعدادية داخلية لارتباط اللاعبين بمباريات الدوري المحلي. ويرى العريمي أن الأحمر حظوظه وافرة حاله كحال المنتخبات الخليجية الأخرى، وأعتقد أن الفترة التي قضاها السكتيوي مع اللاعبين ليست كافية لوضع التوليفة المناسبة للاستحقاقات المهمة التي تنتظر المنتخب لكن المنتخب طموحه كبير بأن يظهر بمستوى جيد ويحقق نتائج جيدة.

وأردف بالقول: منتخبنا الوطني لا يقل جودة عن المنتخبات الخليجية المنافسة في البطولة، فلدى المنتخب ما يكفي من خبرة وجودة للتغلب على أي منتخب في كأس الخليج، والأحمر يضم عددا من اللاعبين الشباب الذين ينتظر منهم المدرب الشيء الكثير في هذه البطولة، كما أن التغييرات التي طرأت على المنتخب تحت قيادة السكتيوي فإن المدرب سعى من خلالها لتدعيم صفوف المنتخب بلاعبين شباب قادرين على مواصلة تقديم أداء عال خلال السنوات المقبلة، وأرى أن المنتخب قادر على النجاح في البطولة شريطة أن يكون اللاعبون في أوج عطائهم ويقدموا الأداء المنتظر منهم.

البحرين مطالب بالكأس

وانتقل العريمي بعد ذلك للحديث عن المنتخب البحريني حامل لقب النسخة الماضية، حيث أشار إلى أن المنتخب البحريني مطالب بالحفاظ على اللقب الخليجي، لكنني أرى أن المنتخبات الأخرى استعدت بشكل أفضل من المنتخب البحريني، إلا أن البحرين عودتنا على تقديم مستويات جيدة ولدى منتخبهم استقرار فني على مستوى التشكيلة، وقد تطور المنتخب بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة، وهذا التطور يأتي في بطولات كأس الخليج، ولا يزال لم يظهر بمستويات عالية في نهائيات كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، موضحا أن المنتخب لديه حظوظ لكن المنتخبات الثلاثة السعودية وقطر والعراق أفضل منه، وعلينا أن ننتظر ما ستقدمه المنتخبات في البطولة.

وتابع: المنتخب البحريني سيخوض البطولة بشخصية البطل وإذا تعامل مع البطولة بشكل جيد فإنه سيكون أحد المنافسين على اللقب، وفي بطولة الخليج اعتاد المنتخب على تقديم أداء كبير.

منتخب الكويت المتجدد

أكد المحلل الفني فهد العريمي أن المنتخب الكويتي هو منتخب متجدد وليس مستقرا، فحتى لو كان مستقرا على مستوى الجهاز الفني، فإنه دائما ما تجد عناصر جديدة في القائمة، وحتى اللحظة لم يبرهن المنتخب الكويتي على مكانته القوية باعتباره أكثر منتخب حصد لقب بطولة كأس الخليج برصيد 10 ألقاب، ففي السنوات الأخيرة تابعنا التراجع الكبير الذي حصل لكرة القدم الكويتية على الرغم من الجهود المبذولة لإعادة المنتخب الكويتي إلى منصات التتويج.

وأضاف: المنتخب الكويتي حاليا لا يمتلك الجودة والأدوات اللازمة لحصد الألقاب، ولم تشهد كرة القدم الكويتية تطورا في الدوري، ولذلك نرى أن المنتخب الكويتي دائما ما يكون متغيرا ولا يستقر على تشكيلة واحدة، لافتا أن المنتخب الكويتي إذا ما تهيأت له الظروف فإنه بلا شك سيظهر بشكل قوي في أي استحقاق يشارك فيه لأن هذه البطولة هي بطولته المفضلة وصاحب الرقم القياسي في التتويج بها، ورغم غيابه لسنوات طويلة عن منصات التتويج، إلا أنه لا يزال في صدارة المنتخبات المتوجة بكأس الخليج، وقد يظهر المنتخب الكويتي بشخصية البطل في البطولات الخليجية إلا أن الجودة والاستقرار لا يسعفانه في تحقيق اللقب.

اليمن الحلقة الأضعف

يرى العريمي أن المنتخب اليمني دائما ما يكون الحلقة الأضعف في بطولة كأس الخليج وذلك لعدة أسباب، فالمنتخب يجهز لاعبيه بتحضيرات المعسكرات فقط، كما يعتمد المنتخب على لاعبيه الذين ينشطون في الدوريات الخليجية المختلفة، ولا يستطيع الاعتماد على الدوري اليمني لأنه ضعيف جدا ولا يقدم الإضافة للمنتخب.

وتابع: بخلاف كل الظروف التي تعاني منها كرة القدم اليمنية، نرى بأن المنتخب اليمني تطور كثيرا خلال السنوات الماضية، ففي السابق كان المنتخب اليمني يخسر بنتائج عريضة ولا يقدم مستويات جيدة، أما في البطولات القليلة الماضية فأظهر المنتخب اليمني قدراته أمام المنتخبات القوية ويعتبر حاليا منتخبا صعبا على أي منتخب يواجهه وبإمكانه الفوز وتحقيق التعادل أمام أي منتخب، ويمكننا القول إن المنتخب اليمني تطور كثيرا خاصة على مستوى المراحل السنية وأصبح للمنتخب هوية مع منافسيه، لكن لا يستطيع المنتخب اليمني الحصول على لقب البطولة الخليجية في الوقت الحالي لأنه يفتقد لعوامل كثيرة، كما لا أرى بأنه سينافس على بطولة كأس الخليج الـ 27 لأنه بحاجة إلى وقت لينجح في ترك بصمة قوية البطولة.

صعوبة تحديد المتوج

وأوضح فهد العريمي أنه من الصعب جدا التعرف على هوية من يستطيع حصد لقب البطولة الخليجية، خاصة أن البطولة لها اعتباراتها الخاصة ومختلفة جملة وتفصيلا عن أي بطولة تقام، ففي بطولة الخليج الفوارق الفنية تذوب، وهناك منتخبات متخصصة في هذه البطولة حتى ولو لم يكن لديها جوانب فنية قوية، وتعتمد قراءتنا للمنتخبات على الإعداد الجيد والجودة التي تمتلكها المنتخبات، وفي المجمل كل منتخب لديه حظوظ لحصد اللقب.

العراق في مهمة تحقيق  حلم التتويج الخامس

يعمل منتخب العراق، المتوج باللقب الخليجي 4 مرات، على تعويض إخفاقه في تخطي دور المجموعات ببطولة كأس الخليج الماضية «26»، واستعادة اللقب الذي توج به في خليجي 25 عندما استضافت البصرة البطولة.

ويمتلك المدرب الأسترالي للمنتخب جراهام أرنولد خبرة كافية بالمنافسات الكبيرة، حيث قاد المنتخب العراقي للتأهل إلى مونديال 2026، بعد غياب طويل عن الظهور في المونديال بلغ 40 عاما.

ويفتقد العراق مهاجمه المتألق مهند علي للإصابة، بالإضافة إلى بسام شاكر الذي استبعد هو الآخر للإصابة، في حين يدخل المنتخب البطولة بقائمة تضم: في الحراسة حسين حسن ومحمد صالح وأحمد باسل، والبقية: مصطفى سعدون وأحمد يحيى وميثم جبار وزيد تحسين وأكام هاشم ويوسف الإمام وميرخاس دوسكي ومحمد دلاور وإبراهيم بايش وزيدان إقبال وزيد إسماعيل وأمير العماري وحيدر عبدالكريم وعبدالرزاق قاسم وكرار نبيل ومحمد قاسم وأحمد قاسم وعلي جاسم وسيف رشيد وأيمن حسين وعلي الحمادي ويوسف النصراوي وحسن عبدالكريم.

هل سيخرج اليمن من عقدة دور المجموعات؟ 

يضع المنتخب اليمني الدور نصف النهائي هدفا يصبو إلى تحقيقه للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس الخليج، ويتطلع المنتخب لكسر العقدة التاريخية التي لازمته في البطولة بالخروج المتكرر من دور المجموعات، وتحسن أداء المنتخب في الآونة الأخيرة، ويدخل البطولة بمعنويات عالية عقب الفوز الودي الذي حققه يوم الجمعة الماضية على المنتخب الكويتي 2 - 1، ويعمل بجد من أجل تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، وتضم تشكيلة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي: في الحراسة محمد أمان وأسامة عبدالله حيدر وأسامة علي مكرف، والبقية: رامي الوسماني وهارون الزبيدي وحمزة الريمي ونادر سهل وعماد الجديمة ورضوان الحبيشي وطارق شهاب وعبدالواسع المطري وحمزة الصرابي وأنيس المعاري ونواف عبدالله وعادل عباس وأسامة عنبر وعمر منصور جولان وعبدالمجيد صبارة وصقر خالد الدربي وديماني ميلور وعمر الداحي وممدوح بن عجاج ومحمد هاشم وأحمد ماهر وناصر محمدو وعلي الدقين.

المنتخب البحريني يطمح للحفاظ على اللقب

يدخل منتخب البحرين بطولة كأس خليجي الديار العربية 27، سعيا للحفاظ على اللقب عقب تتويجه بـ»خليجي 26»، كما يتطلع لحصد اللقب الثالث في تاريخه متسلحا باستقراره الفني ومجموعة مميزة من اللاعبين الشباب والخبرة، ويعول على قائمة تضم: في حراسة المرمى: إبراهيم لطف الله ومحمد الغرابلي وعمر سالم، والبقية: حمد الشمسان وفنسنت إيمانويل وأمين بنعدي وأحمد ربيعه ووليد الحيام وسيد مهدي باقر وعبدالله الخلاصي وحسن الكراني وسيد ضياء سعيد وعباس العصفور وعلي مدن وعمر صابر ومهدي حميدان وإبراهيم الختال وعلي الدوسري وكميل الأسود ومحمد عبدالقيوم وجاسم الشيخ ومحمد مرهون وهاشم سيد عيسى ومحمد الرميحي ومهدي عبدالجبار وحسين عبدالكريم، وذلك بقيادة المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش الذي يتطلع لمواصلة مشوار التألق رفقة المنتخب البحريني ومعانقة اللقب الخليجي من جديد.

المنتخب السعودي يبحث عن إنهاء عقدة الألقاب

يبحث المنتخب السعودي عن تحقيق لقبه الخليجي الرابع، وإنهاء عقدة غياب عن منصات التتويج الخليجية دامت لنحو 23 عاما كاملة، وتحديدا منذ آخر لقب حققه المنتخب في خليجي 16. وتخوض السعودية بقيادة اليوناني يورجوس دونيس، العرس الخليجي في غياب ركائز أساسية تتمثل في نجم الهلال السعودي سالم الدوسري الذي يتعافى من الإصابة ومدافع لنس الفرنسي سعود عبد الحميد المصاب أيضا، كما جرى استبعاد مصعب الجوير لاعب القادسية السعودي مؤخرا لأسباب انضباطية واستدعاء مختار علي بدلا منه.

ويدخل المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور البطولة بقائمة شابة مدعمة بعناصر الخبرة التي شاركت رفقة الأخضر في الاستحقاقات الماضية، وتضم القائمة التي استقر عليها المدرب: في حراسة المرمى محمد العويس ونواف العقيدي وحامد يوسف، والبقية: عبدالإله العمري وجهاد ذكري وريان حامد وحسن كادش وحسان التمبكتي ونواف بوشل ومحمد محزري ومتعب الحربي وزكريا هوساوي ومحمد القحطاني ومحمد كنو وزياد الجهني عبدالله الخيبري وناصر الدوسري وعلاء آل حجي وسلطان مندش ومحمد أبو الشامات وهمام الهمامي وصالح أبو الشامات وعبدالله الحمدان وفراس البريكان وعبدالله آل سالم ومختار علي.

رغبة جامحة للكويت في استعادة اللقب الغائب

يخوض المنتخب الكويتي منافسات بطولة كأس الخليج برغبة جامحة في استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 16 عاما، وتحديدا منذ خليجي 20 الذي أقيم في عام 2010، الذي شهد تتويج المنتخب الكويتي باللقب العاشر في تاريخه، ويسعى لتعزيز سجله المميز من الألقاب.

حيث يحتل الصدارة كأكثر المنتخبات الخليجية حصدا للقب برصيد 10 ألقاب، كما يحمل هدافه المعتزل جاسم يعقوب الرقم القياسي لهدافي البطولة برصيد 18 هدفا، واستقر مدرب المنتخب الكويتي، البرتغالي هيليو سوزا على قائمة المنتخب النهائية معظمها لاعبون شباب، مع ركائز الخبرة مثل يوسف ناصر وأحمد الظفيري والحارس خالد الرشيدي، ويعتبر الحارس خالد الرشيدي الأكبر سنا في قائمة المنتخب الكويتي والبطولة ككل بعمر 39 عاما، فيما يعد عبدالله القرزعي الأصغر في القائمة والبطولة بعمر 18 عاما، وتتكون القائمة من: في حراسة المرمى خالد الرشيدي وسعود الحوشان وعبدالرحمن الفضلي وراكان السعيد، والبقية: فهد الهاجري وخالد صباح ويوسف الحقان وعبدالعزيز مهران وعبدالوهاب العوضي وراشد الدوسري ومعاذ الظفيري ومحسن فلاح ورضا هاني وخالد المرشد وجاسم المطر وأحمد الظفيري وعذبي شهاب وعبدالله القرزعي وناصر فالح ومهدي دشتي وعيد الرشيدي ويوسف ماجد ومحمد دحام ومبارك الفنيني وعبدالله العوضي وشبيب الخالدي ويوسف ناصر.

الإمارات يمني النفس بمعانقة اللقب الثالث في تاريخه

بعد سلسلة من الانتكاسات التي تعرض لها المنتخب الإماراتي مؤخرا، يأمل المنتخب في الظهور بمستوى قوي والتغلب على سوء الحظ الذي لازمه خلال الأعوام الماضية خلال منافسات بطولة كأس الخليج 27، حيث يمني النفس بمعانقة اللقب الثالث في تاريخه بعد تتويجه مرتين أعوام 2007 في خليجي 18 و2013 في خليجي 21، ويعول المنتخب على خبرة مدربه الكرواتي زلاتكو داليتش في قيادته نحو النهوض من الكبوة التي عانى منها المنتخب مؤخرا، التي شهدت عدم التأهل إلى كأس العالم 2026، ويعتمد المدرب على عدد وافر من اللاعبين المجنسين المنتظر أن يقدموا الإضافة المرجوة للمنتخب في البطولة : في حراس المرمى خالد عيسى وحمد المقبالي وفهد الظنحاني، والبقية: ماركوس ميلوني وزايد الزعابي وخالد الظنحاني وخليفة الحمادي وعلاء الدين زهير وساشا إيفكوفيتش ولوكاس بيمنتا وإيريك دي مينيزيس وروبن فيليب ولوان بيريرا وعبدالله حمد ومامادو كوليبالي وعصام فايز وفابيو دي ليما ونيكولاس خيمينيز وحارب عبدالله وبرنو دي أوليفييرا وعلي صالح وبوري سيزار وريتشارد أكونور وجويلهرم دا سيلفا وسلطان عادل وعثمان كامارا، تحت قيادة المدرب زلاتكو داليتش.

قطر في مهمة مصالحة الجماهير وحصد اللقب الرابع

يدخل المنتخب القطري منافسات البطولة تحت وقع مجهر الضغوطات ودوافع مصالحة الجماهير عقب الخروج من الدور الأول لكأس العالم 2026، ويسعى المنتخب للتتويج الرابع في تاريخ مشاركاته بالبطولة بعد تتويجه بثلاثة ألقاب سابقة، وفضل مدرب المنتخب، الإسباني جولين لوبيتيجي الاعتماد على الحرس القديم للمنتخب القطري مثل أكرم عفيف والمعز علي وحسن الهيدوس، في المقابل خسرت تشكيلة المنتخب حارسها مشعل برشم للإصابة، الأمر الذي استدعى استبداله بحارس نادي الشحانية القطري شهاب الليثي.

ويملك المنتخب القطري في جعبته 3 ألقاب، ويتوق لحصد اللقب الخليجي الرابع في تاريخ مشاركاته ببطولات الخليج، وجاءت قائمة المنتخب كالتالي: في حراسة المرمى صلاح زكريا ومحمود أبو ندى وشهاب الليثي، والبقية: أحمد الجانحي وأحمد علاء وأحمد فتحي وأديميلسون جونيور وأكرم عفيف والمعز علي وأيوب العلوي وخوخي بوعلام وبيدرو ميجيل وتحسين محمد وجاسم جابر وحسن الهيدوس وسلطان البريك وطارق سلمان وعاصم مادبو وعبدالعزيز حاتم وعيسى لاي وكريم بوضياف ومحمد مناعي ونايف الحضرمي وهاشم علي وهمام الأمين ويوسف عبدالرزاق، تحت قيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي.