حمد الوهيبي خامسا في تمهيدية لرالي دبي الصحراوي.. ويستعد لخوض جولتي الحسم
حقق المتسابق الدولي العُماني حمد الوهيبي المركز الخامس في المرحلة التمهيدية من رالي دبي الصحراوي، الذي تقام منافساته خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر الجاري، في الجولة الختامية لكأس العالم للباها 2026، بمشاركة نخبة من سائقي الراليات الصحراوية من مختلف دول العالم.
وجاء الوهيبي في المركز الأول ضمن مجموعته، والخامس في الترتيب العام، خلال المرحلة التمهيدية التي أقيمت أمس الجمعة، وهي مرحلة لا تدخل نتائجها في الترتيب النهائي للرالي، وإنما تمنح المتسابقين العشرة الأوائل أولوية اختيار مواقع انطلاقهم في المرحلة الأولى، وفق ترتيبهم في هذه المرحلة.
ويخوض الوهيبي منافسات الرالي على متن سيارة «كان-آم»، برفقة الملاح الفرنسي فرانسوا كازاليت، وينافس ضمن ثلاث فئات، هي فئة التحدي، وفئة الأساتذة (الماسترز) المخصصة للمتسابقين فوق سن الخمسين، إلى جانب الترتيب العام للرالي.
وتبدأ غدًا السبت المنافسات الفعلية بإقامة المرحلة الأولى، فيما تقام بعد غد الأحد المرحلة الثانية والختامية، التي ستحدد على ضوئها النتائج النهائية ومراكز المتسابقين في مختلف الفئات.
وتكتسب مشاركة الوهيبي أهمية خاصة في ظل سعيه إلى إنهاء منافسات الموسم بأفضل نتيجة ممكنة، لا سيما في فئة الأساتذة التي لا تزال حظوظه فيها قائمة، رغم تراجع فرصه في المنافسة على صدارة الترتيب العام وفئة التحدي، بعد الظروف التي واجهته خلال الجولات الماضية.
وكان الوهيبي قد شارك في الجولة السابقة التي أقيمت في دولة قطر، وتعرض خلالها لحادث انقلاب، أثر على مسيرته في المنافسة، كما واجه في وقت سابق إصابة بكسر في القدم أثناء ممارسته رياضة التزلج المائي، ما تسبب في غيابه عن جولتين في أوروبا، وأفقده فرصة مهمة لجمع النقاط وتعزيز موقعه في الترتيب العام للبطولة.
وحول استعداده لرالي دبي، أوضح الوهيبي أن تحقيق المركز الخامس في المرحلة التمهيدية يمثل دافعاً إيجابياً قبل خوض المرحلتين، مؤكداً أن طبيعة راليات الباها المفتوحة تختلف عن الراليات التقليدية التي يستطيع فيها المتسابق معاينة المسار والتعرف على تفاصيله مسبقاً، إذ تتطلب هذه المنافسات قدرة أكبر على قراءة التضاريس وتحديد السرعة المناسبة، خصوصاً في المناطق الرملية التي لا تكون مساراتها واضحة.
وأشار إلى أن التحدي الأهم بالنسبة له يتمثل في التأقلم مع طبيعة هذه الرياضة، موضحاً أن السرعة متوفرة لديه، لكنه لا يزال يعمل على تحديد التوقيت المناسب لزيادة السرعة أو تخفيفها، في ظل الحوادث التي تعرض لها منذ عودته إلى المنافسات، والتي ارتبط بعضها بمرحلة التأقلم مع هذا النوع من الراليات.
وأكد الوهيبي أن إكمال الرالي يمثل أولوية بالنسبة له، إلى جانب تحقيق أفضل حصيلة ممكنة من النقاط، مشيراً إلى أن المنافسة على لقب فئة الأساتذة لا تزال متاحة أمامه، وأنه يتطلع إلى استثمار الفرصة المتبقية لإنهاء الموسم بصورة إيجابية.
وعن حالته الصحية، طمأن الوهيبي متابعيه بأن إصابة القدم تشهد تحسناً، رغم استمرار بعض التورم، موضحاً أن فترة التوقف أثرت على لياقته البدنية وتسببت في زيادة وزنه، وأنه يعتزم العودة تدريجياً إلى التدريبات خلال الأسبوع المقبل لاستعادة جاهزيته.
واختتم الوهيبي حديثه بالتأكيد على اعتزازه بتمثيل سلطنة عُمان في المحافل الدولية، مشدداً على أن عُمان حاضرة دائماً في قلبه، ومتطلعاً إلى تقديم مشاركة مشرفة في ختام منافسات كأس العالم للباها.
