قرعة الكأس الغالية ترسم خريطة الطريق.. والأندية ترفع راية التحدي نحو منصة التتويج
تتجه أنظار الكرة العُمانية إلى النسخة الخامسة والخمسين من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، بعدما كشفت القرعة عن ملامح الطريق المؤدي إلى منصة التتويج، في بطولة تستعيد معها الأندية طموحاتها وتطلعاتها لمعانقة الكأس الغالية. وبينما يرفع النهضة، حامل اللقب، شعار الدفاع عن إنجازه والسعي إلى الاحتفاظ بالكأس للموسم الثاني على التوالي، تتأهب أندية ظفار والشباب والعروبة وعُمان وبهلا والطليعة وغيرها لخوض سباق مفتوح الاحتمالات، في ظل قناعة مشتركة بأن مباريات الكؤوس لا تعترف بالترشيحات المسبقة، وأن الحسم يبقى رهين الجاهزية والتركيز واستثمار التفاصيل الصغيرة.
ومع مشاركة ٢٣ ناديًا من أصل 50 ناديًا منتسبًا لعضوية الاتحاد العُماني لكرة القدم وهي النهضة والسيب والشباب والنصر وبهلا وعمان وصحار وصور وظفار وسمائل وصحم وعبري والمصنعة وفنجاء ومجيس والسويق ومسقط ونزوى والمضيبي والوحدة والطليعة والعروبة وبدية، تتوزع الطموحات بين فرق تبحث عن استعادة أمجادها، وأخرى تتطلع إلى صناعة إنجاز جديد، فيما تحمل مواجهات الأدوار الأولى ملامح اختبارات مبكرة قد تعيد رسم خارطة المنافسة. وفي هذا السياق، تتباين قراءات مسؤولي الأندية لحظوظ فرقهم، إلا أنها تلتقي عند هدف واحد: الذهاب بعيدًا في المسابقة الأغلى، وطرق أبواب النهائي، واعتلاء منصة التتويج.
وأسفرت قرعة النسخة الـ 55 لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الرياضي 2026 2027 عن مواجهات متزنة ومتكافئة، ففي الدور التمهيدي أوقعت القرعة نادي سمائل أمام بدية ويلاقي نادي صحم نظيره مسقط بينما يلتقي ناديا الطليعة والمضيبي ويواجه نادي الوحدة نادي مجيس ويلعب نزوى أمام نادي فنجاء أما نادي السويق فيلعب أمام عبري ويلتقي المصنعة نظيره نادي العروبة.
بينما في دور الـ 16 والذي تأهلت له مباشرة 9 أندية فسيلتقي الفائز في المباراة الأولى مع نادي النهضة، وفي المباراة الثانية مع السيب، والفائز في المباراة الثالثة مع صحار، والفائز في المباراة الرابعة مع نادي عُمان، والمتأهل من المباراة الخامسة مع نادي ظفار، وفي المباراة السادسة مع نادي بهلا، والفائز في المباراة السابعة مع النصر والفائز في المباراة الثامنة مع نادي الشباب.
سيف الشكيلي: بهلا جاهز للمنافسة ونتطلع إلى الذهاب بعيدا
أعرب سيف بن راشد الشكيلي رئيس مجلس إدارة نادي بهلا عن تفاؤله المفعم، مؤكدا أن فريقه يدخل منافسات النسخة الجديدة من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم بطموحات كبيرة، مشيرا إلى أن القرعة وضعت الفريق أمام تحديات متدرجة تتطلب التركيز والتعامل مع كل مباراة على حدة.
وأوضح الشكيلي أن مواجهة الدور الأول تبدو مناسبة للفريق، إلا أن الطريق في الأدوار التالية يحمل تحديات أكبر، خصوصا مع إمكانية مواجهة نادي الشباب في دور الثمانية، مؤكدا أن بهلا سيخوض المنافسة بهدف تحقيق الانتصار والاستمرار في البطولة إلى أبعد مرحلة ممكنة. وقال: في الدور الأول نرى أن الأمور جيدة، لكن في دور الثمانية قد نلتقي مع نادي الشباب، وهي مواجهة قوية بكل تأكيد، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق وأن نحقق الفوز ونواصل مشوارنا في البطولة.
وأشار رئيس مجلس إدارة نادي بهلا إلى أن الفريق أكمل استعداداته للموسم الجديد، مؤكدا أن التحضيرات تسير بصورة إيجابية، وأن الإدارة عملت على تدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين، بما يعزز من قدرته على المنافسة وتقديم مستويات أفضل خلال الموسم. وأضاف: نحن مستعدون للموسم الجديد، وعملنا خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق بالصورة المطلوبة.
كما قمنا بالتعاقد مع عدد من اللاعبين، ونملك حاليا فريقا جيدا، ونأمل أن تكون الأمور على أفضل حال خلال الفترة المقبلة. وشدد الشكيلي على أن مباريات الكأس لا تخلو من المفاجآت، وأن التركيز والانضباط طوال مجريات المباراة يمثلان عاملين حاسمين في تحديد هوية الفريق المتأهل، لافتا إلى أن الأخطاء الصغيرة قد تكون مكلفة في مثل هذه المواجهات. وتابع: في مباريات كرة القدم، خصوصا في مسابقات الكؤوس، قد يكون خطأ بسيطا مكلفا وسببا مباشرا في استقبال هدف، ولذلك علينا أن نكون في أعلى درجات التركيز، وأن نتعامل مع المباريات بجدية كبيرة، لأن التفاصيل الصغيرة يمكن أن تصنع الفارق.
وأعرب الشكيلي في ختام حديثه عن تفاؤله بقدرة فريقه على الظهور بصورة إيجابية في النسخة الجديدة من كأس جلالة السلطان لكرة القدم، مؤكدا أن الطموح داخل نادي بهلا يتمثل في المنافسة بقوة وعدم الاكتفاء بالمشاركة، معربا عن أمله في أن يترجم الفريق جاهزيته إلى نتائج إيجابية تقوده نحو الأدوار المتقدمة.
وأتم بالقول: لدينا فريق جيد، ونحن متفائلون بما ينتظرنا، ونتمنى أن تكون هذه النسخة أفضل بالنسبة لنا، وأن نحقق النتائج التي تسعد جماهير النادي، ونذهب بعيدا في منافسات الكأس الغالية بإذن الله ومشيئته.
سعيد الرواس: القرعة متوازنة وظفار مرشح فوق العادة للمنافسة على اللقب
أكد سعيد بن أحمد الرواس، رئيس مجلس إدارة نادي ظفار أن قرعة النسخة الخامسة والخمسين من كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الرياضي ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧ جاءت متوازنة، لافتًا إلى أن وجود ناديي ظفار وفنجاء في مسار واحد يمنح المنافسة أبعادًا خاصة، في ظل التاريخ العريق والرصيد الكبير للناديين في المسابقة.
وأوضح الرواس أن المجموعة ستشهد مواجهة بين فريقين يملكان إرثًا تاريخيًا لافتًا في بطولة الكأس الغالية، حيث يحمل ظفار في رصيده 11 لقبًا، مقابل 9 ألقاب لفنجاء، ليجمع الملعب بين ٢٠ لقبًا تاريخيًا، في ظل العودة الحميدة لفنجاء إلى دائرة المنافسة، وهو النادي الذي يمثل أحد الأسماء الكبيرة في تاريخ الكرة العُمانية.
وذكر أن المنافسة في مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم تظل مفتوحة الاحتمالات أمام جميع الأندية، ولا تخضع بالضرورة للمعايير ذاتها التي تحكم منافسات الدوري، مؤكدًا أن الحظ والجاهزية والاستعداد النفسي والبدني والحافز المعنوي قد تلعب أدوارًا محورية حاسمة في تحديد هوية الفرق التي تمضي قدمًا في مشوار المسابقة الأغلى على جميع القلوب.
وأضاف أن الكأس الغالية تحمل خصوصية كبيرة لدى جميع الأندية، نظرًا لما تزخر به من منافسة قوية ومفاجآت متكررة، مبينًا أن كل فريق يدخل منافساتها واضعًا نصب عينيه الوصول إلى المراكز المتقدمة والمنافسة على اللقب، إلا أن تحقيق الطموحات يرتبط في نهاية المطاف بظروف كل نادٍ وإمكاناته ومستوى تحضيراته واستعداده للمباريات.
وتعقيبًا حول حظوظ ظفار في نسخة الموسم الحالي لمسابقة الكأس الغالية، شدد الرواس على أن اسم النادي وتاريخه يجعلان منه دائمًا أحد أبرز المرشحين للمنافسة، مؤكدًا أن ظفار يدخل البطولة بطموح مشروع للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة والتتويج باللقب، رغم إدراكه لقوة المنافسة وصعوبة الطريق.
وأردف قائلًا في هذا السياق: ظفار دائمًا جاهز باسمه وتاريخه، وعندما يُذكر اسم ظفار فإنه يُعد من الأندية المرشحة فوق العادة في هذه البطولة، لكننا ندرك في الوقت ذاته أن الترشيحات وحدها لا تكفي، وأن تحقيق الهدف يتطلب العمل والاستعداد والتركيز داخل الملعب.
وأعرب رئيس نادي ظفار عن أمله في أن تشهد منافسات النسخة الجديدة من الكأس الغالية مستويات فنية مميزة ومنافسة قوية بين مختلف الأندية، متمنيًا التوفيق للجميع، وأن تخرج البطولة بالصورة التي تليق بمكانتها وقيمتها في الكرة العُمانية.
وفي سياق متصل، أشاد سعيد بن أحمد الرواس برعاية الشركة العُمانية للاتصالات «عمانتل» لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، مؤكدًا أن دعم الشركة للمسابقة يمثل إضافة مهمة للبطولة ويعكس حضور المؤسسات الوطنية الرائدة في دعم الرياضة العُمانية.
وثمّن الرواس الشراكة الاستراتيجية البناءة لـ«عمانتل»، وتصديها لرعاية المسابقة الأغلى، واصفًا إياها بالشركة الرائدة التي تعتبر مبعث فخر واعتزاز لجميع أطياف وشرائح ومكونات المجتمع العُماني الأصيل، وأن رعايتها للكأس الغالية تجسد دورها الريادي في مساندة القطاع الرياضي وتعزيز الحضور المؤسسي للرياضة العُمانية، متطلعًا إلى أن تتواصل مثل هذه الشراكات التي تسهم في تطوير المسابقات المحلية والارتقاء بمستوياتها التنظيمية والتسويقية والفنية. وأشار إلى أن مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم ستظل واحدة من أهم المسابقات الرياضية في سلطنة عُمان، لما تحمله بين طياتها من قيمة تاريخية وجماهيرية كبيرة، مؤكدًا أن جميع الأندية تملك الحق المشروع في الحلم باللقب، وأن الحسم في نهاية المطاف سيكون لمن ينجح في تقديم أفضل المستويات واستثمار إمكاناته بالشكل الأمثل.
خالد المعولي: نطمح للوصول إلى النهائي واستعادة اللقب
في حديث خاص لـ«$» أكد خالد بن سيف المعولي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب أن حظوظ فريقه في المنافسة على لقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم لحساب الموسم الرياضي الحالي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تبدو متساوية مع بقية الفرق، مشيرا إلى أن القرعة وضعت جميع الأندية أمام تحديات متقاربة، في الوقت الذي يتطلع فيه الشباب إلى الذهاب بعيدا في المسابقة، مستفيدا من استعداداته للموسم الجديد وطموحاته المتجددة.
وقال المعولي: إن مسابقة كأس جلالة السلطان تحظى بمكانة خاصة لدى جميع الأندية، الأمر الذي يجعل المنافسة عليها مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، موضحا أن القرعة التي سحبت مساء أمس الأول لا تمنح أفضلية واضحة لفريق على حساب الآخر، في ظل الاستعدادات التي تجريها مختلف الأندية ورغبتها في المنافسة على واحدة من أغلى البطولات في كرة القدم العُمانية. وأضاف: حظوظ نادي الشباب مثل بقية الأندية، فالقرعة باحت بجميع أسرارها ومكنوناتها، وجميع الأندية على أهبة الاستعداد لخوض هذه البطولة الغالية على قلوب الجميع.
وأردف قائلا: أعتقد أن الحظوظ متساوية، لكن نادي الشباب لديه طموحات وتطلعات مشروعة، خصوصا أنه سبق له التتويج بلقب هذه البطولة في الموسم قبل الماضي على حساب نادي السيب، ونسعى إلى تعزيز هذا الموقع من خلال التأهل إلى الأدوار المتقدمة، بإذن الله تعالى وتوفيقه. وأشار نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب إلى أن النظرة المبدئية للفريق تجاه منافسات الكأس تقوم على التعامل مع البطولة بصورة متوازنة، مع احترام جميع المنافسين، مؤكدا أن امتلاك أي فريق لطموح المنافسة لا يعني بالضرورة ضمان الوصول، وإنما يتطلب العمل والاستعداد والتركيز في كل مرحلة من مراحل المسابقة.
وأوضح: القراءة مثلما ذكرت سابقا، هي قراءة عادلة ومتوازنة، فجميع الفرق مستعدة، وجميعها قادرة بإذن الله على الوصول إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة. ونحن في نادي الشباب نأمل أن تساعدنا انتداباتنا الجديدة وإعدادنا للموسم الحالي على تقديم المستوى الذي نطمح ونتطلع إليه. وتحمل مشاركة الشباب في مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم طموحات وتطلعات خاصة، في ظل التاريخ الذي يمتلكه النادي في البطولة، وهو ما يجعل التطلع إلى المنافسة على اللقب هدفا مشروعا للفريق، وليس مجرد البحث عن تجاوز الأدوار الأولى.
وأكد المعولي أن إدارة النادي تنظر إلى البطولة باعتبارها إحدى المحطات الرئيسية في الموسم، وتسعى إلى توفير الظروف التي تساعد الفريق على المنافسة حتى أبعد نقطة ممكنة، مضيفًا القول في هذا الشأن : نأمل أن نصل إلى أدوار متقدمة، وطموحنا أن نصل إلى المباراة النهائية، وأن نرسم البهجة والسعادة الغامرة على محيا الجماهير الشبابية الحالمة والتوّاقة والمتعطشة للتتويج باللقب الغالي، واستعادته ليزين خزائن النادي مجددا بعون الله تعالى ومشيئته.
إبراهيم العلوي: طموحات الطليعة لا تتوقف.. ونسعى لتجاوز عقبة المضيبي
أفصح إبراهيم بن مبارك العلوي رئيس مجلس إدارة نادي الطليعة أن طموحات فريقه كبيرة في المنافسة على لقب النسخة الجديدة من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، مشيرا إلى أن النادي ينظر إلى البطولة باعتبارها أحد أهم الاستحقاقات التي يسعى من خلالها إلى تحقيق نتائج تليق بتاريخه وطموحات جماهيره.
وأوضح العلوي أن القرعة وضعت جميع الأندية أمام تحديات متباينة، في ظل مشاركة ٢٣ ناديا في منافسات المسابقة، مؤكدا أن الحظوظ تبدو متقاربة بين مختلف الأندية، وأن الطليعة يمتلك بدوره فرصة حقيقية للمنافسة، خصوصا في ظل ما شهده الفريق من تدعيمات خلال الفترة الماضية.
وقال العلوي: القرعة جاءت متوازنة وضمت ٢٣ ناديا، وبالتأكيد ستجد فيها مختلف الفرق، والحظوظ مبدئيا موجودة لجميع الأندية. أما بالنسبة للطليعة، فنحن نعرف جيدا صعوبة الطريق، خصوصا أننا نواجه المضيبي في الدور التمهيدي، وندرك أن المباراة لن تكون سهلة.
وأشار رئيس مجلس إدارة الطليعة إلى أن مواجهة المضيبي تمثل محطة بالغة الأهمية في مشوار الفريق بالمسابقة، باعتبار أن تحقيق الفوز والعبور منها يشكلان الخطوة الأولى نحو الوصول إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة، مؤكدا أن الفريق مطالب بالتعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والجدية.
وأضاف: لدينا مواجهة أمام المضيبي، ونتمنى من الله التوفيق والنجاح في تجاوز هذه المباراة، وبعدها ستكون أمامنا مواجهة أخرى مع صحار إن كتب لنا العبور للدور ثمن النهائي من منافسات المسابقة، وهو قطعا فريق قوي وكبير، وبالتالي فإن الطريق يحتاج إلى تركيز مضاعف وعمل متواصل من أجل الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.
وأكد العلوي أن الطليعة يدخل المنافسة بعقلية مختلفة، وأن طموح الفريق لا يقتصر على مجرد المشاركة أو تجاوز عقبة الدور الأول، وإنما يتطلع إلى الذهاب بعيدا في البطولة، والمنافسة على الأدوار المتقدمة، وصولا إلى الهدف الأكبر المتمثل في المنافسة على لقب الكأس.
وشدد على أن الطليعة يعتبر مسابقة كأس جلالة السلطان فرصة مهمة لإثبات قدراته، خصوصا أن مباريات الكؤوس لا تخضع دائما للحسابات التقليدية، وإنما تحتاج إلى الحضور الذهني والجاهزية الفنية والبدنية، إلى جانب استثمار الفرص في المباريات الحاسمة.
وأنهى العلوي حديثه قائلًا: نحن مطالبون بالكأس، ونعتبرها حقا مشروعا لنا، لاسيما وأننا فزنا بلقب ثاني نسخة في تاريخ المسابقة، وطموحنا لا يتوقف عند مرحلة معينة، ونسأل المولى عز وجل أن يوفقنا للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه المسابقة، وبإذن الله نسعى لتحقيق ذلك.
جهاد الشيخ: صور فريق قوي والمواجهة لن تكون سهلة
أوضح جهاد بن عبدالله الشيخ، نائب رئيس مجلس إدارة نادي عُمان، أن فريقه يدخل منافسات كأس جلالة السلطان لكرة القدم لحساب الموسم الرياضي الجاري ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧ بطموحات كبيرة، واضعًا المنافسة على اللقب هدفًا رئيسًا، ومشددًا في الوقت ذاته على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام نادي صور في الدور ثمن النهائي، باعتباره أحد الفرق القوية التي يكن لها كل الاحترام والتقدير.
وأوضح الشيخ أن المشاركة في أي بطولة لا بد أن تقترن بطموحات الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، مؤكدًا أن نادي عُمان لا يدخل منافسات كأس جلالة السلطان لمجرد المشاركة، وإنما بهدف المنافسة الجادة والوصول إلى القمة، وقال إن الطموح يجب أن يكون حاضرًا منذ البداية، وإلا فلا معنى للمشاركة في البطولة.
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة نادي عُمان إلى أن الفريق يمتلك هذا الموسم مجموعة قوية من اللاعبين، إلى جانب الجاهزية الفنية التي تمنحه القدرة على خوض الاستحقاق بكل ثقة، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تعكس استعدادًا جيدًا لخوض منافسات الكأس والسعي إلى تحقيق نتائج إيجابية تعزز حظوظ الفريق في المضي قدمًا نحو الأدوار المتقدمة.
وحول القرعة والمواجهة أمام نادي صور في الدور ثمن النهائي، شدد الشيخ على أن المباراة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، رافضًا التقليل من شأن وقدرات الفريق المنافس، وقال إن صور يمتلك تشكيلة قوية وفريقًا يحظى بالاحترام، وهو ما يجعل المواجهة المنتظرة اختبارًا حقيقيًا لطموحات نادي عُمان في البطولة.
وأضاف أن صور يملك من المقومات ما يجعله قادرًا على المنافسة، وأن احترام المنافس يمثل أحد مفاتيح التعامل مع مثل هذه المواجهات، مؤكدًا أن فريقه سيدخل اللقاء بتركيز عالٍ واستعداد كامل، في ظل إدراكه لطبيعة مباريات الكؤوس التي لا تخضع دائمًا للتوقعات أو لفوارق الإمكانات.
وتابع الشيخ أن نادي عُمان، وبالنظر إلى ما قدمه في النسخة الماضية من البطولة، عندما وصل إلى المباراة النهائية وأنهى مشواره وصيفًا، يتطلع إلى البناء على تلك التجربة والاستفادة منها في النسخة الحالية، معربًا عن أمله في أن يواصل الفريق مشواره بصورة إيجابية، وأن يحقق خطوة جديدة نحو استعادة اللقب وتحقيق طموحات جماهيره.
وأكد أن الوصول إلى المباراة النهائية في النسخة الماضية يمنح الفريق دافعًا معنويًا إضافيًا، لكنه في الوقت ذاته يفرض مسؤولية كبيرة لمواصلة مسيرة العمل الجاد وتقديم الأفضل، مشيرًا إلى أن الهدف في النسخة الحالية سيكون الذهاب إلى أبعد مدى ممكن، وصولًا إلى المنافسة على اللقب، مع التأكيد على أن الطريق لن يكون سهلًا ومفروشًا بالورود في ظل وجود العديد من الفرق الطامحة للتتويج.
وأكمل نائب رئيس مجلس إدارة نادي عُمان حديثه بالتأكيد على أن الفريق سيكون مستعدًا لمواجهة صور المرتقبة، وأن الجهازين الإداري والفني واللاعبين يدركون أهمية المرحلة المقبلة، متمنيًا أن يوفق الفريق في تقديم المستوى الذي يعكس طموحاته وتطلعاته في المسابقة الأغلى، وأن تكون البداية من مواجهة صور بوابة لمشوار ناجح في أغلى مسابقات كرة القدم العُمانية.
عبدالحكيم المخيني: العروبة يدخلغمار الكأس بهدف البناء.. والنتائج تأتي تباعا
أشار عبدالحكيم بن محمد البلال المخيني، رئيس مجلس إدارة نادي العروبة، في حديث لـ «عمان» إلى أن الفريق يتطلع إلى الظهور بصورة مشرفة في النسخة الجديدة من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، مؤكدًا أن النادي يتعامل مع البطولة ضمن مشروع متكامل يستهدف بناء فريق قادر على المنافسة، مع منح الفرصة للعناصر الشابة وإعدادها لخدمة الفريق والمنتخبات الوطنية مستقبلا.وأشاد المخيني بمبادرة الاتحاد العُماني لكرة القدم خلال مراسم قرعة المسابقة، معتبرا أن استدعاء ثلاثة من اللاعبين الدوليين السابقين للمشاركة في مراسم القرعة يمثل بادرة جميلة، نظرا لما قدموه للكرة العُمانية وما حققوه من إنجازات، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات تعكس تقديرا لتاريخ اللاعبين الذين شكلوا قدوة للأجيال الحالية.
وحول حظوظ العروبة في المنافسة على لقب الكأس الغالية في نسختها الـ٥٥ لحساب الموسم الجاري ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧، أوضح المخيني أن القرعة جاءت بصورة متوازنة في مراحلها الأولى، مشيرًا إلى أن مواجهات دور الـ٣٢ تبدو متقاربة فنيا، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة أمام مختلف الفرق.
وأضاف في الصدد ذاته أن مواجهة العروبة مع نادي المصنعة في دور الـ٣٢ تمثل اختبارا حقيقيا يتطلب التعامل معه بجدية، في ظل امتلاك المنافس لفريق يعمل بصورة جيدة ويملك القدرة على خوض المباريات بجدارة وكفاءة عالية.وتطرق المخيني إلى المواجهة المرتقبة أمام المصنعة في الدور التمهيدي، مؤكدا أن المنافس يعد من الفرق المتقدمة فنيا، وقال: إن متابعته لمباراة المصنعة الأخيرة أمام النهضة كشفت عن فريق مميز يمتلك إمكانات فنية جيدة، إلى جانب جهاز فني يتمتع بالخبرة والتجربة، الأمر الذي يجعل المباراة اختبارا مهما للعروبة.
وأضاف أن مباريات الكأس تظل مختلفة بطبيعتها، كونها تعتمد على مواجهة واحدة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، مؤكدا أن مواجهة المصنعة ستكون فرصة لقياس مدى قدرة الفريق على تطبيق الأفكار الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني، فضلا عن كونها مناسبة لإبراز العناصر الشابة في الفريقين.وشدد رئيس نادي العروبة على أهمية منح العناصر الشابة مساحة أكبر من الاهتمام، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على بناء جيل جديد قادر على رفد المنتخبات الوطنية، خصوصا في ظل الحاجة إلى تقليص الفجوة العمرية بين الأجيال السابقة والحالية.
وأشار إلى أن استراتيجية العروبة لا تقوم على وضع نتائج البطولات كهدف وحيد في المرحلة الحالية، وإنما ترتكز بصورة أساسية على إعداد فريق قوي وبناء منظومة فنية متماسكة، موضحا أن البطولات تمثل جزءا من عملية الإعداد والبناء، وأن النتائج والإنجازات تأتي بصورة طبيعية عندما يكتمل العمل وتؤتي المنظومة ثمارها.
وقال: إن النادي يواصل العمل وفق الخطة التي تم وضعها، مع التركيز على تطبيق الأفكار الفنية وبناء شخصية الفريق، لافتا إلى أن عددا من عناصر الفريق شاركوا في المراحل السنية خلال الموسم الماضي، كما أن متوسط أعمار المجموعة الحالية أقل من المعتاد، وهو ما يعكس توجه النادي نحو الاستثمار في المواهب الشابة ومنحها فرصة التطور واكتساب الخبرة.وأكد المخيني أن الهدف في مواجهة المصنعة يتمثل في تقديم مباراة جميلة تعكس حجم العمل الذي يقوم به الفريق، بغض النظر عن النتيجة، وقال: إن الجهاز الفني والإدارة يريدان رؤية مخرجات العمل داخل أرضية الملعب، والاستفادة من المباريات والبطولات باعتبارها محطات مهمة في عملية التطوير.
وختم رئيس نادي العروبة حديثه برسالة إلى جماهير النادي، مؤكدا أن الإدارة ماضية في تنفيذ الخطة التي عرضتها، وأن الجماهير ستشاهد خلال الفترة المقبلة فرقا سنية مميزة وفريقا أول أكثر تطورا، إلى جانب العمل على الوصول بالنادي إلى نموذج مؤسسي وفني يليق بمكانة العروبة وتاريخه.وأكد أن الطموح لا يتوقف عند تحقيق نتيجة آنية، وإنما يمتد إلى بناء فريق قادر على المنافسة في المستقبل، متمنيا أن تكون مواجهة المصنعة بداية إيجابية لمسيرة العروبة في مسابقة الكأس الغالية، وأن تعكس المستوى الذي يعمل النادي على الوصول إليه.
شاهر الكعبي: الحظوظ متساويةوهدفنا الحفاظ على اللقب
رفع نادي النهضة سقف طموحاته للمنافسة على لقب كأس جلالة السلطان لكرة القدم لحساب الموسم الرياضي الجاري ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧، مؤكدًا جاهزيته للدخول في غمار المنافسة برغبة كبيرة في الدفاع عن اللقب الذي أحرزه الموسم الماضي، والسعي إلى التتويج بالكأس الغالية للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخ النادي. وأكد شاهر بن خميس الكعبي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة، أن قرعة كأس جلالة السلطان لكرة القدم التي سُحبت مساء أمس الأول جاءت متكافئة، مشيرًا إلى أن جميع الفرق تدخل المنافسة بطموحات متقاربة، وأن الفوارق بين الأندية تتلاشى بمجرد صافرة البداية، في ظل طبيعة مباريات الكؤوس التي لا تعترف بالأسماء أو الترشيحات المسبقة.
وقال الكعبي إن النهضة، بقيادة مجلس الإدارة برئاسة الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي، يتعامل مع منافسات الكأس بطموح كبير، خصوصًا أن البطولة تمثل قيمة خاصة للنادي وللوسط الرياضي، باعتبارها البطولة الأغلى والأهم على مستوى كرة القدم العُمانية، وهو ما يضاعف من حجم الرغبة في المنافسة عليها والوصول إلى أبعد مراحلها.
وأضاف أن القرعة كشفت عن مسارات متقاربة ومتوازنة بين الفرق، الأمر الذي يجعل التكهن بهوية المنافس الأقرب إلى اللقب أمرًا صعبًا، موضحًا أن جميع الأندية تمتلك الحظوظ والفرص ذاتها، وأن الحسم سيكون داخل أرضية الملعب من خلال الجاهزية والتركيز والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباريات.
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة إلى أن مباريات الكأس تتطلب استباقًا كبيرًا في الإعداد والتركيز، وقال إن كل فريق مطالب بخوض مبارياته بالرتم ذاته، وبالرغبة والطموح نفسيهما، لأن منافسات الكؤوس لا تمنح مجالًا كبيرًا للتعويض، كما أن المفاجآت تبقى واردة في ظل تقارب المستويات، لافتًا إلى أن كل مواجهة تُلعب في النهاية بين 11 لاعبًا مقابل 11 لاعبًا، وأن الفرص تظل متساوية أمام الجميع.
وتحدث الكعبي عن الدوافع الكبيرة التي تحيط بمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، مؤكدًا أن البطولة تحظى باهتمام واسع من الاتحاد العُماني لكرة القدم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، إلى جانب الدعم والرعاية التي تحظى بها المسابقة، وهو ما يعكس مكانتها الكبيرة وقيمتها لدى الأندية والجماهير والرياضيين في سلطنة عُمان.
وأوضح أن هذا الاهتمام المتزايد بالبطولة يرفع من مستوى التحدي أمام جميع الأندية، ويمنح المنافسة قيمة إضافية، خصوصًا مع ارتفاع سقف الطموحات لدى الفرق الراغبة في الوصول إلى منصة التتويج وحمل الكأس الغالية.
وحول حظوظ النهضة في الدفاع عن لقبه، شدد الكعبي على أن الفريق يدخل المنافسة بهدف واضح يتمثل في الاحتفاظ بالكأس، مؤكدًا أن التتويج باللقب الموسم الماضي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقه مسؤولية أكبر خلال الموسم الحالي. وأشار إلى أن النهضة سبق له الوصول إلى الأدوار النهائية في مناسبات سابقة، إلا أن الحظ لم يحالفه في بعض تلك المناسبات، مبينًا أن الهدف هذه المرة يتمثل في استثمار الخبرات المتراكمة، ومواصلة العمل من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، ومن ثم المنافسة بقوة على اللقب.
وقال إن طموحات النهضة لا تتوقف عند مجرد المشاركة أو الوصول إلى أدوار متقدمة، وإنما تتجه بوضوح نحو الاحتفاظ بالكأس وتحقيق اللقب للمرة الثانية على التوالي، والثالثة في تاريخ النادي، معتبرًا أن هذا الهدف يمثل حافزًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني والإدارة.
وأكد الكعبي أن النهضة يدخل الموسم الحالي بصورة مختلفة، في ظل الانتدابات التي أبرمها النادي، سواء على مستوى اللاعبين المحليين أو المحترفين الأجانب، إلى جانب وجود جهاز فني بفكر جديد، وهي عوامل يرى أنها من شأنها أن تمنح الفريق مزيدًا من القوة والدوافع خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح أن الإدارة حرصت على تعزيز صفوف الفريق بالأسماء التي تتناسب مع احتياجات المرحلة، مع العمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات، مؤكدًا أن الأسماء والانتدابات وحدها لا تكفي لتحقيق البطولات، وإنما تبقى الجاهزية والتركيز والانضباط والعمل الجماعي عوامل أساسية للوصول إلى الأهداف المنشودة.
