شاهر الكعبي: الحظوظ متساوية وهدفنا الحفاظ على اللقب
رفع نادي النهضة سقف طموحاته للمنافسة على لقب كأس جلالة السلطان لكرة القدم لحساب الموسم الرياضي الجاري ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧، مؤكدًا جاهزيته للدخول في غمار المنافسة برغبة كبيرة في الدفاع عن اللقب الذي أحرزه الموسم الماضي، والسعي إلى التتويج بالكأس الغالية للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخ النادي.
وأكد شاهر بن خميس الكعبي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة، أن قرعة كأس جلالة السلطان لكرة القدم التي سُحبت مساء أمس جاءت متكافئة، مشيرًا إلى أن جميع الفرق تدخل المنافسة بطموحات متقاربة، وأن الفوارق بين الأندية تتلاشى بمجرد صافرة البداية، في ظل طبيعة مباريات الكؤوس التي لا تعترف بالأسماء أو الترشيحات المسبقة.
وقال الكعبي إن النهضة، بقيادة مجلس الإدارة برئاسة الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي، يتعامل مع منافسات الكأس بطموح كبير، خصوصًا أن البطولة تمثل قيمة خاصة للنادي وللوسط الرياضي، باعتبارها البطولة الأغلى والأهم على مستوى كرة القدم العُمانية، وهو ما يضاعف من حجم الرغبة في المنافسة عليها والوصول إلى أبعد مراحلها.وأضاف أن القرعة كشفت عن مسارات متقاربة ومتوازنة بين الفرق، الأمر الذي يجعل التكهن بهوية المنافس الأقرب إلى اللقب أمرًا صعبًا، موضحًا أن جميع الأندية تمتلك الحظوظ والفرص ذاتها، وأن الحسم سيكون داخل أرضية الملعب من خلال الجاهزية والتركيز والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباريات.
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة إلى أن مباريات الكأس تتطلب استباقًا كبيرًا في الإعداد والتركيز، وقال إن كل فريق مطالب بخوض مبارياته بالرتم ذاته، وبالرغبة والطموح نفسيهما، لأن منافسات الكؤوس لا تمنح مجالًا كبيرًا للتعويض، كما أن المفاجآت تبقى واردة في ظل تقارب المستويات، لافتًا إلى أن كل مواجهة تُلعب في النهاية بين 11 لاعبًا مقابل 11 لاعبًا، وأن الفرص تظل متساوية أمام الجميع.
وتحدث الكعبي عن الدوافع الكبيرة التي تحيط بمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، مؤكدًا أن البطولة تحظى باهتمام واسع من الاتحاد العُماني لكرة القدم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، إلى جانب الدعم والرعاية التي تحظى بها المسابقة، وهو ما يعكس مكانتها الكبيرة وقيمتها لدى الأندية والجماهير والرياضيين في سلطنة عُمان.
وأوضح أن هذا الاهتمام المتزايد بالبطولة يرفع من مستوى التحدي أمام جميع الأندية، ويمنح المنافسة قيمة إضافية، خصوصًا مع ارتفاع سقف الطموحات لدى الفرق الراغبة في الوصول إلى منصة التتويج وحمل الكأس الغالية.
وحول حظوظ النهضة في الدفاع عن لقبه، شدد الكعبي على أن الفريق يدخل المنافسة بهدف واضح يتمثل في الاحتفاظ بالكأس، مؤكدًا أن التتويج باللقب الموسم الماضي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقه مسؤولية أكبر خلال الموسم الحالي.
وأشار إلى أن النهضة سبق له الوصول إلى الأدوار النهائية في مناسبات سابقة، إلا أن الحظ لم يحالفه في بعض تلك المناسبات، مبينًا أن الهدف هذه المرة يتمثل في استثمار الخبرات المتراكمة، ومواصلة العمل من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، ومن ثم المنافسة بقوة على اللقب.
وقال إن طموحات النهضة لا تتوقف عند مجرد المشاركة أو الوصول إلى أدوار متقدمة، وإنما تتجه بوضوح نحو الاحتفاظ بالكأس وتحقيق اللقب للمرة الثانية على التوالي، والثالثة في تاريخ النادي، معتبرًا أن هذا الهدف يمثل حافزًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني والإدارة.
وأكد الكعبي أن النهضة يدخل الموسم الحالي بصورة مختلفة، في ظل الانتدابات التي أبرمها النادي، سواء على مستوى اللاعبين المحليين أو المحترفين الأجانب، إلى جانب وجود جهاز فني بفكر جديد، وهي عوامل يرى أنها من شأنها أن تمنح الفريق مزيدًا من القوة والدوافع خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح أن الإدارة حرصت على تعزيز صفوف الفريق بالأسماء التي تتناسب مع احتياجات المرحلة، مع العمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات، مؤكدًا أن الأسماء والانتدابات وحدها لا تكفي لتحقيق البطولات، وإنما تبقى الجاهزية والتركيز والانضباط والعمل الجماعي عوامل أساسية للوصول إلى الأهداف المنشودة.
واختتم نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة حديثه بالتأكيد على أن الفريق يمتلك رغبة عالية في مواصلة المشوار بنجاح، وأن الطموح مشروع في المنافسة على الكأس الغالية، مشيرًا إلى أن الجميع داخل النادي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بصفته حامل اللقب، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والاستعداد بصورة مثالية لكل مواجهة من أجل تحقيق الهدف المنشود والاحتفاظ بالكأس للموسم الثاني على التوالي.
