No Image
الاقتصادية

الأسهم العالمية ترتفع رغم التوترات الجيوسياسية وبفضل قطاع الرقائق الإلكترونية

13 أغسطس 2026
13 أغسطس 2026

"رويترز": ارتفعت الأسهم ⁠الأوروبية قليلا اليوم وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمائة إلى 660.49 نقطة. وتراجع المؤشر عن ⁠مستويات قياسية سجلها في الجلسة السابقة.

وهبط المؤشر فاينانشال تايمز ⁠100 البريطاني 0.3 بالمائة حتى بعد أن أظهرت بيانات أن الاقتصاد البريطاني نما بشكل غير متوقع في يونيو، مما قدم بعض ‌الطمأنينة بشأن توقعات النمو المحلي. وجاءت بيانات ​التضخم الأمريكية متوافقة ⁠بشكل عام مع التوقعات، مما خفف من ​مخاوف تجدد ضغوط الأسعار ‌واحتمال قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وارتفعت أسهم ​قطاع ‌السفر ⁠والترفيه 0.6 بالمائة مع تحسن التوقعات بشأن تكاليف الوقود مع انخفاض أسعار النفط.

وتصدر قطاع البنوك المكاسب مرتفعا 0.9 ​بالمائة. ويقترب موسم إعلان النتائج في أوروبا ⁠من اختتامه، إذ ​لم يتبق سوى عدد قليل من الشركات التي لم تعلن عن نتائجها حتى الآن.

وربح سهم ميرسك الدنمركية للشحن 8.3 بالمائة بعد أن فاقت المجموعة توقعات الأرباح ورفعت ​تقديراتها بشأن أرباح العام بأكمله للمرة الثانية هذا ​العام مع ارتفاع أسعار الشحن بسبب الصراع في الشرق الأوسط والطلب القوي.

وقال حيدر أنجم المحلل لدى بنك يوسكي في مذكرة بحثية "استفادت ميرسك من ⁠ارتفاع أسعار الشحن بشكل حاد والاضطرابات التجارية ونمو الصادرات من الصين، وتمكنت في الوقت نفسه من تحميل عملائها تكاليف الوقود المرتفعة".

وبلغ صافي أرباح ميرسك قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للفترة من أبريل إلى يونيو ثلاثة مليارات دولار مقارنة بتوقعات بلغ متوسطها 2.12 مليار ​دولار في استطلاع أجرته الشركة ⁠لآراء 11 محللا. وبلغت الأرباح 2.30 مليار دولار قبل عام.

تتوقع الشركة حاليا ‌أن تتراوح الأرباح الأساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 10.5 مليار دولار و12.5 مليار دولار، بارتفاع عن التوقعات السابقة التي تراوحت ​بين ثمانية و10 مليارات دولار، وأن تتراوح الأرباح التشغيلية الأساسية بين 4.5 مليار دولار و6.5 مليار دولار، بارتفاع عن التوقعات السابقة بين مليارين وأربعة مليارات دولار.

وتجاوز الطلب العالمي على تجارة الحاويات التوقعات في الربع الثاني، وعوض النمو في قطاعات أخرى انكماش الواردات من الشرق الأوسط بنسبة 40 بالمائة، ولعبت الصادرات الصينية ‌دورا محوريا في ذلك.

وقالت ميرسك "قد يستمر هذا الزخم حتى الربع الثالث من عام 2026 مع استمرار ​الصين في التصدير بدون مؤشرات على التراجع. ومع ذلك، لا يزال الصراع غير المحسوم في ​الشرق ‌الأوسط ⁠يستدعي الحذر".

ومؤخرا، رفعت شركة هاباج-لويد الألمانية المنافسة توقعاتها للسنة المالية، مشيرة إلى قوة الطلب والتطورات الإيجابية في أسعار الشحن.

في المقابل، أنهت ⁠الأسهم اليابانية التعاملات على ارتفاع وصعد المؤشر ​توبكس لمستوى ​قياسي جديد مع مكاسب حققتها أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مقتفية أثر نظيراتها الأمريكية، وساهمت التوقعات القوية لأرباح الشركات المحلية أيضا في تحسين معنويات المستثمرين. وارتفع المؤشر نيكي 1.16 بالمائة إلى 68308.59 نقطة، وتقدم توبكس الأوسع ⁠نطاقا 0.86 بالمائة ليغلق عند مستوى قياسي بلغ ⁠4176.04 نقطة مواصلا مكاسبه للجلسة السابعة على التوالي. وختم المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك التعاملات على ارتفاع الأربعاء، مدعومين ‌بالنتائج الفصلية الإيجابية لشركة كورويف وغيرها ​العاملة في مجال ⁠البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في حين عززت ​بيانات التضخم المعتدلة التوقعات ‌بإبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في ​سبتمبر. وصعد المؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 2.5 بالمائة.

وقال كازواكي شيمادا كبير المحللين لدى إيواي كوزمو للأوراق المالية "عندما يرتفع المؤشر فيلادلفيا تتبعه الأسهم اليابانية المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، وتعد شركة ‌أدفانتست مثالا على ذلك اليوم". وزاد سهم أدفانتست المصنعة ​لمعدات اختبار الرقائق 4.02 بالمائة، وصعد سهم إيبيدن الموردة لشركة ​إنفيديا ‌5.27 ⁠بالمائة. وقفز سهم توبان هولدنجز 10.78 بالمائة ليصبح الأفضل أداء من حيث النسبة المئوية على نيكي، بعد أن ​أعلنت شركة الطباعة والتغليف أن صافي أرباحها ⁠في الربع ​الأول زاد بأكثر من المثلين مقارنة بالعام السابق. وارتفعت أسهم البنوك، بصعود سهمي مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية ومجموعة ميزوهو المالية بنحو ثلاثة بالمائة لكل منهما. ومن بين أكثر ​من 1500 سهم متداولة في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ​ارتفع 64 بالمائة وانخفض 32 بالمائة ولم يطرأ تغير يذكر على ثلاثة بالمائة.