No Image
الاقتصادية

تراجع الين والدولار مع متابعة تطورات حرب الشرق الأوسط

06 أغسطس 2026
06 أغسطس 2026

هونج كونج "رويترز" تباطأت سوق العملات اليوم الخميس ⁠إذ وجد الين صعوبة للحفاظ على المكاسب التي حققها بفضل التدخل وظل الدولار قرب أدنى مستوياته في ​ستة أسابيع، مع تزايد حذر المتداولين بسبب ​اتفاق مقترح قد يساعد في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وترقبهم لبيانات الوظائف الأمريكية.

ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الين مستقرا عند 157.71 مقابل الدولار في بداية التداول بعد تراجعه لجلستين متتاليتين. وبدد الين الآن بعض المكاسب التي حققها بفضل التدخل بعد أن لامس مستوى 155.20 مقابل الدولار يوم الاثنين، لكنه لا يزال بعيدا عن أدنى مستوى له منذ عدة عقود والذي سجله ⁠الشهر الماضي عند حوالي 164.

ولم يشهد اليورو تغيرا يذكر عند 1.1557 دولار، وكذلك الجنيه الإسترليني الذي ⁠استقر عند 1.3469 دولار. ولم يطرأ تغير يذكر على الدولارين النيوزيلندي والأسترالي وبلغا في أحدث التعاملات 0.5885 دولار و0.7056 دولار على الترتيب.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، فاستقر عند 99.65 محاولا بصعوبة إيجاد اتجاه واضح بينما ‌يحوم بالقرب من أدنى مستوى له في ستة أسابيع. وظلت ​الأسواق حذرة مع استمرار ⁠التوتر في الخليج بعد أن أفادت رويترز بأن اتفاقا مقترحا بين إيران وعمان للمساعدة ​في إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران ‌قد يمنح طهران السيطرة على حركة الدخول لمضيق هرمز.

ولم يصدر تعليق بعد من الجانب الأمريكي بشأن هذا الاقتراح. وقال الرئيس دونالد ترامب إن اتفاقا لإعادة فتح ​المضيق أصبح وشيكا، لكن المسؤولين الأمريكيين يصرون على أنهم لن يوافقوا أبدا على أن تسيطر إيران على حركة الملاحة في أهم طريق تجاري في العالم لإمدادات الطاقة.

وقال راي أتريل ‌محلل استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني في بودكاست "لم نشهد التقلبات في سوق النفط التي كانت ​بالفعل المحرك الرئيسي لمعظم الأسواق في الأيام والأسابيع الماضية"، مشيرا إلى أن الأسواق تنتظر لترى ما إذا كان ​سيبرم ‌اتفاق أم ⁠لا.

وناقش صانعو السياسة في بنك اليابان المخاطر المتزايدة المتعلقة بالأسعار التي قد تتطلب المزيد من التشديد النقدي رغم رفع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوى منذ 31 عاما في يونيو، وفقا لمحضر الاجتماع الذي صدر أمس ​الأربعاء.

ويسلط ذلك الضوء على الاهتمام المتزايد داخل مجلس الإدارة بتوسع ضغوط الأسعار، مما ⁠يعزز الحجة الداعية ​إلى رفع آخر للفائدة في سبتمبر. وارتفع الين بما يصل إلى خمسة بالمائة مقابل الدولار مدفوعا بعمليات التدخل من طوكيو والإجراءات المنسقة مع واشنطن في الأيام الماضية، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على هذه المكاسب.

وينتظر المستثمرون أيضا تقرير الوظائف الأمريكية الذي قد يوفر مزيدا من الدلائل حول مسار أسعار الفائدة بعد أن أظهرت البيانات ​أن قطاع الخدمات في البلاد ظل قويا في يوليو حتى مع ارتفاع تكاليف المدخلات، لكن ​التوظيف في قطاع الخدمات تباطأ. وقالت ليزا كوك عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي أمس الأربعاء إنها منفتحة على فكرة رفع البنك المركزي سعر الفائدة المستهدف قصير الأجل للتعامل مع مستويات التضخم "المرتفعة للغاية" في الاقتصاد الأمريكي.