No Image
عمان اليوم

"الأرصاد": ارتفاع الحرارة فوق المعدل وتذبذب الهطول المطري خلال الأشهر القادمة

04 أغسطس 2026
04 أغسطس 2026

كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي

أوضح المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة أن التوقعات الموسمية لشهر أغسطس الجاري تشير إلى احتمال انخفاض معدلات الهطول المطري عن المعدل المناخي المعتاد في سلطنة عُمان، مع توقع أن تكون درجات الحرارة أعلى من معدلاتها المناخية.

وأشار المركز إلى أن توقعات شهر سبتمبر المقبل تتجه كذلك إلى تسجيل هطول مطري أقل من المعدل المناخي في معظم محافظات سلطنة عُمان، مع استمرار درجات الحرارة عند مستويات أعلى من المعدل المناخي، فيما تشير التوقعات لشهر أكتوبر المقبل إلى أن معدلات الهطول المطري قد تكون أعلى من المعدل المناخي، مع بقاء درجات الحرارة أعلى من معدلاتها المعتادة.

وأكد المركز أن التوقعات الموسمية تصدر شهريًا بوصفها مؤشرًا أوليًا للفترات بعيدة المدى، بهدف تقديم تصور عام عن حالة الطقس المتوقعة خلال الأشهر المقبلة، مشددًا على أهمية متابعة النشرات الجوية الدورية قصيرة ومتوسطة المدى للحصول على تفاصيل أكثر دقة حول الأحوال الجوية.

وفيما يتعلق بدرجات الحرارة المسجلة خلال شهر يوليو الماضي، أوضح المركز أن أعلى درجة حرارة سجلت بلغت 49.4 درجة مئوية في مقشن، تلتها مخيزنة بـ48.9 درجة مئوية، ودماء والطائيين بـ48.8 درجة مئوية، فيما بلغت 48.7 درجة مئوية في أم الطبول، و48.6 درجة مئوية في حمراء الدروع.

وسجل جبل شمس أدنى درجة حرارة خلال الشهر الماضي، حيث بلغت 11.6 درجة مئوية، فيما بلغت 17.5 درجة مئوية في سيق، و20.1 درجة مئوية في شليم، و20.3 درجة مئوية في ضلكوت وقيرون حيرتي.

كما أشار المركز إلى تسجيل عدد من الولايات حيودًا في درجات الحرارة عن متوسطها الشهري خلال يوليو الماضي؛ إذ بلغت درجة الحرارة في صحار 33.6 درجة مئوية بحيود قدره 0.4 درجة مئوية، فيما سجلت ثمريت 29.8 درجة مئوية بحيود بلغ درجة مئوية واحدة، وبلغت في صور 34.9 درجة مئوية بحيود قدره درجة مئوية واحدة. ويُقصد بالحيود: الانحراف عن المعدل وهو مقدار التغير في العنصر عن المتوسط الشهري المحسوب من البيانات المسجلة لفترة طويلة.

وفي السياق ذاته، أظهرت آخر صور الرادار التابعة للأرصاد الجوية نشاطًا للسحب الركامية على سلسلة جبال الحجر ومحافظة مسندم اليوم، أدت إلى هطول أمطار رعدية متفاوتة الغزارة، مصحوبة برياح هابطة نشطة وتساقط حبات البرد، ما أدى إلى جريان عدد من الأودية والشعاب.