No Image
عمان اليوم

ختام مبادرة التواصل الإشاري ضمن فعاليات اليوم العالمي للغات الإشارة

23 سبتمبر 2026
23 سبتمبر 2026

اختُتمت اليوم فعاليات مبادرة "بإشارة يد؛ نخلق تواصل" (مبادرة التواصل الإشاري)، وذلك في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للغات الإشارة الذي يصادف الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، برعاية سعادة الدكتور عبدالله بن حمود الحارثي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون ذوي الإعاقة، وبتنظيم معهد التواصل للتدريب، بالشراكة مع تطبيق نافذ، واللجنة العُمانية لحقوق الإنسان.

وجاءت المبادرة بالتعاون بين وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلة بالمديرية العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة وبتنظيم معهد التواصل للتدريب، بالشراكة مع تطبيق نافذ، واللجنة العُمانية لحقوق الإنسان.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز مهارات التواصل الإشاري لدى منتسبي القطاعين الحكومي والخاص وأفراد المجتمع، وبناء جسور تواصل فعّالة بينهم وبين مجتمع ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتيسير اندماجهم في مختلف مناحي الحياة العامة والخدمية، فضلًا عن تأهيل كوادر قادرة على التواصل والترجمة بلغة الإشارة داخل المؤسسات الحكومية والمجتمعية.

وتكتسب المبادرة أهمية بالغة كونها تستجيب لاحتياج وطني متنامٍ إلى تمكين التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، وتسهم في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وإتاحة الخدمات للجميع دون تمييز، كما تعكس التزام السلطنة بتنفيذ استحقاقاتها الدولية في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتقدّم نموذجًا للشراكة المستدامة بين الجهات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص لتحقيق أثر مجتمعي ملموس.

ونفذت المبادرة عددًا من المحطات التدريبية في خمسة مواقع مختلفة، استفاد منها أكثر من 150 موظفًا وموظفة من القطاع الحكومي، وأكثر من 125 فردًا من أفراد المجتمع، إضافة إلى أكثر من 110 أشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، وذلك من خلال برامج تدريبية وتوعوية هدفت إلى تعزيز التواصل بلغة الإشارة.

وتضمن حفل الختام كلمة لمعهد التواصل للتدريب ألقاها سعيد البداعي، مدير عام المعهد، استعرض خلالها أهم مخرجات المبادرة فقال: في اليوم الدولي للغات الإشارة لعام 2026م الذي يعد فرصة فريدة لدعم الهوية اللغوية والتنوع الثقافي للأشخاص الصم وغيرهم من مستخدمي لغات الإشارة وصونهما. وحقوق الإنسان أصيلة لكل إنسان منذ مولده. وتُعد الحقوق المتصلة بلغة الإشارة أساسًا لا غنى عنه لتمتع الأشخاص الصم بكامل حقوق الإنسان المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأضاف: في سلطنة عُمان، أصبحت الحاجة لتطوير المهارات بلغة الإشارة أكثر أهمية من أي وقت مضى، خصوصًا مع ازدياد عدد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية ودمجهم في المجتمع وفقًا لرؤية عُمان 2040 التي تشجع على تمكين جميع الفئات. ومن هذا المنطلق وبهذه المناسبة سعينا بمعهد التواصل للتدريب وبالتعاون مع مؤسسة نافذ ومشاركة كريمة من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان وبدعم من مكاتب المحافظين في المحافظات وبعض المؤسسات الداعمة إلى تنفيذ مبادرة التواصل الإشاري التي جابت عدة محافظات، مستهدفة موظفي القطاعات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع والأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، مما كان له الأثر الكبير في تحقيق الأهداف الرامية إلى نشر ثقافة التواصل الإشاري وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش بحرية أكثر واستقلالية أكبر، بالإضافة إلى إقامة العديد من الورش في المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية.