No Image
الرياضية

عبدالعزيز القاسمي: سوق انتقالات الطائرة غامض.. ومجيس يجني ثمار الشباب

29 يوليو 2026
29 يوليو 2026

صحار - عبدالله المانعي

أكد عبدالعزيز بن أحمد القاسمي، مساعد مدرب فريق الكرة الطائرة بنادي مجيس، أن الفريق قدم مستويات لافتة خلال الموسم الماضي، ونجح في منافسة فرق دوري الدرجة الأولى لكرة الطائرة، إلى جانب ظهوره القوي في مسابقة كأس الاتحاد، رغم حداثة سن معظم لاعبيه.

وأشار القاسمي إلى أن مجيس أنهى منافسات الدوري في المركز الثالث، فيما حل وصيفًا في مسابقة درع الوزارة (سابقا)، كما سجل حضورًا مميزًا في البطولة العربية للأندية التي أقيمت في تونس، وبطولة غرب آسيا للرجال التي استضافتها دولة الكويت، مؤكدًا أن هذه المشاركات عكست التطور الذي يشهده الفريق.

وفيما يتعلق بسوق الانتقالات، أوضح أن تعاقدات الأندية للموسم المقبل لا تزال غير واضحة، وقال: حتى الآن ما زالت التعاقدات خلف الأبواب المغلقة، ولم يُعلن رسميًا سوى انتقال الثنائي حمد المعمري وماجد الشبلي من مجيس إلى نادي السيب. وأضاف: حققنا المركزين الثاني والثالث في بطولتي كأس الاتحاد ودوري الدرجة الأولى، وهو مؤشر واضح على تطور الفريق وسعيه لاستعادة أمجاده السابقة، والمنافسة على الألقاب في اللعبة التي تحظى بشعبية كبيرة داخل النادي.

وأشار القاسمي إلى أن الصورة لا تزال ضبابية فيما يخص تعاقدات الأندية، مبينًا أنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان سيستمر مع الفريق في الموسم المقبل، وقال: حتى هذه اللحظة، لم تتفاوض معظم الأندية مع اللاعبين، والسيب هو النادي الوحيد الذي تحرك في سوق الانتقالات، بينما لم يظهر أي جديد لدى بقية الأندية.

وحول التطور الذي شهده فريق مجيس، أكد أن الجهاز الفني نجح في بناء جيل جديد من اللاعبين يمتلك القدرة على إحداث نقلة نوعية في مستقبل الفريق، من خلال تطوير المهارات الأساسية، مثل الإرسال، والضرب الساحق، وحائط الصد، والتركيبات الهجومية، والمناورة على الشبكة، إلى جانب رفع مستوى الانضباط التكتيكي داخل الملعب.

وأضاف أن الرؤية بشأن الموسم المقبل ما زالت غير مكتملة، في ظل عدم وضوح موقف عدد من اللاعبين، رغم حالة الانسجام الكبيرة التي وصل إليها الفريق خلال الموسم المنصرم.

وعن تلقيه عروضًا تدريبية، قال: حتى الآن لم أتلقَّ أي عرض، وما زالت الأمور في بدايتها، وأتطلع إلى مواصلة عملي ضمن الجهاز الفني للفريق إذا أتيحت الفرصة.

وأكد القاسمي أن المدرب الوطني يمتلك الكفاءة لقيادة فرق الناشئين والشباب والفريق الأول، مشيرًا إلى أن العديد من الأندية تعتمد بالفعل على مدربين وطنيين، داعيًا إدارات الأندية إلى منحهم الثقة وإتاحة الفرصة لهم، خاصة أنهم يمتلكون الإمكانات الفنية، إلى جانب انخفاض تكلفتهم المالية مقارنة بالمدربين الأجانب.

ويُذكر أن عبدالعزيز القاسمي بدأ مشواره التدريبي عام 2003، حيث أشرف على تدريب فرق المراحل السنية والناشئين والشباب والفريق الأول، كما عمل مساعدًا للمدرب سعيد الحمداني في أندية صحار والسلام ولوى، قبل أن يشغل منصب مساعد المدرب الصربي زفينكو، الذي قاد الجهاز الفني لفريق مجيس.