ريح ونار وظلال
29 أبريل 2026
29 أبريل 2026
عوض اللويهي -
ضع شوكة تحت حزمة ضوء
وانظر إلى أين يتجه ظل الشوكة.
**
مرَّت الريحُ بخفة
حطَّ عصفور على شجرة المانجو
لم تزهر شجرة الليمون بعد
لكن أصابع الموز
رويدا رويدا
تصفرُّ وتنضج.
**
بماذا ستجيب الكتابة
لو يومًا سألناها:
هل تفشل المخيلة
عند اشتعال نار الذاكرة؟
**
قد أسكنُ قلب امرأة
لا تعرف الأسماكُ
إليه طريقًا،
لكن يسكنني قلق
ضيق لا يتسع لخفقة ريح
أو ارتعاش شرارة
في قلب سمكة زينة.
**
الريح مصابة بالبلل
والوقت
رماد زائد عن حاجة النار.
**
هكذا وبدون أن أنتظر أحدا
لا فرحا ولا متبرما
وحدي أحاول
إيجاد الملابس المناسبة
للظلام العاري من حولي.
**
إن أشعلتَ النار بيديك
وزدت اشتعالها بفمك
فما ذنب قدميك
إن رقصتا على الجمر
**
على صخرة فوق صدري
سأجلس يومًا
متأمّلًا سيلان الزمن
حبرًا متلاشيًا في فضاء الورقة
بمجرد أن يلامسه الهواء.
**
سكنتْ يد الريح أخيرا
حبال الغسيل صار بإمكانها التجلي أمام تيار الشمس السيَّال
يد الريح تفتش كل شيء
من يهرب من وجه الريح
يحصد التراب في وجهه وعينيه.
عوض اللويهي شاعر عماني
