جلسة حوارية تحتفي باليوم العالمي للموسيقى العربية في جامعة السلطان قابوس
احتفالًا باليوم العالمي للموسيقى العربية، أقامت وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بالتعاون مع قسم الموسيقى والعلوم الموسيقية بجامعة السلطان قابوس، جلسة حوارية تناولت "إحياء الموسيقى العربية: دور المجمع العربي للموسيقى ووزارة الثقافة والرياضة والشباب وجامعة السلطان قابوس"، وسبق الجلسة فقرة موسيقية متنوعة قدمها مركز عُمان للموسيقى.
رعى المناسبة إبراهيم بني عرابة، المدير العام المساعد للفنون بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، صباح الثلاثاء بكلية الآداب بالجامعة، وشارك في الجلسة الحوارية التي قدمتها رؤى اللمكي - ممثلة سلطنة عُمان لدى المجمع العربي للموسيقى - كلٌّ من: د. ناصر الناعبي، مدير مركز عُمان للموسيقى بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ود. آيات المطاعني، رئيسة قسم الموسيقى والعلوم الموسيقية بجامعة السلطان قابوس، ود. نهيل سلّوم، أستاذ مساعد في العلوم الموسيقية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية - قسم الموسيقى والعلوم الموسيقية.
الجلسة الحوارية
وافتتحت رؤى اللمكي الجلسة بالتعريف بالمجمع العربي للموسيقى وأبرز أدواره وأنشطته وإصداراته وجوائزه، ودور السلطنة في المجمع ومذكرات التعاون بين المجمع والسلطنة، مشيرة إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى العربية كان توصية وفكرة موجودة منذ أول اجتماع للمجمع، إضافة إلى مشاريعه المستقبلية، ومنها إطلاق منصة إلكترونية لتعليم الموسيقى العربية.
وأكد د. ناصر الناعبي أن الموسيقى علم واسع ومرتبط بعلوم أخرى، وتطرق إلى مركز عُمان للموسيقى واختصاصاته، مشيرًا إلى وجود 50 ألف وثيقة تحتاج إلى كوادر وباحثين، وحصول المركز على جائزة من المجمع العربي لكونه مركز أرشيف، وأن المركز يقرأ هذا الأرشيف قراءة وصفية تحليلية اجتماعية فلسفية.
وأضاف: إن التراث الموسيقي معرض لعوامل كثيرة من فقدان الذاكرة وضياع الموروث، وهو معرض للاندثار، إلا أن هناك توجيهات بإعادة قراءة وجمع ودراسة هذه الثقافة التي تمر بمتغيرات، مع الحرص على ذلك. كما استعرض بعض المحطات المهمة في مسيرة المركز من جوائز وندوات وملتقيات، إلى جانب البحوث المنجزة.
وتناولت د. آيات المطاعني مسألة تأهيل الخريج، موضحة أن الدراسة تبدأ بالموسيقى المحلية ثم العربية، وتستمر لمدة أربع سنوات، مع مواد في تحليل الموسيقى ومقررات تدعم أخذ الأساسيات واستكمالها في مراحل أخرى، مؤكدة أن الطالب جاهز، والدليل وجود طلاب في مؤسسات موسيقية كالوزارة ودار الأوبرا والمركز الوطني للتوحد.
كما تطرقت إلى دور قسم الموسيقى في إحياء الموسيقى، من خلال توجيه مشاريع التخرج لخدمة عُمان، وتشجيع الأفكار المتعلقة بالموسيقى العربية التي تسد فجوة بحثية، مشيرة إلى العمل حاليًا على مجموعة من الفنون المحلية وفنون البحر، عبر مشاريع بينية بين أكثر من قسم كقسم اللغة العربية وقسم التاريخ، إضافة إلى الفعاليات التي يقيمها القسم بهدف إحياء الموسيقى وممارستها وتذوقها بشكل دائم.
من جانبه، أشار د. نهيل سلّوم إلى أهمية الجوائز، مؤكدًا أنه عند فوز الشخص بجائزة لا بد من النظر إلى ما وراء الموضوع وكيف تحقق هذا الإنجاز، موجّهًا رسالة للطلاب، وذكر حصوله على جائزة أفضل أطروحة دكتوراه في الموسيقى العربية من المجمع العربي للموسيقى، وهي الجائزة الأولى من نوعها في العالم العربي، معربًا عن أمله في أن يكون ذلك حافزًا للطلاب.
المعرض
وأُقيم على هامش الفعالية معرضٌ سلّط الضوء على بعض الوسائط الفنية الموسيقية، وضم كتبًا عن الموسيقى، وكتبًا من الوزارة مُهداة لطلاب الجامعة، وصورًا للفنون التقليدية، ومجموعة من الطبول، وطابعًا بريديًا.
