No Image
العرب والعالم

زلزال بقوّة 6,0 درجات قبالة شمال إندونيسيا

04 أبريل 2026
04 أبريل 2026

جاكرتا "أ. ف. ب": ضرب زلزال بقوّة 6,0 درجات قبالة جزر تالاود في شمال إندونيسيا اليوم السبت، بحسب ما أفاد مركز المسح الجيولوجي الأميركي، من دون ورود تقارير بعد عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار. ووقعت الهزّة على عمق 99 كيلومترا وعلى بعد 90 كيلومترا جنوب شرق محافظة سارانغاني في جزيرة مينداناو الفيليبينية. وقال المسؤول الإقليمي في إدارة الكوارث هاري ساورو لفرانس برس إن السكان شعروا "بشكل طفيف" بالزلزال.

وتشهد الفيليبين زلازل بشكل يومي تقريبا علما بأنها، إلى جانب إندونيسيا ودول أخرى، تقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة شاسعة ذات نشاط زلزالي كثيف تمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وحوض الهادئ. وأفادت وكالة إندونيسيا للأرصاد والمناخ والجيوفيزياء بعدم وجود تهديد بوقوع تسونامي. وضرب زلزال بقوّة 9,1 درجات منطقة آتشيه في غرب إندونيسيا عام 2004 ما تسبب بتسونامي وأودى بحياة 170 ألف شخص في أندونيسيا.

12 قتيلا في أفغانستان

وفي نفس السياق قُتل 12 شخصا، بينهم ثمانية أفراد من عائلة واحدة في ولاية كابول، إثر هزّة أرضية ضربت مناطق في أفغانستان وفق ما أفاد الهلال الأحمر الأفغاني والسلطات في حصيلة محدّثة اليوم السبت.

ووقع الزلزال الذي بلغت قوّته 5,8 درجات في شمال شرق أفغانستان على عمق 186,4 كيلومترا، بحسب المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.

وقد حدّد المعهد مركز الزلزال على بعد 35 كيلومترا من جنوب جرم في ولاية بدخشان، لكن الهزّة ضربت مناطق عدّة في أفغانستان، بما فيها العاصمة كابول، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

وقال معاون الناطق باسم الحكومة حمد الله فطرت "بحسب المعلومات الأولية، قضى 12 شخصا وأصيب أربعة آخرين بسبب الزلزال".

وأكّد الناطق باسم الهلال الأحمر الأفغاني عبد القديم أبرار هذه الحصيلة لوكالة فرانس برس، مشيرا إلى أن الوفيات سجّلت في ولاية كابول.

وفي فترة سابقة من اليوم، قال الناطق باسم وزارة الصحة الأفغانية شرافت زمان في رسالة موجّهة للإعلام "في منطقة كوسفندري في كابول، قُتل ثمانية أفراد من عائلة واحدة بسبب الزلزال. ولم ينج سوى طفل في عامه الثاني تقريبا".

وأوضحت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أن الصبيّ الصغير تعرّض لإصابات.

غالبا ما تشهد أفغانستان زلازل خصوصا في سلسلة جبال هندوكوش القريبة من نقطة تلاقي الصفائح التكتونية الأوراسية والهندية.

وفي أغسطس 2025، وقع زلزال بقوّة 6 درجات في كنر ولغمان وننكرهار أسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص وإصابة حوالى أربعة آلاف، وفق السلطات.

وفي نوفمبر 2025، أودى زلزال بقوّة 6,3 درجات بحياة 27 شخصا على الأقلّ في شمال البلد.

وفي أكتوبر 2023، ضرب زلزال بلغت شدته 6,3 درجات، تبعته سلسلة من الهزات الارتدادية القوية، ولاية هرات في غرب أفغانستان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص وتدمير أو تضرر أكثر من 63 ألف منزل، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وكان ذاك أقوى زلزال يضرب البلاد منذ أكثر من ربع قرن، وأدى إلى تدمير نحو 300 مدرسة ومركز تعليمي.

وعقب عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، تقلصت المساعدات الدولية لأفغانستان بشكل كبير، ما قوّض قدرة كابول المحدودة أصلا على إدارة الكوارث. ويصعّب نقص البنى التحتية وشبكات الاتصالات في المناطق الجبلية عمليات الإنقاذ.