No Image
العرب والعالم

مقتل 74 شخصاً عقب مصرع" زعيم عصابة مخدرات "بالمكسيك

24 فبراير 2026
بعد أن قدمت الولايات المتحدة " دعما استخباراتيا
24 فبراير 2026

مكسيكو سيتي"د. ب. أ": أعلنت السلطات المكسيكية أن 74 شخصا على الأقل لاقوا حتفهم، بما في ذلك 25 من عناصر الحرس الوطني، في أعقاب العملية الأمنية التي أسفرت عن مقتل زعيم كارتل خالسيكو "ال مينشو" وما ترتب عليها من أعمال عنف.

وحاول جنود يوم الأحد اعتقال زعيم عصابة المخدرات، واسمه بالكامل نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس، في ولاية خاليسكو غربي البلاد.

وأصيب أوسيجيرا وتوفي أثناء نقله جوا إلى مكسيكو سيتي.

وأثارت العملية رد فعل عنيفا من جانب عصابات المخدرات.

وقام من يشتبه في أنهم أعضاء في المنظمة الإجرامية بعد ذلك بإضرام النيران في السيارات في عدة ولايات وأغلقوا العديد من الطرق.

كما هاجموا بنوكا ومحطات وقود ومتاجر.

و صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن الولايات المتحدة "قدمت دعما استخباراتيا للحكومة المكسيكية"، واصفة زعيم الكارتل بأنه "هدف رئيسي للحكومتين المكسيكية والأمريكية، باعتباره أحد أكبر مهربي مادة الفنتانيل إلى بلادنا".

من جانبها، شددت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم على أن القوات المكسيكية وحدها هي التي شاركت في التنفيذ، وقالت: "لم يكن هناك أي مشاركة ميدانية من القوات الأمريكية. ما لدينا هو تبادل واسع للمعلومات، لكن العملية برمتها، منذ مرحلة التخطيط، كانت من مسؤولية القوات الاتحادية المكسيكية".

وأعلنت وزارة الدفاع المكسيكية عن مقتل ثمانية من أعضاء العصابة في منطقة "تابالبا" بولاية "خاليسكو" خلال العملية العسكرية. كما ضبطت قوات الأمن مركبات مدرعة وأسلحة، شملت قاذفة صواريخ قادرة على إسقاط المروحيات أو الطائرات.

ووفقا لتقارير إعلامية مكسيكية، تأثرت نحو 20 ولاية من أصل 32 بالعنف الذي أعقب مقتل زعيم المخدرات، بما في ذلك ولايات خاليسكو وميتشواكان وأجواسكالينتس. وناشدت عدة سفارات أجنبية، من بينها السفارة الألمانية، رعاياها بضرورة توخي الحذر وسط هذه الاضطرابات.

"سيد الديوك" يعد "إل مينشو"، وهو ضابط شرطة سابق، قائد كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" منذ تأسيسه عام.2011 ويعرف في عالم الجريمة المكسيكي بلقب "سيد الديوك" نظرا لولعه بمصارعة الديوك.

وتعتبر المنظمة الإجرامية التي كان يقودها "أوسيجيرا" تنظيما عابرا للحدود، يمتلك صلات تصل إلى الصين وأستراليا. وإلى جانب تهريب "الفنتانيل"، يتورط الكارتل في عمليات الابتزاز، وتهريب المهاجرين، وسرقة النفط والمعادن، والاتجار بالأسلحة.

الى ذلك، نشرت المكسيك عشرة آلاف جندي في غرب البلاد لاحتواء أعمال عنف اندلعت إثر مقتل زعيم كارتل مخدرات وأوقعت عشرات القتلى.

وقطع مسلحون محاور طرق عدة بسيارات وشاحنات مشتعلة في ولاية خاليسكو حيث شوهدت ليلا بقايا مركبات متفحمة وأخرى مشتعلة.