نتائج متباينة لناديي النصر وظفار في دوري جندال
صلالة – عادل البراكة
شهدت منافسات المرحلة الأولى من دوري جندال لكرة القدم هذا الموسم نتائج متباينة للفريق الكروي الأول بناديي النصر وظفار، في مرحلة اتسمت بكثرة التحديات والمطبات، أبرزها التغييرات التي طرأت على الأجهزة الفنية لكلا الفريقين، والتي كان لها تأثير مباشر على مستوى الأداء والنتائج المحققة.
وزادت حدة الضغوط الجماهيرية عقب خروج الفريقين من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، وهو الخروج الذي قوبل بحالة من الاستياء، لا سيما وأن نادي النصر كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ المباراة النهائية، قبل أن تودّع أندية المحافظة المسابقة هذا الموسم. ولم يعد أمام النصر وظفار سوى التعويض عبر منافسات الدوري، التي تتطلب في مرحلتها الثانية حضورًا فنيًا وذهنيًا أقوى من اللاعبين، وانسجامًا أكبر بين الأجهزة الفنية والإدارية، في بطولة تبدو أكثر صعوبة في ظل تقارب المستويات والنتائج.
حيث أنهى الفريق الكروي الأول بنادي النصر الدور الأول من دوري جندال برصيد 28 نقطة، جمعها من 9 انتصارات على كل من: الخابورة، النهضة، سمائل، وصحم (1-0)، وصور والرستاق (2-0)، ونادي عُمان (2-1)، وبهلا (3-2)، وعبري (4-1)، إلى جانب تعادل وحيد أمام ظفار (1-1).
وسجل الفريق 19 هدفًا، توزعت بين: عبدالله المشرفي وملهم السنيدي (4 أهداف لكل منهما)، حسين الشحري (3 أهداف)، وهدف لكل من جاسم النوبي، فهد عادل، والمحترفين البنينيين إبراهيم أوغولولا، بني دي ديو، وعبدالفاضل سوانون، إضافة إلى أسامة مجدي، وهدف عكسي عبر مدافع نادي عُمان باسل الرواحي.
وعملت إدارة نادي النصر خلال الفترة الماضية على تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر، أبرزهم: عبدالله المشرفي (قادما من مسقط)، يحيى الهديفي (من الخابورة)، الحارس خليفة المعمري (من السلام)، المدافع يوسف الخليلي (من عبري)، إلى جانب عبدالحافظ حديد، عيسى الناعبي، حسين الشحري، ولاعب الوسط الكونغولي جويل موزيفيكو. كما جددت الإدارة عقود عدد من اللاعبين المحليين والمحترفين.
وعلى مستوى الجهاز الفني، بدأ الفريق الموسم تحت قيادة التونسي وليد الشتاوي، قبل أن تعلن الإدارة بعد الجولة السادسة التعاقد مع المدرب الإسباني دانيال خيمينيز، يعاونه المصري محمد السيد، ومدرب الحراس السوري فداء دوريش، إلى جانب جهاز إداري وطبي متكامل.
في المقابل، لم يقدم الفريق الكروي الأول بنادي ظفار ما يرضي جماهيره خلال الدور الأول، رغم محاولات مجلس الإدارة تعزيز الصفوف فنيًا وبشريًا. وتمكن الفريق من تحقيق 3 انتصارات فقط على بهلا (3-1)، صور (3-2)، وعبري (3-0)، إلى جانب 4 تعادلات أمام النصر وسمائل (1-1)، والرستاق والخابورة دون أهداف.
وسجل ظفار 10 أهداف، جاءت عبر محمد الحبسي وعبدالله زاهر (هدفان لكل منهما)، وهدف لكل من معتز صالح، عمر الداحي، سلطان بدر، فهمي دوربين، حمود السعدي، عمار عابد، والأردني عدي القرا.
وعلى صعيد الانتدابات، ضم النادي عددًا من اللاعبين، من بينهم: أنور مبارك، فهمي دوربين، الأردني منذر أبو عمارة، والدولي اليمني عمر الداحي، إضافة إلى صفقات شتوية شملت عدة أسماء محلية، مع تجديد عقود عدد من ركائز الفريق.
وشهد الجهاز الفني عدة تغييرات، حيث تعاقد النادي بعد الجولة السادسة مع المدرب السوري عماد الدين خانكان، قبل إنهاء عقده بالتراضي عقب الجولة الثانية عشرة، ليتم إسناد المهمة إلى المدرب الوطني أحمد العلوي، يعاونه حسين مظفر.
وقال أحمد بن مبارك العلوي، مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار: أشكر مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ سعيد بن أحمد الرواس على ثقتهم، ونتطلع إلى دعم الجماهير ومحبي الفريق، بدأنا الإعداد منذ اليوم الأول رغم ضغط المباريات وعدم وجود فترة توقف كافية، وأضاف: وضعنا برنامجًا خاصًا لرفع المعدل البدني والتكتيكي، ونسعى لأن يظهر ظفار بصورة مختلفة في الدور الثاني، في ظل استقرار المحترفين وتكاتف الجميع لتحقيق نتائج إيجابية، وأكد العلوي أن نادي ظفار يملك قاعدة مميزة من اللاعبين الشباب، مشيرًا إلى أنه سيمنحهم الفرصة خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن شكره للاعبين على انضباطهم وتعاونهم.
