يونايتد يُسقط أرسنال المتصدر ويعيد خلط أوراق اللقب
لندن «أ.ف.ب»: واصل مانشستر يونايتد عروضه القوية منذ تولي مايكل كاريك قيادته مؤقتا خلفا للبرتغالي روبن أموريم، وهزم أرسنال المتصدر بنتيجة 3-2 في عقر داره بملعب الإمارات، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما واصل أستون فيلا حلمه بالمنافسة على اللقب بتقليصه الفارق إلى أربع نقاط بفوزه على نيوكاسل 2- صفر.
ورفع يونايتد رصيده إلى 38 نقطة في المركز الرابع متصدرا السباق للتأهل الى دوري أبطال أوروبا، بعدما كان في الأمس القريب يعيش وضعا مقلقا دفع ثمنه أموريم بالرحيل.
أما أرسنال، فتجمّد رصيده عند 50 نقطة في صدارة الترتيب بفارق أربع نقاط عن كل من مانشستر سيتي الثاني الفائز على ولفرهامبتون 2 - صفر السبت، وأستون فيلا الثالث الذي تغلب على مضيفه نيوكاسل بهدفين نظيفين في وقت.
وهذا الفوز الثاني بالعلامة الكاملة في حقبة كاريك الذي كان قد استهلها بفوز ناري على الجار سيتي 2- صفر في المرحلة الماضية، قبل أن يلحق الهزيمة الثالثة فقط بأرسنال في الدوري هذا الموسم.
وافتتح الأرجنتيني ليساندرو مارتينيس التسجيل لأرسنال بهدف عكسي (29)، لكن يونايتد رد سريعا بإدراك التعادل عبر الكاميروني بريان مبومو (37) قبل أن يمنحه الدنماركي باتريك دورجو التقدم (50).
وفي الدقائق العشر الاخيرة، اشتعلت المباراة بعدما فرض فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا التعادل عن طريق مواطنه ميكيل ميرينو (84) لكن ما لبث أن تمسّك يونايتد بالنقاط الثلاث بهدف قاتل عبر البرازيلي ماتيوس كونيا (87).
وهذه الخسارة هي الأولى لأرسنال بعد سلسلة من 13 مباراة في مختلف المسابقات وتحديدا منذ خسارته أمام فيلا في ديسمبر. كما خسر أرسنال على أرضهم للمرة الأولى في 18 مباراة في مختلف المسابقات، وتحديدا منذ سقوطهم أمام بورنموث في مايو الماضي.
في المقابل، حقّق يونايتد فوزه الأول في ملعب الإمارات منذ ديسمبر 2017. وقال كاريك عقب اللقاء: المجيء إلى هنا وتسجيل ثلاثة أهداف بهذه الطريقة، بعدما تأخرنا ثم عدنا في النتيجة، وتعرضنا لانتكاسة جديدة ومع ذلك واصلنا القتال، كانت لحظات كبيرة بالنسبة لنا.
وفي مباراة سبقت قمة ملعب الإمارات، واصل أستون فيلا مطاردته لأرسنال بهدفي الأرجنتيني إيميليانو بوينديا (19) وأولي واتكنز (88)، ليحقق فوزه الأول في سانت جيمس بارك منذ عام 2005. وعوّض فريق المدرب الإسباني اوناي إيمري خسارته المفاجئة على أرضه أمام ايفرتون 1- صفر الأسبوع الماضي، ليتابع حلم إحراز لقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1981.
وقال إيمري عقب نهاية اللقاء: الأسبوع الماضي خسرنا أمام إيفرتون ولم يسألني أحد عن كوننا منافسين على اللقب، والآن يسألوني؟، وأضاف: الأسبوع المقبل سنلعب ضد برنتفورد على أرضنا. حسنا، الهدوء مطلوب والحفاظ على التوازن هو الهدف الوحيد الذي أفكر فيه، وتابع: الطريقة الوحيدة التي أعرفها هي العمل يوميا، وإذا قدمت الأداء باستمرار ربما تتحسن الأمور، وربما في المرحلة الخامسة والثلاثين يمكننا الحديث بشكل مختلف.
في المقابل، استمر نيوكاسل في عروضه المتفاوتة، ليتجمّد رصيده عند 33 نقطة في المركز التاسع في ضربة جديدة لطموحاته باحتلال أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.
من جهة أخرى، زاد تشلسي من جراح كريستال بالاس بتغلبه عليه 3-1 على ملعب سيلهورست بارك.
وكان أوليفر جلاسنر مدرب بالاس قد تعهد ببذل قصارى جهده لإنهاء سلسلة النائج السلبية لفريقه، وذلك رغم إعلانه رحيله عن النادي عند انتهاء عقده بنهاية الموسم.
ومُني بالاس بخسارته التاسعة هذا الموسم مقابل سبعة انتصارات وسبعة تعادلات، ليتجمّد رصيده عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر.
ويقبع تشلسي في المركز الخامس بفارق نقطة عن ليفربول السادس (37 مقابل 36).
وتناوب على تسجيل ثلاثية تشلسي كل من البرازيليين إستيفاو ابن الثامنة عشر ربيعا (34) وجواو بيدرو (50) والأرجنتيني إنتسو فرنانديس (64 من ركلة جزاء).
ورغم إكمال بالاس اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد آدام وارتون (70)، نجح أصحاب الأرض في تقليص النتيجة عبر الأميركي كريس ريتشاردز (88).
