No Image
عمان اليوم

260 ألف ريال حجم مصروفات فريق جعلان بني بو حسن التطوعي

19 يناير 2026
19 يناير 2026

تجاوز إجمالي المصروفات التي أنفقها فريق جعلان بني بو حسن التطوعي في مختلف مجالات العمل الخيري والتطوعي 260 ألف ريال عُماني، في إطار جهوده المتواصلة لخدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

وشملت مبادرات الفريق عددًا من المجالات المتنوعة، من بينها كفالة الأسر المتعففة، وكفالة الأيتام، وفك كرب المعسرين، إلى جانب برامج ومساعدات خيرية أخرى استهدفت فئات مختلفة من المجتمع، وأسهمت في التخفيف من الأعباء المعيشية وتحقيق قدر من الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة.

يّنت الإحصاءات أن الفريق صرف في مجال كفالة الأيتام 27 ألفًا و140 ريالًا عُمانيًا استفادت منه 89 أسرة، وفي زكاة الفطر 18 ألفًا و62 ريالًا عُمانيًا استفادت منه 706 أسر، وفي اللحوم 10 آلاف و120 ريالًا عُمانيًا استفادت منه 760 أسرة، فيما بلغت مصروفات أضاحي العيد 8 آلاف و512 ريالًا عُمانيًا استفادت منها 374 أسرة. كما خُصصت 23 ألفًا و220 ريالًا عُمانيًا لكفالة الأسر استفادت منها 57 أسرة، و2715 ريالًا عُمانيًا لبدل الصيام استفادت منها 89 أسرة، و57 ألفًا و401 ريال عُماني للطرد الغذائي استفادت منه 760 أسرة، إضافة إلى 596 ريالًا عُمانيًا لبرامج التمكين استفادت منها أسرتان.

وشملت المصروفات كذلك 3984 ريالًا عُمانيًا للمساعدات العاجلة استفادت منها 33 أسرة، و840 ريالًا عُمانيًا للمساعدات المالية للعيد استفادت منها 16 أسرة، و42 ألفًا و70 ريالًا عُمانيًا للقسائم الرمضانية استفادت منها 1878 أسرة، و1120 ريالًا عُمانيًا لدعم المسرحين عن العمل استفادت منها 28 أسرة، و7843 ريالًا عُمانيًا لفك كرب المعسرين استفادت منها 16 أسرة، و2456 ريالًا عُمانيًا لكسوة العيد استفادت منها 280 أسرة.

وفي جانب الدعم الخدمي والعيني، صرف الفريق 20 ألفًا و148 ريالًا عُمانيًا للأجهزة الكهربائية استفادت منها 134 أسرة، و7840 ريالًا عُمانيًا للحقيبة المدرسية استفادت منها 784 أسرة، و8137 ريالًا عُمانيًا لصيانة المساكن استفادت منها 11 أسرة، و2690 ريالًا عُمانيًا للكفارات استفادت منها 54 أسرة، إلى جانب 3600 ريال عُماني للخدمة المجتمعية، و1542 ريالًا عُمانيًا للملابس المدرسية استفادت منها 89 أسرة، و2537 ريالًا عُمانيًا لمبنى جعلان الوقفي الثاني، و20 ريالًا عُمانيًا لبرامج الإعاقة، و7409 ريالات عُمانية للمصروفات الإدارية.

وقال الدكتور عبدالحكيم بن عامر المسروري، رئيس الفريق الخيري، إن هذه الإنجازات جاءت ثمرة لتكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، موضحًا أن العمل التطوعي يمثل رسالة إنسانية قبل أن يكون أرقامًا أو إنجازات، ومشيرًا إلى اعتزاز الفريق بما تحقق من مبادرات مؤثرة تعكس القيم الأصيلة للمجتمع العُماني في التعاون والتراحم.

من جانبه أوضح منذر المنذري، عضو الفريق أن ما تحقق لم يكن ليرى النور لولا دعم المتطوعين وأفراد المجتمع، مبينًا حرص الفريق على استدامة العمل التطوعي وتطوير برامجه المستقبلية بما يلامس احتياجات المجتمع ويسهم في إحداث أثر إيجابي ملموس.