إجمالي الاحتياطات في حقل يمنى يقفز إلى 15.8 مليون طن متري من النفط وخطط لزيادة الإنتاج
أعلنت شركة النفط السنغافورية «ريكس»، المساهم الأكبر في شركة مصيرة للنفط المحدودة المشغلة لحقل «يمنى» في المربع البحري 50 عن وجود خطط لمزيد من عمليات الحفر للآبار الإنتاجية والاستكشافية في الحقل وكشفت خلال مؤتمر صحفي عن زيادة في إجمالي الاحتياطات ليصل إلى 15.8 مليون طن متري.
وكان الحقل قد أنتج ما يقارب 7.1 مليون طن متري من النفط حتى 31 من ديسمبر المنصرم، وقد زادت التقديرات الأخيرة الاحتياطات المتبقية بما يقارب 8.7 مليون طن متري مما جعل إجمالي الاحتياطات يقفز إلى 15.8 مليون طن متري، مما يعني استمرار الإنتاج لفترة أطول من المتوقع.
وأوردت الشركة في بيان لها بعض الردود على استفسارات المساهمين في ما يتعلق بالتقرير السنوي للشركة للسنة المالية المنتهية في ديسمبر من عام 2022م.
وعند سؤالها حول سبب عدم رجوع معدلات الإنتاج في يمنى إلى مستويات يناير 2022، أوضحت أنه من الطبيعي انخفاض حجم النفط المنتج مع ارتفاع حجم الماء المنتج للحفاظ على استقرار الحجم الكلي للسوائل، وللحفاظ على مستوى جيد من الإنتاج يتم حفر المزيد من الآبار للتعويض عن الآبار السابقة، وأعقبت أن هناك خططًا لمزيد من عمليات الحفر للآبار الإنتاجية والاستكشافية على حد سواء في المربع البحري 50 في سلطنة عمان.
ووفقًا لآخر الإحصاءات الشهرية، فقد أنتج حقل يمنى خلال أبريل 4782 برميلا من النفط يوميًا.
أسعار النفط تنتعش
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها في بداية تعاملات الأسبوع الجديد الاثنين بعد إعلان توصل الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس مجلس النواب كيفن مكارثي إلى اتفاق أولي لرفع سقف الدين العام الأمريكي وتجنب إشهار تخلف الولايات المتحدة عن سداد التزاماتها.
وبلغ سعر خام عمان 75.7 دولار أمريكي، مرتفعًا 48 سنتًا مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي ارتفعت إلى أكثر من 73 دولارًا للبرميل بعد ارتفاعه يوم الجمعة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 1.2%.. جاء ذلك في حين أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت متأخر من مساء أمس الأحد التوصل إلى اتفاق مع كيفن مكارثي الرئيس الجمهوري لمجلس النواب الأمريكي لتجنب إفلاس الولايات المتحدة.
وأشارت بلومبرج إلى أن أسعار النفط ما زالت أقل من مستوياتها في بداية العام الحالي بنسبة 9% تقريبا في ظل ضعف وتيرة تعافي اقتصاد الصين أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم، وتوقع استمرار أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة مما يؤثر على توقعات الطلب على الخام.
في الوقت نفسه ما زالت الإمدادات الروسية مرنة، رغم إعلان موسكو اعتزامها خفض الإنتاج، في حين يتراجع نشاط تكرير النفط في روسيا.
عوامل داعمة
وكانت أسعار النفط قد تلفت دعمًا الأسبوع الماضي وسجلت مكاسب نسبتها 1.8 بالمائة لخام برنت، و1.6 بالمائة لخام غرب تكساس الأمريكي بعد توقعات وكالة الطاقة الدولية حيال نقص إمدادات النفط في النصف الثاني من العام الجاري مع توقع ارتفاع الطلب لا سيما في آسيا ليتجاوز الإمدادات بحوالي 2 مليون برميل في اليوم.
وساهم انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بأعلى وتيرة منذ نوفمبر 2022 بنحو 12.5 مليون برميل في رفع الأسعار، إضافة إلى ارتفاع العقود الآجلة للجازولين في الولايات المتحدة، وانخفاض عدد حفارات النفط الخام العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي لأدنى مستوى منذ منتصف العام المنصرم.
إن التوقعات بشأن عدم توجه تحالف دول أوبك بلس لإقرار مزيد من التخفيضات على الإنتاج خلال اجتماع لجنة المتابعة الوزارية المشتركة المقرر الشهر القادم حد من أرباح الأسبوع الماضي، إضافة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي ومستويات التضخم المرتفعة في أوروبا وسط توقعات بتوجه البنك المركزي الأوروبي نحو إجراء المزيد من الرفع لأسعار الفائدة.
