التعليم ومسار التنمية..

28 فبراير 2023
28 فبراير 2023

شكل التعليم ولا يزال أهمية بالغة لدى القيادة باعتباره الركن الركين لمسارات التنمية في سلطنة عمان وليس أثمن للشعوب وللدول من تنشئة الأجيال على مبادئ الدين والأخلاق والعلم فهي أسس البناء وأساس النهوض بالأوطان.

أدركت الحكومة منذ انطلاقة النهضة الحديثة واستكمالا بالنهضة المتجددة أهمية التعليم كأداة ومحرك للنهوض بالمجتمع وتحديد بوصلة المسار الحقيقي للتقدم والتطور والنماء، ومن هنا كان للتعليم اهتمام خاص ليس على مستوى المباني والإنشاءات وتأهيل الكوادر التعليمية والإدارية فحسب بل على صعيد تنشئة الأجيال القادرة على مواصلة مشوار البناء بنجاح.

جاءت التوجيهات السامية لجلالة عاهل البلاد المفدى في اجتماع مجلس الوزراء مؤخرا كإحدى دعامات التأكيد المتجدد لدعم قطاع التعليم والنهوض به كونه حجر الزاوية والانطلاقة الحقيقية للبناء وأي بناء أجمل وأفضل وأمكن من تأهيل الأجيال بالرؤية الوطنية التي تساند التوجهات وتأخذ بيدها لتحقيق الطموحات المرجوة.

على صعيد الوطن يبقى التعليم رهان المستقبل وأي أمة تضع للعلم مكانته التي يستحقها ستبقى في ركاب المتقدمين، فلا نجاح بدون العلم، ومن هذا الجانب علينا جميعا أن ندرك أن التعليم هو مسار التنمية الحقيقي القادر على ضمان رؤية مستدامة تصل بهذا الوطن وهذه الأمة إلى مصاف الطموحات.

نأمل أن تكون هذه التوجيهات وهذه الرؤى مسارا تنمويا شاملا يلبي كافة الاحتياجات فقطاع التعليم ليس بحاجة للموارد المالية فحسب بل للموارد البشرية التي تستطيع أن تنهض به على الدوام.