زيانة سيف على المسرح
زيانة سيف على المسرح
منوعات

بين من تحمَس ومن تردد، فنانات عمانيات: "طربيات" مهدت لنا الطريق نحو المشاركات الخارجية

09 أكتوبر 2022
أصوات عذبة مسرحُها البيت والعائلة
09 أكتوبر 2022

كانت ليالي "طربيات" من ليالي الملتقى الأدبي والفني الـ٢٥ التي لا تنسى، والتي بعثت معها نسائم من ذكريات مهرجان الأغنية العمانية، وذكرّت بمسابقات خليجية وعربية، وإن كانت "طربيات" نسخة مصغرة من كل ذلك إلا أنها قدمت أصواتا شابة، أطربت وآنست الجمهور المتعطش للفن والطرب والموسيقى.

ضمت المسابقة أحد عشر صوتا نسائيا، وصل منها صوتان للمرحلة النهائية وهما الصوتان ذاتهما اللذان توجا ليلة التصويت بالمركزين الثاني والثالث. "عمان الثقافي" يقترب من الأصوات النسائية المشاركة، ليتعرف عن كثب على هذه الحناجر الذهبية ورحلتها الطربية.

********

تقول زيانة بنت سيف ولد حسن الفائزة بالمركز الثاني في المسابقة أنها ساعة علمها عن المسابقة لم تتردد أبدا في المشاركة، لأن الفوز لم يكن وحسب هدفها بل التعلم. أما زينب بنت عياد الزدجالية فأشارت إلى أنها كانت متحمسة للمشاركة، وراغبة بخوض تجربة فنية جديدة. وتضيف عائشة بنت حافظ بيت سويلم الفائزة بالمركز الثالث أنها قررت المشاركة بلا تردد عندما قرأت الإعلان على تويتر. وأشارت أصالة بنت ربيع الشعيبية إلى أن الدعم المحلي غالبا يدفع الموهوب إلى أن يطمح للأفضل وينافس داخل بلده وخارجها.

وقالت رزان بنت يوسف السعدية: "ترددت في البداية في المشاركة بالمسابقة بسبب عدم اكتسابي للجرأة الكافية التي تجعلني قادرة على الوقوف أمام لجنة أو جمهور، إلى جانب معارضة بعض الأهل لاتجاهي في هذا المجال، ولكن بعد إقناعهم مع مرور الوقت شاركت في المسابقة".

  • دعم العائلة

في الحديث عن دعم الأسرة ومساندتها قالت زيانة بنت سيف ولد حسن أنهم من أكثر الناس تشجيعا لها، وحضورهم في كل حفل تغني فيه وافتخارهم بها هو أكبر داعم بالنسبة لها. ووصفت زينب بنت عياد الزدجالية تشجيع أسرتها لها بالحافز في كل المرات التي تشارك فيها في مثل هذه المسابقات، وأن الكلام المحفّز هو الذي دعمها وحفزها لهذه الخطوة. أما عائشة بنت حافظ بيت سويلم فقالت: "تشجيع دائم ومستمر من العائلة ولله الحمد ودعمهم لي لا توجد كلمات كافية لوصفه". أما أصالة بنت ربيع الشعيبية التي غنت على مسرح أحمد باقر في الكويت، فتقول: "دعم العائلة دائم ولله الحمد، ومنذ أيام المدرسة كنت أشارك في مسابقات داخل وخارج محافظة جنوب الشرقية". في حين قالت رزان بنت يوسف السعدية: "كان للعائلة دور كبير في تشجيعي وتحفيزي وهم سبب اكتسابي للثقة والجرأة التي دفعتني للمشاركة في المسابقة، وكذلك بعض أفراد العائلة من متذوقي الفن والموسيقى وبعضهم مطربين على المستوى المحلي مثل الفنان عيد نهر".

  • المشاركة في مسابقات عربية

وفي السؤال حول ما إذا كانت مسابقة "طربيات" قد مهدت وفتحت الأبواب للشابات المشاركات للمشاركة في برامج أو مسابقات خليجية أو حتى عربية، قالت زيانة: "أشعر أنني لست مستعدة للغناء في البرامج العربية الكبيرة، ولكن حمستني هذه التجربة بأن أُفعّل حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أكبر.

فيما قالت أصالة: "هذه التجربة حمستني جدا لذلك، لأن الدعم المحلي يدفع الموهوب لأن يطمح للأفضل وينافس داخل بلده وخارجه".

وتقول رزان: "لم أكن أحد الفائزين بالمراكز الأولى في هذه المسابقة، ولكن هذه التجربة أضافت لي الكثير من المعرفة في هذا المجال، وعرفتني على أصوات قوية استفدت من خبراتهم، وفوزي في مرحلة من مراحل هذه التجربة أثبت لي أن لدي القدرة للوصول إلى أماكن أكبر وأحقق مراكز متقدمة في المشاركات القادمة".

  • ممارسة الموهبة

عندما لا تكون هناك مسابقات كهذه، أين تغني الفتيات؟ وأين هو مكان تدريب الحناجر الذهبية؟ أجابت زيانة: "بما أن اختصاصي في جامعة السلطان قابوس هو الموسيقى فأنا أمارس موهبتي وأصقلها في الجامعة". وقالت زينب: "أمارس موهبتي في بيتي وسط دعم أهلي المستمر لتطوير موهبتي بشكل يومي".

أما عائشة فقالت إنها تمارس الموهبة بشكل مستمر في البيت مع العائلة والأصدقاء، أما أصالة التي تدرس في المعهد العالي للفنون الموسيقية في دولة الكويت فقالت إنها هناك تمارس هوايتها على أكمل وجه. في حين قالت رزان: "كنت أمارس هذه الموهبة في المدارس التي كنت أدرس فيها وأيضا في العديد من المسابقات أيام الدراسة وحصدت فيها على مراكز متقدمة".