توسيع الإغلاق في مقاطعة صينية مجاورة لبكين..وهونج كونج تسجل أعلى حصيلة إصابات منذ 5 أشهر
عواصم " وكالات ": أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 600 مليون حالة.
وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية،الأحد،ارتفاع إجمالي الوفيات لستة ملايين و 485 ألفا و 233 وفاة.
وسجلت الولايات المتحدة 94 مليونا و 184 الفا و 146 حالة إصابة و مليون و 43 ألفا و 838 حالة وفاة كأكبر دولة في عدد الإصابات والوفيات.
وجاءت الهند في المركز الثاني مسجلة 44 مليونا و 398 ألفا و 696 حالة، تليها فرنسا بـ 34 مليونا و 662 ألفا و 834 حالة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
في هذه الاثناء التي يتمتدد فيه الوباء مرة ثانية، فرضت مدينة صينية أخرى بالقرب من بكين إغلاقا جزئيا مع ارتفاع أعداد إصابات كورونا، في إجراءات احترازية إضافية حتى مع استمرار تراجع الإصابات على مستوى البلاد.
وأعلنت مدينة شيجياتشوانج، عاصمة مقاطعة خبي المجاورة لبكين، إنه سوف يتم إجراء فحوص جماعية للسكان في أربع مناطق رئيسية وسط المدينة، وسوف يُطالب السكان بالبقاء في منازلهم لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الساعة الثانية ظهر الأحد. وسجلت المدينة 25 حالة إصابة بكورونا السبت.
وسجلت بكين ثلاث حالات إصابة محلية السبت، من إجمالي 1294 حالة على مستوى الصين.
وجاء الإغلاق الجزئي في شيجياتشوانج، التي يقطنها 2ر11 مليون نسمة، في أعقاب القيود التي تم تبنيها في مناطق أخرى بمقاطعة خبي.
وفرضت مدينة تشوتشو المجاورة لبكين إغلاقا منذ يوم الثلاثاء، بينما أصدرت منظقة شيانجي القريبة من بكين أمرا بالبقاء في المنزل لسكانها -وعددهم 384 ألف نسمة- منذ يوم الجمعة.
كما علقت شيجياتشوانج خدمات مترو الأنفاق، وأوقفت العمليات التجارية غير الضرورية في المناطق المغلقة.
وتفاقم التباطؤ الاقتصادي في الصين في يوليو، عندما جاءت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي والاستثمار أقل من تقديرات الاقتصاديين. واتخذت السلطات المالية خطوات لتعزيز النمو بعد تسجيل بيانات ضعيفة.
ودافعت وسائل الإعلام الصينية الحكومية الأسبوع الماضي مجددا عن نهج الدولة المكلف بشكل متزايد غير المتسامح مع تفشي العدوى. وقالت صحيفة إيكونوميك ديلي التابعة لمجلس الدولة يوم الخميس إن الأضرار التي لحقت بالنمو في الآونة الأخيرة نتجت عن المرض نفسه، وليس عن إجراءات الحكومة لاحتوائه.
من جانب آخر، صرح رئيس الاتحاد الألماني لطب العناية المركزة، جيرنوت ماركس، بأنه يعول على عقار باكسلوفيد في تجنب المسارات الخطيرة لمرض كوفيد.19- وفي تصريحات لصحف مجموعة "فونكه" الإعلامية الصادرة الأحد، قال ماركس:" أعتقد فعليا أن تعزيز العلاج بهذا العقار يمكن أن يسهم في تقليل عدد مرضى كورونا الذين يحتاجون إلى العلاج في أقسام الرعاية المركزة نظرا لإصابتهم بمسار خطير للمرض".
وأضاف ماركس أن هناك دراسات أظهرت أن إعطاء عقار باكسلوفيد وبالذات في أول الإصابة يمكن أن يمنع المسار الخطير للمرض، وأردف:" إذا تم الإعلان عن العلاج بالعقار ورغب المريض في ذلك، فينبغي على الأطباء أن يفعلوا ذلك بصورة أقوى مما هو عليه الحال حتى الآن".
كان وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ أعلن عن إتاحة العلاج بهذا العقار بالنسبة لكبار السن، وقال الوزير المنتمي إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي إنه شخصيا أخذ هذا العقار عندما أُصِيْب بالمرض.
يذكر أن عقار باكسلوفيد مصرح به في الاتحاد الأوروبي منذ يناير الماضي.
من جهة اخرى،، سجلت هونج كونج 9708 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما تعد أعلى حصيلة إصابات يومية تسجلها المدينة منذ خمسة أشهر.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المسؤولين القول الأحد إن حالات الاصابة من بينها 213 حالة لأشخاص قادمين من الخارج.
وبلغ عدد المصابين في حالة حرجة 10 حالات، كما سجلت هونج كونج 10 حالات وفاة بالفيروس.
وقالت وزيرة التعليم في هونج كونج كريستين تشوي يوك-لين إن الطلاب سيواصلون الدراسة لنصف يوم، في الفصل الدراسي القادم ابتداء من الأسبوع المقبل.
وأضافت الوزيرة أنها ستدرس موعد استعادة الوضع المدرسي بدوام كامل وأنشطة ما بعد المدرسة الأخرى، فيما يتعلق بظروف الجائحة، طبقا لما ذكرته صحيفة "ذا ستاندرد" التي تصدر في هونج كونج اليوم الأحد.
وأكدت الوزيرة في برنامج إذاعي أنه يتعين منع المدارس الابتدائية والثانوية من أن يكون لديها فصول دراسية حضوريا ليوم كامل، في ظل الوضع الحالي لكوفيد.
وأضافت "لقد أبلغنا بالفعل المدارس قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بالإبقاء على فصول دراسية لنصف يوم، مع ارتفاع حالات الإصابة اليومية بكوفيد".
وتابعت أنه يجب على الطلاب تقديم ما يثبت سلبية اختبارات المستضدات السريعة، قبل دخول الحرم المدرسي يوميا.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية إن عدد أسرة المستشفيات التي يشغلها مرضى فيروس كورونا انخفض إلى 37 ألفا و853 سريرا يوم 26 أغسطس، مقارنة بـ 38 ألفا و481 سريرا في اليوم السابق له.
واستقر معدل نقل المرضي إلى المستشفيات دون تغيير عند 5.3%.
ويشمل هذا العدد المرضى الذين نقلوا إلى المستشفيات بدون أعراض لكوفيد19-، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأحد.
وسجلت ولاية نورث كارولينا أعلى نسبة إشغال لأسرّة بمرض كوفيد19- بنسبة 8.9% تلتها ولاية ديلاوير بنسبة 8.7%.
وسجلت ولاية كاليفورنيا أعلى عدد من الأسرة التي يشغلها مرضى مصابون بكوفيد19- وهو 3551 سريرا، تلتها فلوريدا بـ 3347 سريرا.
وتواصلا مع الحالة الوبائية في القارة الاسيوية، تراجعت حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا (كوفيد19-) في كوريا الجنوبية الأحد إلى أقل من 90 ألف إصابة، بينما وصل عدد المرضي المصابين بأمراض خطيرة إلى أعلى مستوى منذ أواخر أبريل الماضي.
وسجلت كوريا الجنوبية 85 ألفا و295 إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينها 363 إصابة وافدة من الخارج، مما يرفع إجمالي حالات الإصابة إلى 22 مليونا و983 ألفا و818 إصابة، حسبما أعلنت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأعلنت الوكالة تسجيل 70 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 26 ألفا و569 وفاة، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.
وارتفع عدد المرضي ذوي الحالات الخطيرة إلى 581مريضا، وهو أعلى مستوى منذ 26 أبريل.
اما السلطات الصحية اليابانية فقد اعلنت تسجيل 157 ألفا و817 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما سجلت حكومة العاصمة اليابانية "طوكيو "الاحد 15 ألفا و 834 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بانخفاض بواقع 1292 حالة مقارنة بيوم السبت.
وذكرت صحيفة "جابان توداي" اليابانية الاحد أن عدد المصابين الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات بسبب أعراض حادة في طوكيو، بلغ 40 شخصا، بارتفاع بواقع شخصين عن السبت، طبقا لمسؤولين بقطاع الصحة.
وبلغ العدد على الصعيد الوطني 627 شخصا، بارتفاع بواقع 3 حالات مقارنة بالسبت.
وسجلت اليابان 220 حالة وفاة جديدة بالفيروس وبذلك يبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في اليابان 18 مليونا و 374 الفا و 230 حالة، والوفيات 38 ألفا و826، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
وفي سياق التراجعات ايضا، انخفضت حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا في نيوزيلندا إلى أقل من ألفي حالة، حيث سجلت وزارة الصحة في البلاد 1394 حالة إصابة اليوم.
ومن المحتمل أن يعكس الرقم أرقام الاختبارات المنخفضة، التي تشهدها عادة البلاد، خلال مطلع الأسبوع، لكن هذا أقل عدد من الإصابات، منذ 19 فبراير الماضي، حسب "إذاعة نيوزلندا" الأحد.
وأضافت الإذاعة أن المتوسط المتداول لسبعة أيام لحالات الإصابة المجتمعية مازال يتراجع وبلغ 2559، الاحد، في تراجع كبير عن الأرقام المسجلة الأحد الماضي التي بلغت 3733.
وأضافت الوزارة انه تم تسجيل عشر حالات وفاة أخرى بسبب الفيروس،وبذلك بلغ إجمالي حالات الوفاة بسبب الفيروس في نيوزيلندا 2778 حالة،وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة الآن مليونا و718 ألفا و231 حالة.
