No Image
العرب والعالم

الخارجية الفلسطينية تحمل الاحتلال مسؤولية جرائم المستوطنين اشتية: فلسطين حاضرة عند العرب رغم محاولات إسرائيل تغييبها

18 يوليو 2022
18 يوليو 2022

رام الله."د.ب.أ العمانية": صرح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس بأن فلسطين لا تزال حاضرة عند العرب "رغم محاولات إسرائيل تغييبها".

وثمن اشتية في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله "الموقف العربي الراسخ من قضية فلسطين، الذي تجلى في قمة جدة للأمن والتنمية" التي جمعت الرئيس الأمريكي جو بايدن بقادة دول الخليج وكل من مصر والأردن والعراق.

وأشاد اشتية بخطابات الملوك والأمراء والرؤساء العرب المشاركين في قمة جدة، مؤكدا أن "فلسطين ستبقى مفتاحا وشرطا لأي سلام واستقرار في المنطقة وفي العالم".

كما شكر دول الخليج على استعدادها للمساهمة في دعم مستشفيات القدس.

وثمن اشتية بشكل خاص موقف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "على خطابه الهام بأن لا تطبيع إلا بإنهاء الاحتلال" الإسرائيلي.

دعوة لوقف الإستيطان

من جهة أخرى، دعا اشتية الإدارة الأمريكية إلى وقف المخططات الاستيطانية الجديدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية "التي من شأنها تقويض حل الدولتين".

وقال بهذا الصدد :"ما أن انتهت زيارة الرئيس جو بايدن إلى المنطقة حتى أعلنت حكومة الاحتلال عن مصادقتها على مخططات الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي محافظتي بيت لحم ورام الله لإقامة 30 وحدة استيطانية".

وأضاف :"نطالب بضرورة وقف الاستيطان فورا، وفق قرارات الشرعية الدولية، للحفاظ على حق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة".

جرائم المستوطنين

حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أمس الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن وجود جرائم وانتهاكات جماعات المستوطنين وكتائبهم المسلحة. وقالت الوزارة في بيان صحفي "إن أذرع دولة الاحتلال المختلفة، تشرف على مدار الساعة على إنشاء هذه الجماعات وتسليحها وتمويلها ورعايتها وحمايتها، وتتعامل معها كعناصر ومنظمات فوق القانون، ما دامت تنفذ أجندة إسرائيل الاستعمارية على حساب الأرض الفلسطينية"، كما حمّلت الوزارة، الاحتلال المسؤولية عن تداعيات اعتداءاته المتواصلة والجرائم بحق الفلسطينيين. وأدانت الوزارة بحسب البيان "انتهاكات واعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وأراضيهم ومساكنهم في عموم الضفة الغربية المحتلة، والتي تتم بحماية وإسناد جيش الاحتلال وشرطته". وسلط البيان، الضوء على هجوم 20 مستوطنًا مسلحًا على مساكن عرب المليحات في المعرجات وانتهاكاتهم أيضًا في نبع العوجا وإلقاء الحجارة على المركبات والمارة، في محاولة لتكريس مصادرة وسرقة نبع الماء والمنطقة المحيطة بها لصالح المستوطنين.