وزير الدولة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا البريطاني يثمّن جهود سلطنة عمان في مكافحة كورونا
العمانية: أقامت الجمعية العمانية البريطانية بلندن حفل غدائها السنوي برعاية سعادة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن زاهر الهنائي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة المتحدة وحضور معالي جيمس كليفرلي وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية.
وتطرق سعادته في كلمة له إلى الاتفاقية الشاملة للصداقة الراسخة والتعاون الثنائي بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة وما أوجده فيروس كورونا من تبعات على مستوى دول العالم... مشيرًا سعادته إلى رؤية عُمان 2040.
من جهته أعرب جيمس كليفرلي وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية عن انبهاره بالمشروعات التنموية في السلطنة والمشروعات بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بالإضافة إلى رؤية عُمان 2040.
وقال إن «أبلغ وأنصع دليل على متانة العلاقات بين سلطنة عمان والمملكة المتحدة هو أن أول زيارة خارجية اضطلع بها بعد تولي منصبه كوزير دولة لشؤون الشرق الأوسط كانت للسلطنة التي عاد إلى زيارتها مرة ثانية بعد بضعة أشهر».
يُذكر أن أنشطة الجمعية العمانية البريطانية في لندن استمرت دون توقف طوال العامين الماضيين رغم صعوبة الظروف حيث استضافت عدة معارض ومحاضرات عبر الاتصال المرئي.
حضر الفعالية أعضاء البعثة الدبلوماسية العمانية ورؤساء بعثات الدول الشقيقة وعدد من المستثمرين ورجال الأعمال والأكاديميين البريطانيين وأعضاء الجمعية.
كما أقامت الجمعية العمانية البريطانية حفلًا في لندن ضمن برامجها الهادفة إلى تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات. وأكد معالي جيمس كليفرلي وزير الدولة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية في كلمة له خلال الحفل على توطيد العلاقات الثنائية المشتركة بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة في العديد من المجالات الممتدة على مدار التاريخ الطويل.
وثمَّن معاليه الجهود المبذولة من سلطنة عمان في مواجهة جائحة كورونا على مدار الأشهر الماضية، مؤكدًا أن نتائج زيارته الأخيرة إلى سلطنة عُمان تعكس حرص الدولتين على استمرارية العلاقات الثنائية المثمرة بينهما. من جانبه أشاد سعادة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الهنائي سفير سلطنة عمان المعتمد لدى المملكة المتحدة في كلمته بالعلاقات الثنائية الوطيدة التي تعكس حرص البلدين الصديقين على استمرارها وتطويرها في كل المجالات المتاحة سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو التكنولوجي. وتبادل الحضور الحديث والحوار حول مستقبل العلاقات على العديد من الأصعدة وعلى رأسها التكنولوجيا والتنمية المستدامة، وحرص سلطنة عُمان على المساهمة الفعَّالة في الحفاظ على المناخ والمضي قدمًا في سبيل تحقيق التوازن البيئي العالمي والإقليمي والمحلي. حضر الحفل عدد من السفراء العرب وعدد من رجال الأعمال والسياسة في لندن.
