بارثينيوم
بارثينيوم
عمان اليوم

«البيئة» تحذر من خطورة عشبة البارثينيوم على النظام البيئي

13 أبريل 2022
تصنف على أنها نبتة غازية وتسبب تدهور للغطاء النباتي
13 أبريل 2022

«عمان»: حذرت هيئة البيئة من انتشار عشبة البارثينيوم، لما لها من مخاطر على النظام البيئي الطبيعي والغطاء النباتي وتأثيرات العشبة على الحيوانات والإنسان.

ودعت الى ضرورة استقاء المعلومات الصحيحة حول مدى خطورة هذه النبتة وتأثيرها على مفردات الحياة الفطرية الأخرى، ونبهت الجميع على ضرورة متابعة مثل هذه المعلومات من مصادرها المختصة، مؤكدة على أنها وبالتعاون مع عدة جهات حكومية وخاصة تتابع بعناية واهتمام بالغ التقارير العلمية والفنية حول هذه النبتة، وسيتم تكثيف الجهود لمعالجة انتشارها في أقرب وقت ممكن وبالتعاون مع كافة الجهات، مرحبة بكافة الجهود والمبادرات من أجل مكافحة هذا النوع الدخيل من النباتات.

وأشادت الهيئة بقيام المجتمع المحلي في محافظة ظفار بتشكيل فرق تطوعية أهلية لاقتلاع نباتات البارثينيوم في المواقع التي تتواجد وتنتشر فيها بشكل كثيف، حيث إن هذه النبتة انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكل ملحوظ على مساحات كبيرة بالقرب من بعض التجمعات السكنية والطرق الرئيسة.

وأوضحت البيئة أن عشبة البارثينيوم تغزو الأراضي المضطربة ذات الحركة الكثيرة بما في ذلك جوانب الطرق والمراعي والأراضي الزراعية وتسبب في كثير من الأحيان خسارة فادحة في المحاصيل في العديد من المناطق، مما يؤثر على تدهور الثروة الحيوانية وإنتاج المحاصيل وحتى صحة الإنسان حيث تسبب الحساسية التي تؤثر على البشر والماشية، مؤكدة أن انتشارها يؤدي إلى تدهور النظم البيئية الطبيعية، وله تأثيرات كبيرة على المراعي والمحاصيل الزراعية، وينتشر ويؤثر على نطاقات شاسعة وجديدة، و ينتج هذا النوع من الأعشاب مركبات كيميائية يكون لها عند إطلاقها في التربة تأثيرات سلبية على الأنواع الأخرى، نظرًا لإمكاناته الأليلوباثية، ولذلك فأنه يحل محل النباتات الطبيعية المهيمنة في مجموعة واسعة من الموائل، وبالتالي يصبح تهديدًا كبيرًا للتنوع الأحيائي.

وأشارت هيئة البيئة إلى أن عشبة البارثينيوم تتواجد بكثرة على جوانب الطرق وحول المباني والأراضي المهملة، كما أن لها تأثير ضار على صحة حيوانات الرعي إذ تصاب الحيوانات التي تتغذى على هذا النوع بالتهاب جلدي حاد، وتغيرات في سلوكها، وآفات في الجهاز الهضمي والكبد والكلى يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، كما يعاني بعض الأشخاص من ردود فعل تحسسية شديدة إلى النبات أو حبوب اللقاح الخاصة بها ؛ يمكن أن يسبب التهاب الجلد وحمى القش والربو.

وتصنف هذه النبتة على أنها نبتة غازية وضارة للطبيعة، ولا تأكلها المواشي، وتتسبب في انحسار مساحة المسطحات الخضراء، وتآكل التربة ولها قدرة تنافسية كبيرة على النمو والبقاء، واحتلال مساحات كبيرة من المرعى بالإضافة إلى أنها تعد من أكثر المشوهات الطبيعية للمنظر العام للطبيعة.